|
النّادر:[في الانكليزية] Rare ،exception [ في الفرنسية] Rare ،exception بالدال المهملة هو عند الصرفيين ما قلّ وجوده سواء كان مخالفا للقياس أو لا. وقد سبق في لفظ الشّاذ. ناز:[في الانكليزية] Coquetry .love force [ في الفرنسية] Coquetterie ،force de l'amour
بالفارسي: دلال. وفي اصطلاح المتصوفة: هو القوة التي يمنحها المعشوق للعاشق الحزين المغموم. كذا في كشف اللغات. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَنَادِرُ:
بالفتح، وكسر الدال، وراء: هي محلة بأصبهان، ينسب إليها أبو الحسين محمد بن علي بن يحيى القنادري الأصبهاني، يروي عن محمد بن علي بن مخلد الفرقدي، روى عنه ابن مردويه الحافظ. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البَنادِرَةُ: تُجَّارٌ يَلْزَمونَ المَعادِنَ، أو الذينَ يَخْزُنُونَ البَضائِعَ للغَلاءِ،جَمْعُ بُنْدارٍ.ومحمدُ بنُ بَشَّارٍ بندارٌ: محدِّثٌ.والبَنْدَرُ: المَرْسَى، والمُكَلأَّ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
نَادِرًا ما يحدثالجذر: ن د ر
مثال: نادرًا ما يحدثُ ذلكالرأي: مرفوضةالسبب: لتقديم كلمة «نادرًا» على الفعل والفاعل. الصواب والرتبة: -قَلَّما يحدثُ ذلك [فصيحة]-نادرًا ما يحدث ذلك [فصيحة] التعليق: يمكن تصويب المثال المرفوض على أن «نادرًا» نعت لمصدر محذوف أي حدوثًا نادرًا، أو على أن «نادرًا» حال من كلمة «ذلك»، وقد ورد هذان الوجهان في قوله تعالى: {{فَقَلِيلاً مَا يُؤْمِنُونَ}} البقرة/88، وقد أورد المنجد هذا الأسلوب. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
تكملة معجم المؤلفين
|
قصصية - تونس، 1392 هـ.
- حكايات جدتي: قصص للأطفال - تونس، 1393 هـ. - التجاعيد: مجموعة قصصية - تونس، الدار العربية للكتاب، 1398 هـ، 110 ص. - أسماء بنت أسد بن الفرات - تونس، 1397 هـ (¬1). نادرة جميل السراج (1348 - 1410 هـ) (1929 - 1990 م) أديبة، كتبة، باحثة. ولدت في يافا، حصلت على ليسانس الآداب من جامعة القاهرة، والماجستير سنة 1956. والدكتوراه في الفلسفة والآداب من جامعة كمبردج بانجلترا سنة 1963. عملت بالتدريس في مصر بالمدارس الثانوية، وعملت مدرسة للأدب ¬__________ (¬1) مشاهير التونسيين ص 657 - 658. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح نادرين بالهند.
404 - 1013 م سار يمين الدولة الغزنوي إلى الهند في جمع عظيم وحشد كثير، وقصد واسطة البلاد من الهند، فسار شهرين، حتى قارب مقصده، ورتب أصحابه وعساكره، فسمع عظيم الهند به، فجمع من عنده من قواده وأصحابه، وبرز إلى جبل هناك، صعب المرتقى، ضيق المسلك، فاحتمى به، وطاول المسلمين، وكتب إلى الهنود يستدعيهم من كل ناحية، فاجتمع عليه منهم كل من يحمل سلاحاً، فلما تكاملت عدته نزل من الجبل، وتصاف هو والمسلمون، واشتد القتال وعظم الأمر، ثم إن الله تعالى منح المسلمين أكتافهم فهزموهم، وأكثروا القتل فيهم، وغنموا ما معهم من مال، وفيل، وسلاح، وغير ذلك، فلما فرغ من غزوته عاد إلى غزنة، وأرسل إلى القادر بالله يطلب منه منشوراً، وعهداً بخراسان وما بيده من الممالك، فكتب له ذلك، ولقب نظام الدين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الفرس بقيادة نادر خان يطردون الأفغان من بلادهم.
1146 - 1733 م كان نادر خان أولا من قطاع الطرق ثم برز اسمه أيام الفوضى فجمع حوله الرجال ورأى من المصلحة العمل باسم الشاه الصفوي فانتصر على الأفغان عام 1141هـ ولاحقهم فاعتصم سلطانهم في مدينة أصفهان فحاصره نادر خان واستطاع أشرف سلطان الأفغان أن ينسحب نحو شيراز وتابع نادر خان الأفغان حتى أخرجهم من منطقة فارس عام 1142هـ ولما أصبح الأمر لنادر خان بعد موت الشاه عباس الثالث حارب الأفغان واستولى على قندهار وبلخ وقاتل الأوزبك ودخل كابل وبيشاور ودهلي عام 1151هـ. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام دولة الأفشار بقيادة نادر خان خلفا لدولة الصفويين.
1148 - 1735 م إن محمود الأفغاني استطاع أن ينهي دولة الصفويين في إيران ثم عقبه أشرف ابن عمه وكان طهماسب بن حسين الذي فر من أصفهان يريد استرجاع الملك وكان قد تعاقد مع الروس على أن يعينوه ضد الأفغان على أن يتخلى لهم عن البلاد الشمالية من إيران وكان نادر شاه قائد جيوشه فزحفوا إلى أصفهان لطرد أشرف الأفغاني الذي تولى بعد محمود وكان السكان الإيرانيين الذين بقوا في إيران قد ساعدوا في القتال وانضموا لجيش طهماسب ونادر واستطاع نادر بعد حروب شديدة أن يسترد أصفهان فصارت القوة كلها لنادر خان مع أن الملك لطهماسب ولكن الأمر لم يدم طويلا حتى أصبح نادر حاكما على خراسان وكرمان وخوارزم وسيستان ثم تم له الأمر بواسطة الحرب مع العثمانيين الذين كانوا يغيرون على البلاد الغربية لإيران ثم عاد نادر إلى خراسان لثورة الأفغان فيها وتقدم طهماسب إلى جهة الأتراك ليكمل القتال عن نادر لكنه كسر كسرة عنيفة فعقد الصلح مع الأتراك فلما سمع نادر بذلك خلعه وعين مكانه ابنه عباس الطفل وصار هو الوصي عليه ثم مات هذا الطفل فصار هو الملك باسم حفظ البلاد من الفوضى والأعداء ويذكر أن أصل نادر هو من الأفشار من خراسان وبذلك بدأت دولة الأفشار وانتهت تماما دولة الصفويين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نادر شاه يفتح (كابل) و (غزنة) ويهزم قوات المغول.
1152 - 1739 م بعد أن استطاع نادر شاه من اعتلاء عرش إيران بعد أن أنهى حكم الصفويين فيها أراد أول شيء أن يخضع الأفغان لعلمه أنهم ربما يثورون عليه كما ثاروا على الصفويين قبله، بل هو الذي استطاع أن يرد إيران من أيديهم فاستعان بقطاع الطرق البختياريين الذين استطاع أن يلاحقهم حتى ألحقهم بجيشه واستطاع أن يفتح قندهار الحصينة، وكابل وغزنة وكان رضا قلي ميرزا ابن نادر شاه على رأس جيش فقام أيضا بمحاربة الأفغان وبينما كان والده محاصرا لقندهار قام هو بالتقدم نحو بلاد التتار (المغول) وأخذ يستولي على مواقعهم ونهاه والده عن الاستمرار حتى يكسب ودهم, وليتفرغ هو لإخضاع بقية البلاد التي في مملكته. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة زعيم الأفشار نادر خان وتزعزع الأمر في الأسرة الأفشارية من بعده وبدأ الدولة الزندية في إيران.
1160 - 1747 م لما زادت قسوة نادر شاه ورأى الناس ظلمه وتعسفه خافه الأمراء فتآمروا على قتله وفي جملتهم بعض القواد من الأفشار وكان منهم رئيس الحرس الذي أعانهم فدخلوا عليه وهو نائم فقتلوه في سريره ثم أرسلوا وراء علي شاه ابن أخي نادر شاه فحكموه على إيران لكنه كان ضعيفا خاملا فجاء أخوه إبراهيم الذي حكم العراق باسمه وعزله وكان علي شاه قد قتل كل آل نادر عدا حفيدا له اسمه شاه رخ ميرزا، وأما إبراهيم فلم يدم طويلا حتى قتله حراسه وولوا مكانه شاه رخ الصغير لكن قائد الجيوش ميرزا محمد أسره وسمل عينيه وأعيد بعد فترة حيث جاء علي خان رئيس جيش إيران فأخرجه من سجنه وأعاده لكنه رضي ببلاد خراسان وحسب, وصارت إيران في قبضة كريم خان زند وأخذت الولايات تستقل واحدة تلو الأخرى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انقلاب ابن السقا على أمان الله خان في أفغانستان ثم سيطرة محمد نادر شاه على الحكم.
1348 - 1929 م لقد ساءت سيرة الملك أمان الله خان كثيرا وسار سيرة الأوربيين في زيه وغيه وترفع على شعبه بل بدأ يلزمه بما هوته نفسه من الملابس الأوربية وسفور النساء واختلاطهم، وزاد على ذلك أن أثقلهم بالضرائب التي هدت من كواهلهم، حتى نقموا عليه، فاندلعت الفوضى ضده فقام أحد قطاع الطرق الطامعين وهو باجي السقا (ابن السقا) باستغلال الحدث فاستولى على كابل وفر الملك إلى قندهار وتنازل هناك لأخيه الأكبر عناية الله وهرب هو إلى بريطانيا، ولم يستطع عناية الله مواجهة ابن السقا الذي تملك باسم حبيب الله غازي، وأخذ يعيث فسادا في أفغانستان هو وحاشيته، وبقي على هذا قرابة التسعة أشهر، حتى قام محمد نادر شاه القائد الأفغاني الذي انتصر على الإنكليز سابقا، من إلقاء القبض على ابن السقا هذا وأعدمه وتسلم أعباء الحكم وساعده على ذلك سيرته الحميدة أمام الناس وجهاده المعروف ضد الصليبيين من روس وإنكليز، فقضى على الفساد والرشوة وقدم خدمات واسعة للبلاد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيال شاه الأفغان محمد نادر شاه وتولي ابنه محمد ظاهر.
1352 - 1933 م استطاع محمد نادر شاه أن يتسلم حكم الأفغان بعد الفوضى التي جرت فأصلح البلاد وحسنها، ولكن أحد أبناء الذين شملهم الإعفاء من المناصب قام باغتيال الشاه محمد نادر عام 1352هـ انتقاما لأبيه وحقدا على من قضى على أخذ الأموال بصورة غير شرعية بعد أن كانوا يتكسبون بذلك، فتسلم الحكم بعده ابنه محمد ظاهر شاه الذي لم يكن يزيد عمره على التاسعة عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
83 - يوسف بن عبد العزيز بن علي بن نادر، أبو الحجَّاج اللَّخميُّ الميورقيُّ الفقيه. [المتوفى: 523 هـ]
سمع "صحيح مسلم" بمكة من الحسين الطَّبري، و"صحيح البخاري" من عليّ بن سليمان البغدادي النَّقَّاش بروايته عن أبي ذر، وتفقه ببغداد على إلكيا الهرَّاسي. وسمع من أبي الحسين ابن الطُّيوري، وغيره، واستوطن الإسكندرية ودرَّس الفقه وروى "الصحيحين" وكان عارفاً بالأصول متفنناً، بارعاً، مصنِّفًا له تعليقة في الخلاف معروفة. قال ابن الأبَّار: وهو أحيا علم الحديث بالإسكندرية؛ سمع منه جلَّة. وقال أبو عبد الله محمد بن يوسف بن سعادة: كان أفضل من لقيته في رحلتي علماً وعملاً، وزُهْداً وورعاً. قلت: روى عنه السِّلفي، وأبو محمد العثماني، وأبو طالب أحمد بن المسلَّم بن رجاء التَّنوخي، وأبو عبد الله ابن الحضرمي، وعبد الله بن عطَّاف الأزدي، ومقاتل بن العريف، وأبو طالب أحمد بن عبد الله القصري، وأبو بكر -[392]- ابن أسود القاضي، وأبو القاسم ابن عساكر، وقال: أخبرنا سنة خمس وخمسمائة قال: أخبرنا ابن الطُّيوري سنة خمسمائة، فذكر حديثاً. قال ابن الأبَّار: توفي في آخر سنة ثلاث. وقال السِّلفي: توفي في جمادى الأولى سنة أربع وعشرين. قال: وحدَّث "بالتِّرمذي" وخلَّط في إسناده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - مَسْعُود بْن عَلِيّ بْن عُبَيْد اللَّه بْن النادر، أَبُو الفضل الْبَغْدَادِيّ، المعدَّل، الْمُقْرِئ، المحدث. [المتوفى: 586 هـ]
وُلِد فِي أول سنة ست عشرة، وسَمِع الكثير، وتلقَّن القرآن على أبي بكر محمد بن الحسين المزرفي. وقرأ ببعض الروايات على أبي محمد سبط الخياط. وسمع أبا بكر الأنصاري، ويحيى ابن البناء، وهبة اللَّه ابن الطبر، وأبا منصور بن زريق، وأبا القاسم ابن السمرقندي، وأبا البركات الأنماطي، وجماعة كثيرة. وعني بهذا الشأن، وكتب الكثير، وكان مليح الخط، ثقة، ظريفا صاحب نوادر. قَالَ الدُّبِيثيّ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: كتبتُ القرآن بخطي مائة وإحدى وعشرين مرة، منها ختمة تحت ميزاب الكعبة. قَالَ ابن النجار: كَانَ ثقةً موصوفًا بالدَّماثة والظُّرْف والتجمل والمزاح والدعابة. وكان خصيصًا بمنصور ابن العَطَّار صاحب المخزن، وبطريقه صار يجالس المستضيء وينادِمه. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ الشَّيْخ الموفق، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، وجماعة. وسَمِع منه أَبُو سعد ابن السّمعانيّ، وأَبُو بَكْر الحازميّ، وتقي الدّين عَلِيّ بن المبارك بن باسويه، وتوفي في الثالث والعشرين من المحرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
41 - قريش بن عبد الله بن نادر، أبو العرب الكتامي المصري المنادي. [المتوفى: 641 هـ]
ولد في بضع وستين. وسمع من: البوصيري، وغيره، روى عنه: الزكي المنذري. ونادر: بالنون. |
|
تعرب في نحو: «يزورنا المعلّم نادرا» مفعولا فيه منصوبا بالفتحة الظاهرة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان نادري
تركي. وهو المولى: محمد بن عبد الغني، الشهير: بغني زاده. المتوفى: سنة 1036 ست وثلاثين وألف. وهو من المعتبرات بين شعراء الروم. وله في (الزبدة) : مائة وتسعة وثمانون بيتا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
غاية البيان، ونادرة الأقران
في: شرح (الهداية) . يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نادرة الآفاق، في فن المحاضرة والأخلاق
مجلد. مشتمل على: اثني عشر فصلا. في الحكم والنصائح، والجد والهزل. بالنظم، والنثر. عربيا، وفارسيا. أوَّله: (الحمد لله الذي فلق الموجودات ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نادرة الزمن، في تاريخ اليمن
للمولى: علي بن بالي، المعروف: بمنق. المتوفى: سنة 992، اثنتين وتسعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نادر المحارب
تركي. منظوم. لمصطفى بن أحمد، المتخلص: بعالي. المتوفى: سنة 1008، ثمان وألف. نظم في حرب السلطان: سليم، مع أخيه بايزيد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نزهة الجهان، ونادرة الزمان، في ترجمة نكارستان
يأتي. |