معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قُوهِيار:
بالضم ثم السكون، وكسر الهاء ثم ياء خفيفة، وآخره راء: قرية بطبرستان. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
المخصص
|
أَبُو عبيد صقعت الرَّكية صقعاً وانقاصت - انهارت وانقاضت وتنقضت - تَكَسَّرَتْ وَقَالَ تجوحت - انهارت وانقارت - تهدمت ابْن السّكيت الْهدم - مَا تهدم من نواحي الْبِئْر فِي جوفها وَأنْشد: تمْضِي إِذا زجرت عَن سوأة قدماً كَأَنَّهَا هدم فِي الجفر منقاض ثَابت انخسفت عَلَيْهِ الْبِئْر وانغضفت - تهدمت
|
سير أعلام النبلاء
|
أيوب بن صالح وابن قوهيار:
3012- أيوب بن صالح: ابن سُلَيْمَانَ بنِ هَاشِمِ بنِ غَرِيْبٍ العَلاَّمَةُ، مُفْتِي الأَنْدَلُس، أَبُو صَالِحٍ المَعَافِرِيُّ، القُرْطُبِيُّ، المَالِكِيُّ. رَوَى عنه: الفَقِيْه العُتْبِيّ، وَأَبِي زَيْدٍ، وَابْن مزين، وَعَبْد اللهِ بن خَالِد. ذكره أَبُو الوَلِيْدِ بنُ الفَرَضِي، فَقَالَ: كَانَ إِمَاماً فِي المَذْهب. دَارت عَلَيْهِ الفَتْوَى فِي وَقْته، وَعَلَى ابْنِ لُبَابَة. قَالَ: وَكَانَ متصرِّفاً فِي عِلْمِ النَّحْو وَالبلاغَة وَالشِّعْر. وَكَانَ مجَانباً لِلدَّوْلَة، لَكِنَّه وَلِي الحِسْبَة فَأَحَسْنَ السِّيْرَةَ. تُوُفِّيَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وثلاثين وثلاث مائة. 3013- ابن قوهيار 1: المُسْنِدُ الجَلِيْلُ، أَبُو الفَضْلِ، العَبَّاس بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُعَاذٍ، وَيُعرف مُعَاذٌ: بِقُوهِيَارَ النَّيْسَابُوْرِيِّ. سَمِعَ: إِسْحَاقَ بنَ عَبْدِ اللهِ بنِ رَزِيْن، وَمُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ الوَهَّابِ الفَرَّاء، وَعَلِيَّ بنَ الحَسَنِ الهِلاَلِي، وَانتخب عَلَيْهِ حَافِظُ نَيْسَابُوْر أَبُو عَلِيٍّ. رَوَى عَنْهُ: الحَافِظ مُحَمَّدُ بنُ المُظَفَّرِ، وَأَبُو الحَسَنِ العَلَوِيُّ، وَأَبُو طَاهِرٍ بن مَحْمِش، وَخَلْقٌ. توفي في ربيع الآخر سنة اثنتين وثلاثين وَثَلاَثِ مائَةٍ. قَالَ الحَاكِمُ: سَمِعْتُ وَلْدَه يذكرُوْنَ أَنَّهُ دَخَلَ الحَمَّام، فحلَق رَأْسه قيِّمٌ سكرَان، فَأَرْسَل المُوْسَى فِي دِمَاغه فشقَّه، فَأَخرجُوهُ، وَمَاتَ، رحمه الله. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 157". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن دوست، مهيار:
3936- ابن دوست 1: الشَّيْخُ الصَّدُوْقُ المُسْنِدُ، أَبُو عَمْرٍو، عُثْمَانُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ بن دُوْسْتَ، البَغْدَادِيُّ العَلاَّفُ. وَكَانَ وَالِدُهُ يَرْوِي عَنْ أَبِي القَاسِمِ البَغَوِيِّ، وَمَاتَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ رَوَى عَنْهُ: ابْنُ المُهْتَدِي بِاللهِ فِي مَشْيَخته، وَجَمَاعَة. وَسَمِعَ أَبَا عَمْرٍو وَلدَهُ مِنْ: أَبِي بَكْرٍ النَّجَاد، وَعَبْدُ اللهِ بنُ إِسْحَاقَ الخُرَاسَانِيُّ، وَعُمَر بن سَلْم الخُتُّلِيّ، وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّد بنِ عَبْدِ اللهِ الشَّافِعِيِّ، وَحَدَّثَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ هَذَا "بِمُوَطَّأَ القَعْنَبِيّ". قَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبْتُ عَنْهُ وَكَانَ صَدُوْقاً. مَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَة ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. قُلْتُ: قَارب التِّسْعِيْنَ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ القَادِرَ اليُوْسُفِيّ، وَأَبُو الفَضْلِ بنُ خَيْرُوْنَ، وَعَبْدُ الوَاحِدِ بنُ عُلْوَانَ، وثابت بن بندار، وآخرون. 3937- مهيار 2: ابن مرزويه، الأَدِيْبُ البَاهِرُ، ذُو البَلاَغَتَيْنِ، أَبُو الحَسَنِ الدَّيْلَمِيُّ، الفَارِسِيُّ. كَانَ مَجُوْسِيّاً، فَأَسْلَمَ، فَقِيْلَ: أَسلمَ عَلَى يَد الشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ فَهُوَ شَيْخُه فِي النَّظمِ وَفِي التَّشَيُّع، فَقَالَ لَهُ ابْنُ بَرْهَان: انتقلتَ بِإِسلاَمِكَ فِي النَّارِ مِنْ زَاويَةٍ إِلَى زَاويَةٍ، كُنْتَ مَجُوْسِيّاً، فَصِرْتَ تَسُبُّ الصَّحَابَةَ فِي شعرك. ولد دِيْوَانٌ، وَنظمُهُ جزلٌ حُلو، يَكُون دِيْوَانُهُ مائَة كُرَّاس. تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 314"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 92"، والعبر "3/ 166"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 238". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "13/ 276"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 94"، ووفيات الأعيان "5/ 359"، والعبر "3/ 167"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 26"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 242". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل الخامس *السلطان عبد الحميد الثانى وانهيار الدولة (1843 - 1918م) وُلد «عبد الحميد الثانى» (13 من شعبان عام 1258هـ= 21 من سبتمبر عام 1842م)، وهو ابن السلطان «عبد المجيد محمود الثانى» صاحب فرمان التنظيمات الذى ينظم الدولة العثمانية على الطراز الأوربى وتولى العرش خلفًا لأخيه «مراد» فى (10 من شعبان عام 1293هـ= 31 من أغسطس عام 1876م)، وماتت أمه وهو فى الحادية عشرة من عمره، فربته زوجة أبيه وعاملته معاملة الأم شفقة ورحمة وعناية.
درس «عبد الحميد» العلوم الأساسية فى عهده وبجانبها تعلَّم اللغة العربية وأجادها، والفارسية وأجادها، وكان ينظم الشعر، وكان شخصية قوية منذ صغره، كان متدينًا وسط جو أوربى يعيشه أمراء القصر السلطانى، وحريصًا على أداء الصلاة فى أوقاتها، عفيفًا، لا يشرب الخمر، ويمنع تدخل نساء القصر فى السياسة أو شئون الدولة منعًا باتا، وتروى ابنته الأميرة «عائشة»: فى اليوم التالى لتنصيب والدى السلطان عبد الحميد سلطانًا على الدولة العثمانية قابل زوجة والده التى أحبها حبا ملأ عليه فؤاده، وقبّل يدها، وقال لها: بحنانك لم أشعر بفقد أمى، وأنت فى نظرى أمى لا تفترقين عنها، ولقد جعلتك السلطانة الوالدة (وهو لقب خاص بأم السلطان) . . لكنى أرجوكِ بإصرار ألا تتدخلى بأى شكل من الأشكال فى أى عمل من أعمال الدولة. وانصاعت هى لهذا الأمر تمامًا». بدأ «عبد الحميد» حكمه الفردى بافتتاح مجلس «المبعوثان»، لكنه سرعان ما عطله إلى أجل غير مسمى، وكان هذا التعطيل فى (10 من صفر عام 1295هـ= 13 من فبراير عام 1878م)، واستمر الحكم الفردى لعبد الحميد مدة ثلاثين عامًا ونصف عام تقريبًا يعنى حتى (17 من جمادى الآخرة عام 1326هـ= 13 من يوليو عام 1908م) عندما ثار عليه الجيش، فاضطر إلى إعلان الحكم النيابى، وافتتح البرلمان للمرة الثانية. لكنه كان رحيمًا بالمعارضين له، يستميلهم بقدر إمكانه، وإذا نفى |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تأسيس الدولة الصفارية وانهيار الدولة الطاهرية بخراسان.
255 - 868 م استولى يعقوب بن الليث الصفار على كرمان؛ وسبب ذلك أن علي بن الحسين بن شبل كان على فارس، فكتب إلى المعتز يطلب كرمان، ويذكر عجز الطاهرية، وأن يعقوب قد غلبهم على سجستان، وكان علي بن الحسين قد تباطأ بحمل خراج فارس، فكتب إليه المعتز بولاية كرمان، وكتب إلى يعقوب بن الليث بولايتها أيضا يلتمس إغراء كل واحد منهما بصاحبه ليسقط مؤونة الهالك عنه، وينفرد بالآخر، وكان كل واحد منهما يظهر طاعة لا حقيقة لها والمعتز يعلم ذلك منهما فأرسل علي بن الحسين طوق بن المغلس إلى كرمان، وسار يعقوب إليها فسبقه طوق واستولى عليها وأقبل يعقوب حتى بقي بينه وبين كرمان مرحلة، فأقام بها شهرين لا يتقدم إلى طوق، ولا طوق يخرج إليه، فلما طال ذلك عليه أظهر الارتحال إلى سجستان، فارتحل مرحلتين، وبلغ طوقاً ارتحاله فظن أنه قد بدا له في حربه، وترك كرمان، فوضع آلة الحرب، وقعد للأكل والشرب والملاهي، واتصل يعقوب إقبال طوق على الشرب، فكر راجعا فطوى المرحلتين في يوم واحد، فلم يشعر طوق إلا بغبرة عسكره، فأحاط به وأصحابه، فذهب أصحابه يريدون المناهضة والدفع عن أنفسهم، فقال يعقوب لأصحابه: أفرجوا للقوم! فمروا هاربين، وخلوا كل ما لهم، وأسر يعقوب طوقاً، وكان علي بن الحسين قد سير مع طوق في صناديق قيوداً ليقيد بها من يأخذه من أصحاب يعقوب، وفي صناديق أطوقة وأسورة ليعطيها أهل البلاء من أصحاب نفسه، فلما غنم يعقوب عسكرهم رأى ذلك، فقال: ما هذا ياطوق؟ فأخبره، فأخذ الأطوقة والأسورة فأعطاها أصحابه، وأخذ القيود والأغلال فقيد بها أصحاب علي ثم دخل كرمان وملكها مع سجستان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة نوح بن منصور الساماني وحكم ولده منصور وبداية انهيار الدولة السامانية.
387 رجب - 997 م توفي الأمير الرضي نوح بن منصور الساماني، واختل بموته ملك آل سامان، وضعف أمرهم ضعفاً ظاهراً، وطمع فيهم أصحاب الأطراف، فزال ملكهم بعد مدةٍ يسيرة، ولما توفي قام بالملك بعده ابنه أبو الحرث منصور بن نوح، وبايعه الأمراء والقواد وسائر الناس، وفرق فيهم بقايا الأموال، فاتفقوا على طاعته. وقام بأمر دولته وتدبيرها بكتوزون. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انهيار دولة القرامطة.
470 - 1077 م ورد كتاب ارتق بك على الخليفة المقتدي العباسي بأخذه بلاد القرامطة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انهيار دولة السلاجقة على أيدي الأتابك.
532 - 1137 م الأتابكة جمع أتابك وهي كلمة مركبة من لفظين تركيين «أتا» أي الأب أو المربي، و «بِك» أي الأمير، فيكون معنى الكلمة «مربي الأمير» ثم صارت مع الأيام تستعمل لدلالات أخرى بينها الملك والوزير الكبير والأمراء البارزون الذين يمتون بصلة القرابة إلى السلاجقة والأمراء الأقوياء. كذلك أطلقت في عهد المماليك على من تُعهد إليه إمارة العسكر، ومنه شاع لقب «أتابِك العسكر». وأول من لقب بهذا اللقب نظام الملك وزير السلطان ملك شاه السلجوقي، حين فُوض إليه تدبير المملكة سنة 465هـ /1073م، فإذا ولى السلطان أحد أبنائه حكم مدينة أو ولاية، أرسل معه أتابكه ليكون عوناً له في الحكم. وكثيراً ما كان الأتابك ينزع إلى استغلال نفوذه والتسلط على الأمير، وقد استفاد هؤلاء الأتابكة من ضعف الدولة وتنازع أبناء الأسرة السلجوقية للاستئثار بالسلطنة فعملوا من أجل الانفراد بالمناطق التي تحت حكمهم، والتوسع والسيطرة على الأراضي المجاورة. كما أنهم عملوا على توريث هذه المناطق لأبنائهم فنشأت ضمن السلطنة السلجوقية دويلات كثيرة متناثرة عرفت باسم دول الأَتابكة وأخذ نفوذها بالازدياد. وكان الأتابكة يستغلون نفوذهم بين الحين والآخر في تحريض أفراد البيت السلجوقي، وإِطماعهم بالسلطة. كان الأتابكة حتى عهد السلطان مسعود بن محمد (527 - 547هـ) يستترون وراء السلاطين، وبعد وفاته أخذ نجم هؤلاء الأتابكة بالصعود، وسيطروا على مقاليد الأمور، وصار سلاطين السلاجقة أدوات في أيديهم يأتمرون بأوامرهم وينفذون رغباتهم. وفي الوقت ذاته كانت الأتابكيات تتنافس فيما بينها وتتصارع مما مهد السبيل للمغول لاجتياح أقاليم بلاد ما وراء النهر وفارس والعراق وأذربيجان وغيرها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انهيار دولة بني هود في الأندلس وقيام دولة بني نصر في غرناطة.
635 - 1237 م بعد اغتيال محمد بن يوسف بن هود انهارت دولته وانتهت فقامت في غرناطة بعد أن تحررت من دولته وسيطرة بني هود قام بنو نصر من بني الأحمر بزعامة أبي عبدالله بن يوسف بن نصر وهو آخر دول الطوائف في الأندلس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انهيار النفوذ البرتغالي في مسقط على أيدي اليعاربة.
1060 - 1649 م انهار النفوذ البرتغالي في مسقط على أيدي اليعاربة، مماشجع العرب على العودة إلى سواحل الخليج العربي، بعد أن انحسرت موجات هجرتهم، خلال فترة الوجود العسكري البرتغالي والتي استمرت نحو 190 عاما، فكان انهيار النفوذ البرتغالي في الخليج دافعا لاستئناف الهجرات القبلية نشاطها، والتي أسهمت بدورها في تأسيس الكيانات السياسية في الخليج العربي |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
256 - محمد بن عِمران بن مهيار، أبو أحمد الصَّيْرفيّ. [المتوفى: 325 هـ]
سَمِعَ: حُميد بن الربيع، وعبد الله بن علي ابن المديني. وَعَنْهُ: ابن حيويه، وعبد الله بن عثمان الصفار. وثقه الدَّارَقُطْنيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
59 - العباس بن محمد بن قوهيار، أبو الفضل النيسابوري. [المتوفى: 332 هـ]
سَمِعَ: إسحاق بْن عَبْد الله بْن رَزِين، وعليّ بْن الحسن الهلالي، ومحمد بن عبد الوهاب. وانتخب عليه أبو علي الحافظ. قال الحاكم: سمعتُ وُلده يذكرون أنّه دخل الحمّام، فحلق القيّم رأسَهُ، والقيم سكران، فأرسل الموسى في دماغه. فأخرجوه مِن الحمام فمات في ربيع الآخر. روي عنه: ابن محمِش، ومحمد بن المظفر الحافظ، وأبو الحسن العلوي، وآخرون. وقيل: اسم جدّه قُوهيار مُعاذ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - محمد بْن الْحُسَيْن بْن محمد بْن ماهِيار، أَبُو الْحُسَيْن الْجُرْجانيّ، الأديب المتكلِّم. [المتوفى: 344 هـ]
سَمِعَ: إِسْمَاعِيل القاضي، وإسحاق الدَّبَريّ، وتَمْتَامًا، وطبقتهم. وَعَنْهُ: الحاكم، وقال: مات ببُخَاري فِي دار الحليميّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - هلال بْن محمد بْن جعفر بْن سَعْدان بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن ماهوَيْه بْن مِهْيار بْن المَرْزُبان، أبو الفتح الكَسْكَرِيّ، ثمّ البغداديّ الحفار. [المتوفى: 414 هـ]
ولد سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، وسمع مِن ابن عيّاش القطّان، وعلي بْن محمد المصري الواعظ، وابن البَخْتَرِيّ، وإسماعيل الصَّفّار، وعثمان ابن السّمّاك، وجماعة. قَالَ الخطيب: مات في صفر، وكان صدوقًا، كتبنا عَنْهُ. وروى عَنْهُ أبو نصر عُبَيْد الله السجْزيّ، وأبو بَكْر البَيْهَقيّ، وهبة الله بْن عَبْد الرّزّاق الأنصاريّ، والقاسم بْن الفضل الثَّقَفيّ، وطراد بْن محمد الزَّيْنبيّ، وخلْق كثير. وآخر مِن روى بالإجازة حديث الحفار بعلو زين الدين ابن عبد الدائم عن خطيب الموصل، عَنْ طراد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
285 - مِهْيار بن مَرْزُوَيْه الدَّيْلَميّ، أبو الحسن الكاتب [المتوفى: 428 هـ]
الشّاعر المشهور. -[454]- كان مجوسيًّا فأسلم على يد الشّريف الرّضيّ أبي الحسن الموسَويّ، وهو أستاذه في الأدب والنظم، وبه تخرج، وكان رافضيا. حدَّث بدوان شِعْره، وقد تعرَّض للصّحابة في شعره، وديوانه في نَحْو أربع مجلّدات، وكان مقدَّمًا على شعراء عصره. ومن سائر قوله: بكّر العارضُ تحدوه النُّعَامَى ... فسقاك الرّيّ يا دارَ أُماما وبجرعاء الحمى قلبي فعج ... بالحمى وأقرأ على قلبي السّلاما قل لجيران الغضا: آهٌ على ... طِيب عَيْشٍ بالغضا لو كان داما حَمَّلُوا ريحَ الصَّبَا نَشْركُمُ ... قبل أنْ تحمل شيحا وثماما وابعثوا أشباحكم لي في الكرَى ... إنّ أذِنْتُم لجُفُوني أن تناما وله: ظن غداة البين أنّ قد سلما ... لما رأى سهما ولم تجرِ دمًا وعاد يسْتَقْري حشاهُ فإذا ... فؤاده من بينها قد عُدِما لم يدْرِ من أين أُصِيب قلْبُهُ ... وإنّما الرّامي دَرَى كيف رما يا قاتَلَ الله العيونَ خُلِقَتْ ... جَوَارِحًا، فكيف عادت أسهما؟ توفي في جُمَادى الآخرة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل الخامس *السلطان عبد الحميد الثانى وانهيار الدولة (1843 - 1918م) وُلد «عبد الحميد الثانى» (13 من شعبان عام 1258هـ= 21 من سبتمبر عام 1842م)، وهو ابن السلطان «عبد المجيد محمود الثانى» صاحب فرمان التنظيمات الذى ينظم الدولة العثمانية على الطراز الأوربى وتولى العرش خلفًا لأخيه «مراد» فى (10 من شعبان عام 1293هـ= 31 من أغسطس عام 1876م)، وماتت أمه وهو فى الحادية عشرة من عمره، فربته زوجة أبيه وعاملته معاملة الأم شفقة ورحمة وعناية.
درس «عبد الحميد» العلوم الأساسية فى عهده وبجانبها تعلَّم اللغة العربية وأجادها، والفارسية وأجادها، وكان ينظم الشعر، وكان شخصية قوية منذ صغره، كان متدينًا وسط جو أوربى يعيشه أمراء القصر السلطانى، وحريصًا على أداء الصلاة فى أوقاتها، عفيفًا، لا يشرب الخمر، ويمنع تدخل نساء القصر فى السياسة أو شئون الدولة منعًا باتا، وتروى ابنته الأميرة «عائشة»: فى اليوم التالى لتنصيب والدى السلطان عبد الحميد سلطانًا على الدولة العثمانية قابل زوجة والده التى أحبها حبا ملأ عليه فؤاده، وقبّل يدها، وقال لها: بحنانك لم أشعر بفقد أمى، وأنت فى نظرى أمى لا تفترقين عنها، ولقد جعلتك السلطانة الوالدة (وهو لقب خاص بأم السلطان) .. لكنى أرجوكِ بإصرار ألا تتدخلى بأى شكل من الأشكال فى أى عمل من أعمال الدولة. وانصاعت هى لهذا الأمر تمامًا». بدأ «عبد الحميد» حكمه الفردى بافتتاح مجلس «المبعوثان»، لكنه سرعان ما عطله إلى أجل غير مسمى، وكان هذا التعطيل فى (10 من صفر عام 1295هـ= 13 من فبراير عام 1878م)، واستمر الحكم الفردى لعبد الحميد مدة ثلاثين عامًا ونصف عام تقريبًا يعنى حتى (17 من جمادى الآخرة عام 1326هـ= 13 من يوليو عام 1908م) عندما ثار عليه الجيش، فاضطر إلى إعلان الحكم النيابى، وافتتح البرلمان للمرة الثانية. لكنه كان رحيمًا بالمعارضين له، يستميلهم بقدر إمكانه، وإذا نفى |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان مهيار بن مرزويه
أبي الحسن، الكاتب. المتوفى: سنة 428 ثمان وعشرين وأربعمائة. |