نتائج البحث عن (وجا) 50 نتيجة

وجا: الوَجا: الحَفا، وقيل: شِدَّة الحفا، وَجِيَ وَجاً ورجل وَجٍ ووَجِيٌّ، وكذلك الدابة؛ أَنشد ابن الأَعرابي: يَنْهَضْنَ نَهْضَ الغائِبِ الوَجِيِّ وجَمْعُها وَجْيَا. ويقال: وجِيَتِ الدابةُ تَوْجَى وَجاً، وإِنه ليَتَوَجَّى في مشْيته وهو وَجٍ، وقيل: الوَجَا قبل الحَفا ثم النَّقَبُ، وقيل: هو أَشدّ من الحَفا، وتَوَجَّى في جميع ذلك: كَوَجِيَ. ابن السكيت: الوَجا أَن يَشْتَكِيَ البعيرُ باطِنَ خُفه والفرسُ باطن حافِره. أَبو عبيدة: الوَجا قَبلَ الحفا، والحفا قبل النَّقَبِ. ووَجِيَ الفرس، بالكسر: وهو أَن يَجِد وجَعاً في حافره، فهو وَجٍ، والأُنثى وَجْياء، وأَوْجَيْته أَنا وإِنه ليَتَوَجَّى. ويقال: تَرَكْتُه وما في قَلْبي منه أَوْجَى أَي يَئِست منه، وسأَلته فأَوْجَى عليّ أَي بَخِل. وأَوْجَى الرجلُ: جاء لحاجةٍ أَو صَيْد فلم يُصِبها كأَوْجاً، وقد تقدَّم في الهمز. وطَلَبَ حاجة فأَوْجَى أَي أَخطأَ؛ وعلى أَحد هذه الأَشياء يحمل قول أَبي سَهْم الهُذَلي: فَجاء، وقَدْ أَوْجَتْ مِنَ المَوْتِ نَفْسُه، به خُطَّفٌ قد حذَّرَتْه المَقاعِدُ ويقال: رَمَى الصيدَ فأَوْجَى، وسأَلَ حاجةً فأَوْجى أَي أَخْفَقَ. أَبو عمرو: جاء فلان مُوجًى أَي مردوداً عن حاجته، وقد أَوْجَيْتُه. وحَفَرَ فأَوْجَى إِذا انْتَهى إِلى صلابةٍ ولم يُنْبِطْ. وأَوْجَى الصائدُ إِذا أَخْفَقَ ولم يَصد. وأَوْجَأَتِ الرَّكِيَّةُ وأَوْجَتْ إِذا لم يكن فيها ماء. وأَتيْناه فَوَجَيْناه أَي وَجَدْناه وَجِيًّا لا خَيْرَ عنده. يقال: أَوْجَتْ نَفْسُه عن كذا أَي أَضْرَبَتْ وانتَزَعَت، فهي مُوجِيةٌ. وماء يُوجَى أَي ينقطع، وماء لا يُوجَى أَي لا يَنْقَطِعُ؛ أَنشد ابن الأَعرابي: تُوجَى الأَكُفُّ وهُما يَزِيدانْ يقول: ينقطع جُودُ أَكُفِّ الكِرام، وهذا الممدوح تَزِيدُ كَفَّاه. وأَوجى الرجلَ: أَعطاه؛ عن أَبي عبيد: وأَوْجاهُ عنه: دَفَعَه ونَحّاه ورَدَّه. الليث: الإِيجاء أَن تَزْجُرَ الرجل عن الأَمر؛ يقال: أَوْجَيْتُه فرَجَع، قال: والإِيجاء أَن يُسْأَلَ فلا يُعْطي السائل شيئاً؛ وقال ربيعة بن مقروم: أَوْجَيْتُه عَنِّي فأَبْصَرَ قَصْدَهُ، وكَوَيْتُه فوْقَ النَّواظِرِ مِنْ عَلِ وأَوْجَيْتُ عنكم ظُلْمَ فلان أَي دفَعْته؛ وأَنشد: كأَنَّ أَبي أَوْصَى بِكُمْ أَنْ أَضُمَّكمْ إِليَّ، وأُوجي عَنْكُمُ كلَّ ظالم ابن الأَعرابي: أَوْجى إِذا صَرَفَ صَدِيقَه بغير قَضاء حاجته، وأَوجى أَيضاً إِذا باعَ الأَوْجِيةَ، واحدها وِجاء، وهي العُكُومُ الصِّغار؛ وأَنشد: كَفَّاكَ غَيْثانِ عَليْهِمْ جُودانْ، تُوجَى الأَكفُّ وهما يزيدانْ أَي تنقطع. أَبو زيد: الوَجْيُ الخَصْيُ. الفراء: وجَأْتُه ووَجَيْتُه وِجاء. قال: والوِجاءُ في غير هذا وِعاء يُعمل من جِران الإِبل تَجعل فيه المرأَةُ غسْلَتها وقُماشَها، وجمعه أَوْجِيَةٌ. والوَجِيَّةُ، بغير همز؛ عن كراع: جَرادٌ يُدَقُّ ثم يُلَتُّ بسمن أَو زيت ثم يؤْكل؛ قال ابن سيده: فإِن كان من وجَأْت أَي دققت فلا فائدة في قوله بغير همز، ولا هو من هذا الباب، وإِن كان من مادة أُخرى فهو من و ج ي، ولا يكون من و ج و لأَن سيبويه قد نفى أَن يكون في الكلام مثل وعوت.
جوجان
: (} جَوَّجان، بتَشْديدِ الواوِ: قَرْيةٌ بنَيْسابُورَ، مِنْهَا القاضِي أَبو العَلاءِ صاعِدُ بنُ محمدٍ الحَنَفيُّ، رَحِمَه اللَّهُ تعالَى.
  • اوجاق
: ويقال أجاق (همبرت 196)، ووجاق (انظر فريتاج في حرف الواو). كلمة تركية بمعنى موقد (همبرت 196، رولاند) وفرن (هيلو). واسرة وقبيلة ومقاطعة (رولاند). والعقار الموروث (ريشتر 285) وكتيبة الجند (هيلر)، وفي تاريخ تونس ص93 في كلامه عن الداي: ورتب أوجاق الصبايحية بتونس والكاف والقيروان وباجة لتأمين السبل.
أوجاقي: خادم (مملوك 1، 1: 108).
يُوجا [مفرد]:1 -(رض) نظام من التمرينات غايته السيطرة على الجسم والنَّفس والعقل.2 -(سف) مَذْهَب فَلْسفيّ هِنْدُوسيّ يهدف إلى السيطرة التامَّة على الجسد وضبط القوى الحيويَّة وبُلوغ الكمال وتدريب الضمير ليصل إلى حالة من البصيرة الرُّوحيَّة والسَّكينة، ومن ثمّ الاتِّحاد مع الرُّوح عن طريق التصوُّف والتنسُّك وممارسات فنيَّة تقنيَّة متنوِّعة كالجلوس طويلاً دون حركة والتأمُّل "مارس اليوجا".
(الوجادة) (فِي اصْطِلَاح الْمُحدثين) اسْم لما أَخذ من الْعلم من صحيفَة من غير سَماع وَلَا إجَازَة وَلَا مناولة (مو)
(الحوجاء) الْحَاجة وَيُقَال كَلمه فَمَا رد عَلَيْهِ حوجاء وَلَا لوجاء مَا رد عَلَيْهِ كلمة قبيحة وَلَا حَسَنَة وَيُقَال مَا فِي صَدْرِي حوجاء وَلَا لوجاء لَا مرية وَلَا شكّ
(ازدوجا) اقترنا وَالْقَوْم تزوج بَعضهم من بعض وَالْكَلَام أشبه بعضه بَعْضًا فِي السجع أَو الْوَزْن وَالشَّيْء صَار اثْنَيْنِ
(تزاوجا) ازدوجا) وَالْقَوْم ازدوجوا وَالْكَلَام ازدوج
(اللوجاء) الْحَاجة يُقَال مَا تركت فِي صَدره حوجاء وَلَا لوجاء إِلَّا قضيتها
(الهوجاء) من النوق المسرعة كَأَن بهَا هوجا وَمن الرِّيَاح المتداركة الهبوب كَأَن بهَا هوجا (ج) هوج وَيُقَال ضَرْبَة هوجاء إِذا هجمت على الْجوف
(الوجاح) الصَّفَا الأملس وَيُقَال لَقيته أدنى وجاح لأوّل شَيْء يرى وَالْمَاء فِي أَسْفَل الْحَوْض إِذا كَانَ مِقْدَار مَا يستره

(الوجاح) السّتْر وَرُبمَا قلبوا الْوَاو همزَة فَقَالُوا أجاح وأجاح وإجاح
(الوجار) جُحر الضبع والأسد وَالذِّئْب والثعلب وَنَحْو ذَلِك واستعاره بَعضهم لموْضِع الْكَلْب والجرف حفره السَّيْل من الْوَادي (ج) أوجرة ووجر
(الوجاه) التجاه يُقَال دَاري وجاه دَارك حذاءها من تِلْقَاء وَجههَا وَيُقَال هم وجاه ألف زهاء ألف
الوجادة:[في الانكليزية] Certainty in finding prophetic traditions [ في الفرنسية] Certitude dans la decouverte des traditions prophetiques هي عند المحدّثين أن تجد أحاديث بخط يعرف كاتبه فيقول عند الوثوق به وجدت هذا الكتاب بخطّ فلان أو قرأت بخطّ فلان أو في كتاب فلان بخطّه، حدثنا فلان ويسرق باقي الإسناد والمتن ولا يسوغ فيه إطلاق أخبرني بمجرّد ذلك، إلّا أن كان له منه إذن بالرواية عنه. وأطلق قوم ذلك أي أخبرني ونحوه فغلطوا، وإن لم يثق به فيقول بلغني عن فلان أو قرأت في كتاب أخبرني فلان أنّه بخطّ فلان ونحوهما؛ وقد استمر عليه العمل قديما وحديثا، وهو من باب المرسل وفيه شرب من الاتصال بقوله وجدت. وفي الأصل أنّه منقطع ليس فيه شوب الاتصال والصحيح أنّه يجوز العمل بمقتضى الوجادة، بل قطع المحقّقون من الشافعية بوجوب العمل به عند الوثوق إذ لو وقف على الرواية لانسدّ باب العمل لتعذّر شروط الرواية في زماننا خلافا للمالكية وغيرهم، كذا في خلاصة الخلاصة وتفصيله في شرح النخبة وشرحه.
أَرِيوَجَانُ:لم يتحقق لي ضبطه، قال مسعر:مدينة جيدة في كورة ماسبذان عن يمين حلوان للقاصد إلى همذان في صحراء بين جبال كثيرة الأشجار والحمّات والكباريت والزاجات والبوارق والأملاح، وماؤها يخرج إلى البندنيجين فيسقي النخل بها، وبين هذه المدينة وبين الرّذ التي بها قبر المهدي أمير المؤمنين فراسخ قليلة، وهي قريبة من السّيروان.
أَوْجار:بالفتح ثم السكون، وجيم، وألف، وراء:قرية بالبحرين لبني عامر بن الحارث بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس.
باوِجانُ:بكسر الواو: من قرى أصبهان، وهي غير بارجان، ذكرهما الحافظ ابن النجار في معجمه.
خُوجانُ:
بضم أوله، وبعد الواو جيم، وآخره نون:
قصبة كورة أستوا من نواحي نيسابور، وأهلها يسمونها خبوشان، بالشين، ينسب إليها جماعة وافرة من العلماء، ومن المتأخرين: الأمير أبو الفضل أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي الفراتي الخوجاني أخو الأمير سعيد من أهل خوجان نيسابور من أولاد العلماء، وكان فاضلا، ولي القضاء بقصبة خوجان وحمدوا سيرته، وذكره أبو سعد في التحبير وقال:
ولد في سنة 465، ومات بقرية زاذيك من نواحي استوا في شوال سنة 544. وخوجان أيضا: قرية بالمغرب.
خُوَجّان:
مثل الذي قبله غير أن جيمه مشددة: من قرى مرو، وأهلها يقولون خجّان، ينسب إليها أبو الحارث أسد بن محمد بن يحيى الخوجّاني، سمع ابن المقري، وكان عالما فاضلا، ومن خوجّان محمد بن علي بن منصور بن عبد الله بن أحمد بن أبي العباس بن إسماعيل أبو الفضل السنجيّ ثم الخوجّاني أخو المقري عقيق الأكبر، كان يسكن قرية خوجان من قرى مرو، شيخ صدوق ثقة، سمع الحديث ونسخ بخطه
وطلب بنفسه الحديث، وله رحلة إلى نيسابور، سمع بمرو أبا المظفر السمعاني وأبا القاسم إسماعيل بن محمد الزاهري وأبا عبد الله محمد بن جعفر الكتبي، وبنيسابور أبا بكر أحمد بن سهل بن محمد السّرّاج وأبا الحسن علي بن أحمد المديني وغيرهما، قرأ عليه أبو سعد، وكانت ولادته ليلة نصف شعبان سنة 469 بمرو، ومات سنة 538.
العَوْجَاء:
تأنيث الأعوج، وهو معروف: وهي هضبة تناوح جبلي طيّء أي أجإ وسلمى، وهو اسم امرأة وسمّي الجبل بها، ولذلك قصة ذكرت فيما تقدّم في أجإ. والعوجاء أيضا: نهر بين أرسوف والرملة من أرض فلسطين من السواحل، وقال أبو بكر بن موسى: العوجاء ماء لبني الصّموت ببطن تربة. والعوجاء: في عدّة مواضع أيضا، وقال عمرو بن براء:
عفا عطن العوجاء، والماء آجن ... سدام، فحلّ الماء مغرورق صعب
كأن لم ير الحيّين يمسون جيرة ... جميعا، ولم ينبح بقفيانها الكلب
القفيان جمع قفا: وهو الرمل.
العَوَجَانُ:
بالتحريك: اسم لنهر قويق الذي بحلب مقابل جبل جوشن، قال ابن أبي الخرجين في قصيدة ذكرت بعضها في أشمونيث:
هل العوجان الغمر صاف لوارد، ... وهل خضّبته بالخلوق مدود؟
نُوجاباذ:
بالضم ثم السكون، وجيم ثم ألف، وباء موحدة، وألف، وذال معجمة، معناه عمارة نوج:
من قرى بخارى، ينسب إليها محمد بن علي بن محمد أبو بكر النوجاباذي من أهل بخارى، إمام زاهد كبير السنّ كثير العبادة كان يعقد مجلس التذكير بجامع بخارى ويملي في مسجده الذي يصلّي فيه، وقد جمع كتابا في فضائل الأعمال ومحاسن الأخلاق سمّاه كتاب مرتع النظر، سمع السيّد أبا بكر محمد بن علي بن حيدر الجعفري وأبا محمد أحمد بن عبد الصمد ابن علي الشّياني، وشيان: من قرى بخارى، وأبا بكر محمد بن أبي سهل السرخسي وأبا بكر محمد بن الحسن بن منصور النسفي وأبا محمد عبد الملك بن عبد الرحمن السبيري وأبا أحمد عبد الرحمن بن إسحاق الرّيغذموني وأبا إسحاق إبراهيم بن زيد بن أحمد
الخشاغري وكتب إجازة لأبي سعد، وكانت وفاته في الثامن عشر من جمادى الآخرة سنة 533.
هَوْجَان
من (ه و ج) وصف من الهَوَج بمعنى الحمق والطيش.
هوجان
عن الأيرلندية بمعنى فتى وشاب، ومليء بالحيوية.
قوجاق
عن التركية قوجاق بمعنى خضن حنان. يستخدم للذكور.
عَوْجَاني
من (ع و ج) نسبة إلى عَوْجَان.
عَوْجَان
من (ع و ج) الراجع والمنصرف عن الشيء والشيء المثنى والممال.
سَوَجَان
من (س و ج) من جاء وذهب ومن سار رويدا. يستخدم للذكور والإناث.
سيفوجا
عن العبرية بمعنى مشبعة ومغموسة ومليئة وزاخرة.
سَوْجَات
من (س و ج) جمع سَوْجَة بمعنى المرة الواحدة من الذهاب أو المجيء أو السير رويدا. يستخدم للإناث.
زَوْجَان
من (ز و ج) المُحرّش المغري، أو مثنى الزَّوْج: كل واحد معه آخر من جنسه، والشكل يكون له نقيض كالرطب واليابس والذكر والأنثى والليل والنهار.
روجاني
عن الأيرلندية بمعنى صاحب شعر أحمر.
رَوْجاني
من (ر و ج) نسبة إلى الرَّوْجان: المسرع.
تَوْجاس
من (و ج س) الفزع مما وقع في القلب أو السمع من صوت أو غيره، وإضمار الخوف، وخفاء الشيء.
بوجادين
عن الآرامية بمعنى غدر وخيانة.
وجاهة
من (و ج ه) الحرمة، والقدر، والجاه.
وَجَاهَت
الصيغة التركية للاسم العربي وجاهة من (و ج ه) الحرمة، والقدر، والجاه. يستخدم للإناث.
وَجاء
من (و ج أ) الكثير الدفع الغير بجمع الكف في الصدر أو العنق.
وُجَاء
من (و ج أ) دفع الغير بجمع الكف في الصدر أو العنق.
نَوجا
عن العبرية بمعنى تألق ومجد، وكوكب الزهرة.
فَارُوجَان
صورة كتابية صوتية من فَارُوقان مثنى فاروق بمعنى الذي يفرق ما بين الحق والباطل، أو صورة كتابية صوتية من فَرُوجان مثنى فروج بمعنى ولد الدجاج.
دَرُوجا
صورة كتابية صوتية من دَرُوجه مؤنث دَرُوج.
حَوْجَان
من (ح و ج) وصف من حاج: المفتقر وطالب مساعدة الغير وعونه.
اوجاس
عن التركية اوجود بمعنى رخيص الثمن وتخفيض ثمن الشيء، أو عن الفارسية من أوج ساي بمعنى بالغ النهاية والواصل إلى القوة.
أَوْجَاس
صورة كتابية صوتية من أَوْجَس: الأكثر فزعا مما يقع في قلبه أو سمعه من صوت أو غيره والقليل من الطعام والشراب والدهر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت