نتائج البحث عن (وظّ) 50 نتيجة

جوظ: الجَوَّاظُ: الكثير اللحم الجافي الغليظ الضخم المُخْتالُ في مِشْيَتِه؛ قال رؤبة: وسَيْفُ غَيّاظٍ لهم غَيَّاظا، يَعْلُو به ذا العَضَلِ الجَوَّاظا وقال ثعلب: الجَوَّاظُ المتكبِّر الجافي، وقد جاظَ يَجُوظ جَوْظاً وجَوَظاناً. ورجل جَوَّاظةٌ: أَكول، وقيل: هو الفاجر، وقيل: هو الصَّيَّاح الشِّرِّير. الفرَّاء: يقال للرجل الطويل الجسيم الأَكُولِ الشَّرُوب البَطِر الكافر: جَوَّاظٌ جَعْظٌ جِعْظار. وفي الحديث: أَهلُ النار كلُّ جَعْظَرِيّ جَوَّاظ. أَبو زيد: الجعظريُّ الذي يَنْتَفِخُ بما ليس عنده، وهو إِلى القِصَر ما هو. والجَوَّاظُ: الجَمُوع المَنُوع الذي جمَع ومنَع، وقيل: هو القصير البَطِينُ. والجَوَّاظ: الأَكول. وفي نوادر الأَعراب: رجل جَيّاظٌ سمين سَمِج المِشْية. أَبو سعيد: الجُواظُ الضجَرُ وقِلّة الصبْر على الأُمور. يقال: ارْفُقْ بجُواظِك، ولا يُغْني جُواظُك عنك شيئاً. وجَوِظَ الرجلُ وجَوَّظَ وتَجَوَّظَ: سَعى.
قوظ: قال أَبو علي: القَوْظُ في معنى القَيْظِ، وليس بمصدر اشتق منه الفعل لأَن لفظها واو ولفظ الفعل ياء.
شوظ: الشَّواظُ والشُّواظُ: اللَّهَب الذي لا دُخانَ فيه؛ قال أُمية بن خلف يهجو حسان بن ثابت، رضي اللّه عنه: أَلَيْسَ أَبوك فينا كان قَيْناً، لَدَى القَيْناتِ، فَسْلاً في الحِفاظِ؟ يَمانِيّاً يَظَلُّ يَشُدُّ كِيراً، ويَنْفُخُ دائباً لَهَبَ الشُّواظِ وقال رؤبة: إِنّ لَهم من وَقْعِنا أَقْياظَا، ونارَ حَرْبٍ تُسْعِرُ الشَّواظا وفي التنزيل العزيز: يُرْسَل عليكما شُواظ من نار ونحاس؛ وقيل: الشُّواظ قِطْعة من نار ليس فيها نُحاس، وقيل: الشواظ لهب النار ولا يكون إِلا من نار وشيءٍ آخر يَخْلِطُه؛ قال الفراء: أَكثر القراء قرؤوا شُواظ، وكسر الحسن الشين، كما قالوا لجماعة البقرِ صُوارٌ وصِوار. ابن شميل: يقال لدُخان النار شُواظ وشِواظ ولحرّها شُواظ وشِواظ، وحرّ الشمس شُواظ، وأَصابني شواظ من الشمس، واللّه أَعلم.
وظب: وَظبَ على الشيءِ، ووَظِـبَه وُظُوباً، وواظَب: لَزِمَه، وداومه، وتَعَهَّدَه. الليث: وَظَب فلانٌ يَظِبُ وُظُوباً: دام. والـمُواظَبةُ: الـمُثابَرةُ على الشيءِ، والـمُداومَة عليه. قال اللحياني: يقال فلانٌ مُواكِظٌ على كذا وكذا، وواكِظٌ وواظِبٌ ومُواظِبٌ، بمعنى واحد أَي مُثابرٌ؛ وقال سلامة بن جَنْدل يصف وادياً: شِـيبِ الـمَبارِكِ، مَدْرُوسٍ مَدافِعُه، * هابي الـمَراغ، قليلِ الوَدْقِ، مَوْظُوبِ أَراد: شِـيب مَباركه، ولذلك جمع. وقال ابن السكيت في قوله مَوظُوب: قد وُظِب عليه حتى أُكِلَ ما فيه. وقوله: هابي الـمَراغ أَي منتفخُ التُّراب، لا يَتَمَرَّغ به بعير، قد تُرِكَ لخوفه. وقوله: مَدْرُوس مَدافِعُه أَي قد دُقَّ، ووُطِـئَ، وأُكِلَ نَبْتُه. ومَدافِعُه: أَوْدِيَتُه شِـيبُ الـمَبارك، قد ابْيَضَّتْ من الجُدوبة. والـمُواظَبة: الـمُثابرَةُ على الشيءِ. وفي حديث أَنس: كُنَّ أُمَّهاتي يُواظِـبْنَني على خِدْمَتِه أَي يَحْمِلْنَني ويَبْعَثْنَني على ملازمة خدمته، والـمُداومة عليها، ورُوي بالطاء المهملة والهمز، من المواطأَة على الشيءِ. وأَرض مَوْظُوبةٌ، ورَوْضَةٌ مَوْظُوبة: تُدُووِلَتْ بالرَّعْيِ، وتُعُهِّدَت حتى لم يَبْقَ فيها كَـَلأٌ، ولَشَدَّ ما وُطِئَتْ. ووادٍ مَوْظُوبٌ: مَعْرُوكٌ. والوَظْبَةُ: الـحَياءُ من ذَواتِ الحافر. ومَوْظَبٌ، بفتح الظاءِ: أَرض معروفة؛ وقال أَبو العَلاء: هو مَوْضعُ مَبْرَكِ إِبل بني سَعْد، مما يلي أَطرافَ مكة، وهو شاذ كمَوْرَقٍ، وكقولهم: ادْخُلوا مَوْحَدَ مَوْحَدَ؛ قال ابن سيده: وإِنما حق هذا كله الكسر، لأَنَّ آتي الفعل منه، إِنما هو على يَفْعِل، كيَعِد؛ قال خِدَاش بن زُهَير: كذَبْتُ عليكم، أَوْعِدُوني وعَلِّلوا * بِـيَ الأَرضَ والأَقْوامَ، قِرْدَانَ مَوْظَبا أَي عليكم بي وبهجائي يا قِرْدَانَ مَوْظَبَ إِذا كنتُ في سَفَر، فاقْطَعُوا بذِكْري الأَرضَ؛ قال: وهذا نادر، وقياسُه مَوْظِبٌ. ويقال للروضة إِذا أُلِـحَّ عليها في الرَّعْي: قد وُظِـبَتْ، فهي مَوْظُوبة. ويقال: فلان يَظِبُ على الشيءِ، ويُواظِبُ عليه. ورجلٌ مَوْظُوبٌ إِذا تَدَاوَلَتْ مالَه النَّوائب؛ قال سلامةُ بنُ جَنْدَلٍ: كُنَّا نَحُلُّ، إِذا هَبَّتْ شآمِـيَةٌ، * بكلِّ وادٍ، حديثِ البَطْنِ، مَوْظُوبِ قال ابن بري: صواب إِنشاده: حَطِـيبِ الجَوْنِ مَجْدُوبِ قال: وأَما مَوْظُوبٌ، ففي البيت الذي بعده: شِـيبِ الـمَباركِ، مَدْرُوسٍ مَدافِعُه، * هابي الـمَراغِ، قليلِ الوَدْقِ، مَوْظُوبِ وقد تقدم هذا البيت في استشهاد غير الجوهري على هذه الصورة. والـمَجْدُوبُ: الـمُجْدِبُ، ويقال: الـمَعِـيبُ، من قولهم جَدَبْتُه أَي عِبْتُه. وشِـيبُ الـمَبارك: بيضُ المبارك، لغلبة الجَدْب على المكان. والـمَدافع: مواضعُ السيل. ودُرِسَتْ أَي دُقَّتْ، يعني مَدافعُ الماء إِلى الأَودية، التي هي مَنابِتُ العُشب، قد جَفَّتْ وأُكِلَ نَبْتُها، وصار ترابها هابِـياً. وهابي الـمَراغِ: مثلُ قولك هابي التُّراب، وقد فسرناه أَيضاً في صدر الترجمة، واللّه أَعلم.
وظف: الوَظِيفةُ من كل شيء: ما يُقدَّر له في كل يوم من رِزق أَو طعام أَو علَف أَو شَراب، وجمعها الوَظائف والوُظُف. ووظَف الشيءَ على نفسه ووَظّفَه توظِيفاً: أَلزمها إياه، وقد وظَّفْت له توظِيفاً على الصبي كل يوم حفظ آيات من كتاب اللّه عز وجل. والوَظِيفُ لكل ذي أَربع: ما فوق الرُّسْغ إلى مَفْصِل الساق. ووَظِيفا يدي الفرس: ما تحت رُكْبَتَيْه إلى جنبيه، ووظيِفا رجليه: ما بين كعبيه إلى جنبيه. وقال ابن الأَعرابي: الوظِيفُ من رُسْغَي البعير إلى ركبتيه في يديه، وأَما في رجليه فمن رُسغيه إلى عُرقوبيه، والجمع من كل ذلك أَوْظِفة ووُظُف. ووظَفْت البعير أَظِفُه وَظْفاً إذا أَصبت وظِيفَه. الجوهري: الوظيف مُسْتدَقُّ الذِّراع والساق من الخيل والإبل ونحوهما، والجمع الأَوْظِفة. وفي حديث حدّ الزنا: فنزع له بوَظِيف بعير فرماه به فقتله؛ قال: وظيف البعير خُفُّه وهو له كالحافر للفرس. وقال الأَصمعي: يستحب من الفرس أَن تَعْرُض أَوظِفة رجليه وتَحْدَب أَوْظِفة يديه. ووظَفْت البعيرَ إذا قصَّرت قَيْده. وجاءَت الإبل على وظِيف واحد إذا تَبِع بعضُها بعضاً كأَنها قِطار، كلُّ بعير رأْسُه عند ذنب صاحبه. وجاء يَظِفُه أَي يَتبَعُه؛ عن ابن الأَعرابي. ويقال: وظَف فلان فلاناً يَظِفه وظْفاً إذا تبعه، مأْخوذ من الوظِيف. ويقال: إذا ذبحت ذبيحة فاسْتَوْظِفْ قطعَ الحُلقوم والمَرِيء والوَدَجَيْن أَي اسْتَوْعِب ذلك كله؛ هكذا قاله الشافعي في كتاب الصيد والذبائح؛ وقوله: أَبْقَتْ لنا وقَعاتُ الدَّهْرِ مَكْرُمَةً، ما هَبّتِ الرِّيحُ والدُّنيا لها وُظُف أَي دُوَل. وفي التهذيب: هي شبه الدُّوَل مرَّة لهؤلاء ومرّة لهؤلاء، جمع الوَظِيفة.
وظم: التهذيب: ابن الأَعرابي الوَظْمةُ التُّهَمة.
فوظ: فاظت نفسُهُ فَوْظاً: كفاظت فَيْظاً. وفاظ الرجلُ يَفوظُ فَوْظاً وفَواظاً، وسنذكره في فيظ. قال ابن جني: ومما يجوز في القياس، وإِنْ لم يرد به استعمالٌ، الأَفعالُ التي وردت مصادرها ورفضت هي نحو فاظ الميت فَيْظاً وفَوْظاً، ولم يستعملوا من فوظ فعلاً، قال: ونظيرُه الأَيْنُ الذي هو الإِعياءُ لم يستعملوا منه فعلاً، قال الأَصمعي: حان فوْظُه أَي موته. وفي حديث عطاء: أَرأَيتَ المريضَ إِذا حان فَوْظُه أَي موته؛ قال ابن الأَثير: هكذا جاء بالواو والمعروف بالياء. قال الفراء: يقال فاضت نفسه تَفِيضُ فَيْضاً وفُيوضاً، وهي في تميم وكلب، وأَفصحُ منها وآثَرُ: فاظت نفسُه فُيوظاً، واللّه أَعلم.
الشين والظاء والواو ش وظ

الشِّواظُ والشُّواظُ اللَّهَبُ الذي لا دُخانَ فيه وفي التَّنزيل {{يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس}} الرحمن 35 والشِّواظ والشُواظ قِطْعةٌ من نارٍ ليس فيها نُحاسٌ وقيل الشُّواظُ لَهَبُ النّار ولا يكون إلا من نارٍ وشيءٍ آخرَ يخْلِطُه
[وظ ب] وَظَبَ عَلَى الشَّيْءِ ووَظَبَهُ وُظُوبًا وواظَبَ لَزِمَه وداوَمَه وتَعَهًّدَهُ ورَوْضَةٌ مَوْظُوبَةٌ تُدُووِلَتْ بالرَّعْيِ وتُعُهِّدَتْ حَتّى لم يَبْقَ فِيها كَلأً ووادٍ مَوْظُوبٌ مَعْرُوكٌ والوَظْبَةُ الحَياءُ من ذَواتِ الحافِرِ ومَوْظَب أَرْضٌ مَعْرُوفةٌ وهو شَاذٌّ كمَوْرَقٍ وكَقَولِهم ادْخُلُوا مَوْحَدَ مَوْحَدَ وإِنّما حَقُّ هذا كُلِّه الكَسْرُ لأَنَّ آتِي الفِعْلِ منه إنَّما هُوَ عَلَى يَفْعِل كعيٍ دُ قالَ خِراشُ بنُ زُهيْرٍ

(كَذَبْتُ عَليكُمْ أَوعِدُونِي وعَلِّلُوا...بِيَ الأَرْضَ والأَقْوامَ قِرْدانَ مَوْظَبَا)أَي عَلَيْكُم بِي وبِهجائِي إذا كُنْتُم في سَفَرٍ فاقْطَعُوا الأَرْضَ بذِكْرِي وأَنْشدُوا القَوْمَ هِجائِي يا قِرْدانَ مَوْظَب
[وظ ف] الوَظِيفَةُ من كلِّ شيءٍ ما يُقَدَّرُ له في كُلِّ يومٍ من رِزْقٍ أو طَعامٍ أو عَلَفٍ ووَظَفَ الشَّيْءَ على نَفْسِه ووَظَّفَه تَوْظِيفًا أَلْزَمَها إيّاهُوالوَظِيفُ لِكُلِّ ذِي أَرْبَعٍ ما فَوْقَ الرُّسْغ إلى مَفْصِل السّاقِ ووَظِيفَا يَدَي الفَرَسِ ما تحتَ رُكْبَتَيْه إلى جَنْبَيْهِ وقال ابنُ الأَعْرابِيِّ الوَظِيفُ من رُسْغَيِ البَعِيرِ إلى رُكْبَتَيْهِ في يَدَيْهِ وأَمْا في رجْلَيْه فمن رُسْغَيْهِ إلى عُرْقُوبَيْه والجمعُ من كُلِّ ذلك أَوْظِفَةٌ ووُطُفٌ وجاءَت الإِبِلُ على وَظِيفٍ واحِدٍ إذا تَبِعَ بَعضُها بعضًا كأَنَّها قِطارٌ كُلُّ بَعيرٍ رأْسُه عندَ ذَنَبِ صاحِبِه وجاءَ يَظِفُه أي يَتْبَعُه عن ابنِ الأعرابِيِّ وقوله

(أَبْقَتْ لَنَا وَقَعاتُ الدَّهْر مَكْرُمَةً...ما هَبًّتِ الرِّيحُ والدُّنْيَا لها وُظُفُ)

أي دُوَلٌ
[ف وظ] فاظَتْ نَفْسَهُ فَوْظًا كفاظَتْ فَيْظًا وقد تَقَدَّم في الياءِ قالَ ابنُ جِنِّي ومما يَجُوزُ في القِياس وإنْ لَمْ يَرِدْ به اسْتعمالٌ الأَفْعالُ التي وَرَدَتْ مَصادِرُها ورُفِضَتْ هي كقَوْلِهم فاظَ المَيِّتُ يَفِيْظُ فَيْظًا وفَوْظًا ولم يَسْتَعْمِلُوا من فَوْظٍ فِعْلاً قالَ ونَظِيرُه الأَيْنُ الذي هو الإعْياءُ لم يَسْتَعْمِلُوا منه فِعلاً
جوظ
{{الجُوَاظُ، كغُرَاب: الضَّجَر وقِلَّة الصَّبْر فِي الأُمُور، قَالَه أَبُو سَعِيدٍ. يُقَالُ: ارْفُقْ}} بجُوَاظِكَ. وَلَا يُغْنِي جُوَاظُكَ عَنْكَ شَيْئاً. والجَوَّاظُ كشَدَّادٍ: الضَّخْمُ الجافِي الغَلِيظُ المُخْتَالُ فِي مِشْيَتِه عَن أَبِي زَيْدٍ. وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيّ لرُؤْبَةَ:
(وسَيْف غَيّاظٍ لَهُمْ غَيّاظا...يَعْلُو بِهِ ذَا العَضَلِ! الجوّاظا)ويُقَالُ: {{الجَوَّاظُ هُوَ الكَثِيرُ الكَلامِ والجَلَبَةِ فِي الشَّرِّ.
وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: هُوَ الجَمُوعُ المَنُوعُ الَّذِي جَمَعَ ومَنَعَ. وقِيلَ: هُوَ الصَّيَّاحُ الشِّرِّيرُ، قالَهُ النَّضْرُ وقِيلَ: هُوَ الضَّجُورُ. وبِكُلّ ذلِكَ فُسِّرَ قَوْلُه صَلَّى اللهُ عَلَيه وسَلَّمَ: أَهْلُ النَّارِ كُلُّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٍ.}}
كالجَوَّاظَةِ، بالهاءِ. وَقيل: {{الجَوَّاظُ هُوَ الفَاجِرُ الكَافِرُ، قالَهُ الفَرَّاءُ. وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ المُتَكَبِّرُ الجافِي. وَقد}} جاظَ {{يَجُوظُ}} جَوْظاً {{وجَوَظَاناً الأَخِيرةُ مُحَرَّكَة أَي اخْتَالَ فِي مِشْيَتِهِ، ونَقَلَه الجَوْهَرِيّ ولكِنَّهُ قالَ فِي المَصْدَرِ الأَخِيرِ جَوَظاً مُحَرَّكَةً، هَكَذَا هُوَ فِي النُّسَخِ، وَفِي نَصِّ ثَعْلَبٍ كَمَا أَوْرَدَهُ المُصَنِّفَ.
,وجاظ فلَانا بالغصة جواظا (أشجاه بهَا) عَن ابْن عباد}}
كجَظَّهُ جَظاَّ , (و) {{جَوَّظَ) الرجل}} تَجْوِيظاً (و) {{تَجَوَّظَ) أَي سعى وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: رجل}} جَوَّاظَةٌ: أكول {{والجَوَّاظُ الْقصير البطين الأكول قَالَه ابو زيد. وَقَالَ الْفراء يُقَال الرجل الطَّوِيل الْجِسْم الأكول الثروب البطر الْكَافِر:}} جَوّاظٌ جَعُظٌ جِعْظارٌ. {وجوظ الرجل كفرح سعى نَقله الصَّاغَانِي وصا حب اللِّسَان.
قوظ
{القَوْظُ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ والصّاغَانِيُّ فِي كِتَابَيْه. وَفِي اللِّسَان: قالَ أَبو عَلَيّ: هُوَ فِي مَعْنَى القَيْظِ، ولَيْسَ بِمَصْدَرٍ اشْتُقَّ مِنْهُ الفِعْلُ، لأَنَّ لَفْظَها وَاوٌ، ولَفْظا الفِعْلِ ياءٌ.
شوظ
{{الشَّوَاظُ، كغُرابٍ، وكِتَابٍ: لَهَبٌ لَا دُخانَ فِيهِ. وَفِي الصّحاح: لَا دُخانَ لَهُ، وأَنْشَدَ لأُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ يَهْجُو حَسّانَ بنَ ثابِتٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:
(أَلَيْسَ أَبُوكَ فِينَا كَانَ قَيْناً...لَدَى القَيْنَاتِ فِسْلاً فِي الحِفَاظِ)

(يَمَانِيَّاً يَظلُّ يَشُدُّ كِيراً...ويَنْفخُ دَائِباً لَهَبَ الشُّواظِ)
وسيأْتي جَوَابُ حَسّانَ لَهُ فِي ع ك ظ. وقَرَأَ ابنُ كَثِيرٍ: يُرْسِلُ عَلَيْكُمَا}}
شِوَاظٌ بِكَسْر الشّين. قَالَ الفَرَّاءُ: وَهُوَ مِثْل صُوَارٍ، وصِوَارٍ، لجَمَاعَةِ البَقَرِ. أَو الشّوَاظُ: دُخَانُ النّارِ وحَرُّها عَن ابنِ شُمَيْل. قَالَ: وحَرُّ الشَّمْسِ {{شُوَاظٌ أَيْضَاً. يُقَالُ: أَصَابَنِي شُوَاظٌ مِنَ الشَّمْسِ.
وقالَ ابنُ عَبّادٍ: الشَّواظُ: الصِّيَاحُ، وَهُوَ مَجَازٌ.
قالَ: (و) }}
الشَّوَاظُ: شِدَّةُ الغُلَّةِ، وهُوَ مَجَازٌ أَيْضاً. وَفِي الأَسَاسِ: جَمَلٌ بِهِ {{شُوَاظٌ، أَي هَيَمْانُ (و) }} الشِّوَاظُ: المُشَاتَمَةُ. ويُقَالُ:! تَشَاوَظَا، إِذا تَسَابَّا، كتَشَايَظَا.وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: {{شَاظَ بِهِ الغَضَبُ، كشَاطَ.}} وشَاظَ بِهِ {{يَشُوظُ}} شَوْظاً، إِذا سابًَّهُ وقَذَعهُ.
{{وشَاظَتْ بِهِ}} شوْظَةٌ من مَرَضٍ، أَي وَخْزَةٌ، كَمَا فِي العُبَاب.
وظب
: (} وظَبَ عَلَيْهِ، {{يَظِبُ،}} وُظُوباً) بالضَّمّ: (دَامَ) ، عَن اللّيْث. (أَو) وَظَبَ عَلَيْهِ، {{ووَظَبَهُ،}} يَظِبُهُ، {{وُظُوباً: (دَاوَمَهُ، ولَزِمَهُ، وتَعَهَّدَهُ،}} كوَاظَبَ) {{مُوَاظَبَةً. وَقد يَتَعَدَّى وَاظَبَ بنفْسه، حَمْلاً على لازَمَ، لأَنّهُ نظيرُه، أَشارَ لَهُ ابْنُ الْكَمَال، فِي شرح مِفْتَاح السَّكَّاكيّ عندَ قَوْله: وفتخار بمُواظَبتِها. وَقَالَ السَّعْدُ: الصَّوابُ:}} بالمُوَاظبة عَلَيْهَا. اُنْظُرْهُ فِي شرح شَيخنَا. قَالَ أَبو زيد: الموَاظَبة: المثابَرة على الشَّيْءِ، والمداومة عَلَيْهِ. قَالَ اللِّحْيَانيُّ: يُقَالُ: فُلانٌ مُوَاكِظٌ على كَذا وَكَذَا. وواكِظٌ {{وواظِبٌ}} ومُوَاظِبٌ، بِمَعْنى واحدٍ، أَي: مُثابِرٌ. وَفِي حديثِ أَنَسٍ: (كُنَّ أُمَّهاتِي {{يُوَاظِبْنَنِي على خِدْمته) ، أَي: يَحمِلنني ويَبعثنَني على ملازمةِ خدْمَته، والمُداومة عَلَيْهَا.
(وأَرْضٌ}} مَوْظُوبَةٌ)
، ورَوضَةٌ مَوظُوبةٌ: (تُدُووِلَتْ بالرَّعْيِ) وتُعُهِّدَت (فَلَمْ) ، وَفِي غيرِهِ من الأُمَّهَات: حتّى لم (يَبْقَ فِيهَا كَلأُ) .
ويُقَال: وَاد مَوْظوبٌ: مَعرُوكٌ. وَفِيالمُحْكَم: يُقَال للرَّوضة إِذا أُلِحَّ عَلَيْهَا فِي الرَّعْيِ قد وُظِبَتْ، فَهِيَ مَوظوبةٌ.
(و) فلانٌ {{يَظِبُ على الشَّيْءِ}} ويُوَاظِبُ عَلَيْهِ.
و (رَجُلٌ {{مَوْظُوبٌ: تَدَاوَلَتِ النّوَائِبُ مالَهُ) ، وأَنْشَدَ الجوهَريُّ لسَلاَمةَ بْنِ جَنْدَلٍ:
كُنّا نَحُلُّ إِذا هَبَّتْ شَآمِيَةٌ
بِكُلِّ وادٍ جَدِيبِ البَطْنِ مَوْظُوبِ
هاكذا فِي نُسَخ الصَّحَاح، وَفِي هامشها: قَالَ ابْنُ بَرِّيّ: صوابُ إِنشادِه: (حَطِيبِ البَطْنِ مَجْذُوبِ) ، والّذي فِيهِ: (موظوب) بعدَهُ:
شِيبِ المَبَارِكِ مَدْرُوسٍ مَدَافِعُهُ
هابِي المَراغِ قَلِيلِ الوَدْق مَوْظُوبِ
وَقد اسْتشْهد بِهِ غيرُ الجوهَرِيّ هَنا. والمجدوبُ: المُجْدِبُ، ويقالُ: المَعِيبُ، من قولِهم: جَدَبْتُهُ، أَي: عِبْتُهُ. وشِيبُ المَبَارِك: بِيضُ المَبَارِكِ، لِجُدُوبته. والمَدَافِعُ: مَوضِع السَّيْلِ. ودُرِسَتْ: أَي دُقَّتْ، يَعْنِي مَدافِعَ الماءِ إِلى الأَوْديَة الّتي هِيَ مَنابتُ العُشْب. قد جَفَّتْ، وأُكلَ نبتُها، وَصَارَ ترابُها هابياً وهابِي المَراغِ: مثلُ هابِي التُّرابِ، لَا يتمَرَّغُ بِهِ بعيرٌ قد تُرِكَ. وَقَالَ ابنُ السِّكّيت فِي قَوْله مَوظوب: قد وُظِبَ عَلَيْهِ عَلَيْهِ حتَّى أُكِلَ مَا فِيهِ.
(}} ومَوْظَبُ، كمَقْعَدٍ)
: أَرْضٌ معروفَة، وَقَالَ أَبو العَلاءِ: هُوَ (ع) ، مَبْرَكُ إِبِل بني سَعْدٍ (قُرْبَ مكَّةَ) المُشَرَّفة وَهُوَ (شاذٌّ، كمَوْرَقٍ) ، وسيأْتي فِي موضعِه مَعَ نَظائره، وكقولهم: ادْخُلُوا مَوْحَدَ مَوْحدَ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وإِنّمَا حقُّ هاذا كلِّه الكسرُ؛ لأَنّ آتِي الفِعْل مِنْهُ إِنّما هُو على يَعِلُ، كيَعِدُ؛قَالَ خِداشُ بنُ زُهيْرٍ العامريُّ، وَهُوَ جاهليٌّ، وَنَقله الجوهريُّ عَن ابْن الأَعرابيّ:
كذبْت عليْكُم أَوْعِدُونِي وعَلِّلُوا
بِيَ الأَرضَ والأَقوامَ قِرْدَانَ {{مَوْظَبَا
يَعْنِي عليكُم بِي وبهِجائي، يَا قِرْدانَ مَوْظَب، إِذا كنتُ فِي سَفَر فاقْطعُوا بذكرى الأَرْضَ. قَالَ: وهاذا نادرٌ، وَقِيَاسه:}}
مَوْظِباً. وَفِي المعجم: هُوَ شاذٌّ فِي القِياس، لأَنّ كلّ مَا كَانَ من الْكَلَام فاؤُه حَرفُ عِلَّة، فإِن المَفْعل مِنْهُ مكسور الْعين، مثل موْعِدٍ ومَوْجِل ومَوْرِدٍ، إِلاّ مَا شذَّ من مَوْرَق، اسمُ مَوضِع، مَوْكَل، ومَوْهَب، ومَوْظَب، ومَوْحَد مَوْحَد، فِي الْعدَد، انْتهى. وَقد تقدَّم إِنشادُ هاذا الْبَيْت فِي كذب.
( {{والوَظْبةُ: جَهازُ ذاتِ الحافِرِ) ، وَعَن الفَرّاءِ. وَفِي لِسَان الْعَرَب:}} الوظْبةُ: الحَياءُ من ذَوَات الْحَافِر. وهما واحدٌ، فإِنّ الجَهاز، بالفَتْح: الحَياءُ، كَمَا يأْتي لَهُ.
( {{والمِيظَبُ) ، بالكَسْر: (الظُّرَرُ) ، بالضَّمّ: نوع من الحِجَارة، كَمَا يأْتي وأَنشد ابنُ الفَرَج للأَغْلَب العِجْلِيّ:
كَأَنَّ تَحْتَ خُفِّها الوَهّاصِ
}}
مِيظَبَ أُكْمٍ نِيطَ بالمِلاصِ
( {والوَظْبُ: الوَطْءُ) ، وَمِنْه أَرضٌ مَوظوبةٌ: إِذا وُطِئتْ وتُدُووِلَتْ، وَقد تقدمَ.
وظف
{{الوَظِيفُ: مُسْتَدَقُّ الذِّراعِ والسّاقِ مِنَ الخَيْلِ، ومِنَ الإِبِلِ ولَفْظَةُ مِن الثانيَةِ مُسْتَدْرَكَةٌ، وَكَذَا نَصُّ الصِّحاحِ من الخَيْلِ والإِبِلِ وغَيْرِها وَقَالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: هُوَ من رُسْغَي البَعِيرِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ فِي يَدَيْهِ، وأمَّا فِي رجْليَهِْفمِنْ رُسْغَيْه إِلَى عُرْقُوبَيْهِ، وقالَ غيرهُ: الوَظِيفُ لِكُلِّ ذِي أَرْبَعٍ: مَا فَوْقَ الرُّسْغِ إِلَى مَفْصِلِ السّاقِ،}} ووَظِيفَا يَدَيِ الفَرَسِ: مَا تَحْتَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى جَنْبَيْه، ووَظِيفَا رِجْلَيْهِ: مَا بَيْنَ كعَبْيَهْ إِلَى جَنْبَيْهِ. ج: {{أَوْظِفَةٌ وَعَلِيهِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ، وَمِنْه قُوْلُ الأَصْمَعِيِّ: يُسْتَحَبُّ من الفَرَسِ أَنْ تَعْرُضَ أَوْظِفَةُ رِجْلَيْهِ، وَتْحَدبَ أَوْظِفَةُ يَدَيْهِ ويُجْمَعُ أَيْضا على}} وُظُف، بضَمَّتَيْنِ.
وقالَ أَبُو عَمْرٍ و: الوَظِيفُ: الرَّجُلُ القَويُّ عَلَى المَشْيِ فِي الحَزْنِ.
وَمن المَجازِ: جاءَت الإبِلُ على {{وظَيِفٍ واحِدِ: إِذا تَبِعَ بَعْضُها بَعْضاً كأَنَّها قِطارٌ، كلُّ بَعيرٍ رَأَسُه عندَ ذَنَبِ صاحِبِه.}} ووَظَفَه أَي: البَعِيرَ {{يَظِفُه: إِذا قَصَّرَ قَيْدَه. (و) }} وَظَفَه {{وَظْفاً: أَصابَ}} وَظِيفَه. ويقُال: {{وَظَفَ القَوْمَ}} يَظِفُهُم {{وَظْفاً: إِذا تَبِعَهُم مَأْخُوذٌ من الوَظِيفِ، عَن ابْن الْأَعرَابِي.
(و) }}
الوَظِيفَةُ، كسَفِينَةِ: مَا يُقَدَّرِ لَك فِي اليَوْمِ وكذَا فِي السَّنَةِ والزَّمان المُعَيَّنِ، كَمَا فِي شُرُوح الشِّفاءِ مِن طَعامٍ، أَو رزْقٍ كَمَا فِي الصِّحاحِ، زادَ غيرُه ونَحْوِه كشَرابٍ، أَو عَلَف للدّابَّةِ، يُقال: لَهُ! وَظِيفَةٌ من رِزْقٍ، وعليهِ كُلَّ يَوْمٍ وَظيفَةٌ من عَمَلٍ. قالَ شَيْخُنا: ويَبْقَى النَّظَرُ: هَلْ هُوَ عَرَبِيُّ أَو مُوَلَّد والأَظْهَرُ عِنْدِي الثّانِي.وَقَالَ ابنُ عَبّادٍ: الوَظِيفَةُ: العَهْدُ والشَّرْطُ، ج: {{وَظائِفُ،}} ووُظُفٌ، بضَمَّتَيْنِ. {{والتَّوْظِيفُ: تَعْيِينُ الوَظِيفَةِ يُقالُ:}} وَظَّفْتُ عَلَى الصَّبيَّ كُلَّ يَوْمٍ حِفْظَ آياتٍ منِكتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ. ويُقالُ: {{وَظَّفَ عَلَيْهِ العَمَلَ، وَهُوَ}} مُوَظَّفٌ عَلَيْهِ. {{ووَظَّفَ لَهُ الرِّزْقَ، ولدَابَّتِه العَلَفَ. قلتُ: ويُعَبَّرُ الآنَ فِي زَماننِا بالجِرَايَةِ والعَلِيقَةِ. وقالَ ابنُ عَبّادٍ:}} المُواظَفَةُ: مثلُ المُوافَقَة، والمُوَازَرَة، والمُلازَمَة يُقال: {{واَظْفتُ فُلاناً إِلَى القَاضي: إِذا لازَمْتَه عِنْدَه.}} واسْتَوْظَفَه: اسْتَوْعَبَه وَمِنْه قَوْلُ الإِمَام الشَّافِعِيِّ رحِمَهُ اللهُ فِي كِتاِب الصَّيْدِ والذَّبائِح: إِذا ذَبَحْتَ ذَبِيحَةً {{فاسْتَوْظِفْ قَطْعَ الحُلْقُومِ والمَرِيءِ والوَدَجَيْنِ: أَي اسْتَوْعِبْ ذلِكَ كُلَّه.
وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:}}
وَظَفَ الشَّيْءَ على نَفْسِه وَظْفاً: أَلْزَمَها إيّاهُ. ويُقال: للدُّنْيا {{وظِائِفُ}} ووُظُفٌ أَي: نُوَبٌ ودُوَلٌ، وأَنشَدَ اللَّيْثُ:
(أَبْقَتْ لَنا وَقَعاتُ الدَّهْرِ مَكْرُمَةً...مَا هَبَّت الرِّيحُ والدُّنْيا لَها {وُظُفُ)
) أَي: دُوَلٌ ونُوَبٌ، وَهُوَ مَحازٌ، وَفِي التَّهْذِيبِ: هِيَ شِبْهُ الدُّوَلِ، مَرَّةً لهؤلاءِ، ومَرَّةً لهؤُلاءِ، جَمْعُ الوَظِيفَةِ.
وظم
( {الوَظْمَةُ، بِالفَتْحِ) ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ، وَذِكْرُ الفَتْحِ مُسْتَدْرَكٌ، وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ: هُوَ (التُّهْمَةُ) ، كَذا فِي التَّهْذِيبِ.
فوظ
} فاظَ {{يَفُوظُ}} فَوْظاً {{وفَوَاظاً: مَاتَ كَتَبَهُ بالأَحْمَرِ عَلَى أَنّه مُسْتَدْرَكٌ على الجَوْهَرِيّ، وَلَيْسَ كذلِكَ، بَلْ ذَكَرَهُ الجَوْهَرِيّ فِي الَّتِي تَلِيهَا بِقَوْلِهِ: ورُبَّما قالُوا: فَاظَ يَفُوظُ فَوْظاً}} وفَوَاظاً، وذَكَرهُ الزَّمَخْشَرِيّ أَيْضاً. ومِنْ سَجَعَاتِهِ: مَنْ قَاظَ بتِهَامَةَ فقد فاظَ.
وقَالَ ابْنُ جِنّي: وممّا يَجُوزُ فِي القِيَاسِ وإِنْ لَمْ يَرِدْ بِهِ اسْتِعْمَالٌ الْأَفْعَال الَّتِي وَردت مصادرها ورُفِضَتْ هِيَ، نَحْوُ {{فَاظَ المَيِّتُ فَيْظاً}} وفَوْظاً، وَلم يَسْتَعْمِلُوا مِنْ! فَوْظٍ فِعلاً. قالَ: ونَظِيرُه الأَيْنُ الَّذِي هُوَ الإِعْيَاءُ، لَمْ يَسْتَعمِلُوا مِنْهُ فِعْلاً. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: حَانَ {فَوْظُهُ، أَيْ مَوْتُهُ، عَن الأصْمَعِيّ. وقَدْ ذَكَرَهُ المُصَنِّف اسْتِطْراداً فِي الَّتِي تَلِيهَا، فَمَا أَغْنَاه عَنْ ذِكْرِهِ هُنَا، فإِنَّهُ عَلَى شَرْطِهِ.
وظر
{{وَظِرَ، كفَرِح، أهمله الجامعةُ كلّهم، وَقَالَ المصنِّف: مَعْنَاهُ: سَمِنَ وامْتلأ، فَهُوَ}} وَظِرٌ: سمينٌ ممتلئُ اللحمِ، أَو هُوَ أَي {الوَظِر: الرجلُ المَلآنُ الفَخذَيْن والبطنِ من اللحمِ. هَكَذَا استدرك المصنّف عَلَيْهِم، وكأنّها لُثْغَة فِي وَذِرَ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة فليُنْظَر.
بوظ
{{بَاظَ الرَّجُلُ}} يَبُوظُ! بَوْظاً، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ فِي نَوَادِره: أَيْ قَذَفَ. كَذا وَقَعَ فِي التَّكْمِلَةِ غَيْرِهَا، وَفِي اللِّسَان: قَرَّرَ أَرُونَ أَبِي عُمَيْرٍ فِي المَهْبِلِ قَالَ الأَزْهَرِيّ: أَراد بالأُرُونِ: المَنِيَّ، وبِأَبِي عُمَيْرٍ: الذَّكَرَ، وبالمَهْبِلِ: قرَارَ الرَّحِمِ. وَقَالَ ابْن الأَعْرَابِيّ أَيضاً: باظ الرَّجُلُ يَبُوظُ بَوْظاً: سَمِنَ جِسْمُه بَعْدَ هُزالٍ كبَظَّ بَظَّاً
لوظ
{{لاظَهُ}} يَلُوظُهُ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسَان. وقَالَ ابنُ عَبّادٍ: هُوَ بِمَعْنَى لأَظَهُ، بالهَمْزِ، أَي طَرَدَهُ وَقد دَنَا مِنْهُ، وكَذلِكَ إِذا عارَضَهُ. وَقد تَقَدَّمَ.
{{والمِلْوَظُ، كمِنْبَرٍ: عَصاً يُضْرَبُ بِهَا. وقِيلَ: سَوْطٌ، مِفْعَلٌ من}} اللَّوْظِ، وَهُوَ الطَّرْدُ والمُعَارَضَةُ وسَيَأْتِي فِي م ل ظ.! والْتَاظَت عَلَيْهِ الحاجَةُ، أَيْ تَعَذَّرَتْ، كَمَا فِي العُبَابِ.
[جوظ]الجَوّاظُ: الضخمُ المختالُ في مِشيته. تقول منه: جاظَ الرجل يجوظ جوظا وجوظانا. قال رؤبة:

فعلوا به ذا العضل الجواظا * وفى الحديث: " أهل النار كل جعظرى جواظ ".
[شوظ]الشواظ والشواظ: اللهب الذى لا دُخانَ له. قال أمية بن خلف يهجو حسان بن ثابت: أليس أبوك فينا كان قينا * لدى القينات فسلا في الحفاظ * (148 - صحاح - 3)يمانيا يظل يشد كيرا * وينفخ دائبا لهب الشواظ * وقال رؤبة: إن لهم من وقعنا أقياظا * ونار حرب تسعر الشواظا
[وظب]وظب على الشئ وظوبا: دامَ. أبو زيد: المواظبة المثابرة على الشئ. وأرض موظوبة، إذا تُدووِلَتْ بالرعي فلم يبقَ فيها كلأٌ. ولَشَدَّ ما وُظِبَتْ. ورجلٌ موظوبٌ، إذا تداولتْ ماله النوائبُ. وقال سلامة بن جندل: كُنَّا نَحُلُّ إذا هبَّتْ شآمِيةً * بكلِّ واد جديب البطن موظوب وموظب، بالفتح: اسم موضع. أنشد ابن الاعرابي لخداش بن زهير: كذبت عليكم أوعدوني وعللوا * بى الارض والاقوام قردان موظبا يقول: ياقردان موظب عليكم بى وبهجائى، إذا كنتم في سفر فاقطعوا بذكرى الارض.
[وظف]الوَظيفُ: مُسْتَدَقُّ الذراع والساق من الخيل والإبل ونحوهما. والجمع الاوظفة . قال الاصمعي: يستحب من الفرس أن تعرض أو ظفة رجليه، وتحدب أو ظفة يديه. ووظفت البعير ، إذا قصرت قيده. قال ابنُ الأعرابي: يقال مرَّ يظفهم، أي يتبعهم. والوَظيفَةُ: ما يُقَدَّرُ للإنسان في كلِّ يوم من طعامٍ أو رزق. وقد وَظَّفْتُهُ تَوْظيفاً.
باب الجيم والظاء و (وا يء) معهما ج وظ مستعمل فقط

جوظ: الجوَّاظةُ: الرَّجل الأكول، ويقال: بل الفاجِر

وفي الحديث: إنّ أبغض الخلقِ إلى الله: الجعظريّ الجوّاظ

قال :

جوّاظةٌ جعنظر جنعيظ
باب الشين والظاء و (وا يء) معهما ش وظ، وش ظ، ش ظ ي مستعملات

شوظ: الشُّواظُّ: اللَّهب الذي لا دُخان فيه. [قال الله جل وعز] : يُرْسَلُعَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ .

وشظ: الوشيظة: قطعةُ عظم تكون زيادة في العظم الصَّميم. والوشيظة: كل ملحق ليس بصميم.. والوشيظُ من الناس: لفيفٌ ليس أصلهم بواحد، [والجميعُ: الوشائظ] .

شظي: الشَّظية: عظيمٌ لازقٌ بالوظيف، وقيل: إنما هو الشظاة . والشَّظية: فرقةٌ من القوم.. والشَّظية: شقةٌ من خشبةٍ أو عظم أو قصبة.

ولما أراد الله أن يخلق لإبليس نسلاً وزوجةً ألقى عليه الغضب فطارت منه شظية، فخلق منها امرأة ..

وانشظى الضِّرسُ: انشق طولاً.
باب الظاء والباء و (وء ي) معهما وظ ب، ظ ب ي، ظء ب، ظ بء، ب ظ و، ب ي ظ مستعملات

وظب: وَظَبَ يظِبُ وُظوباً، وهو المُواظَبةُ على الشيء والمُداوَمَةُ والتَّعاهُدُ. ويقال للرَّوْضِة إذا تُدووِلَتْ بالرَّعْي حتى لم يَبْقَ فيها كَلأٌ إِنّها لمَوْظوبةٌ أي مَوْطوءة أي مأكولٌ ما فيها، ولَشدّ ما وُظِبَتْ. ووادٍ مَوْظوبٌ: معروف من الأودية، وكذلك العُشبُ والأرضُ، قال:

بكلِّ وادٍ جَديبِ الأرضِ موظوبِ ظبي: ظبْيةٌ، وثلاثُ أظبٍ وظِباء. والظَّبْيُ اسم رَمْلٍ. والظَّبْيَةُ: جَهازُ المرأة والناقة، يعني حَياءها .

والظُّبَةُ: حَدُّ السَّيْف في طَرَفه، والخِنجَر وشِبْهه، والجمع الظُّباة والظُّبَى والظُّبُون. ويقال: هو من ظبوة كما أنّ بُرَة من بُرْوَة، ولو جُمعَ ظُبَوات في الشِّعر على قياس سَنَوات جاز، قال:

وقوم كرام أَنْكَحَتنا بَناتِهم...ظُباتُ السُّيوفِ والرِّماحُ المداعِسُ

ويقال: الظَّبية جِرابٌ صغير من مَسُكِ البَهْمِة من الغَنَم. [والظَّبْيةُ شِبْهُ العِجْلة والمَزادة. وإذا خَرَج الدَّجّال تخرُج امرأةٌ قُدّامه تُسَمَّى ظَبْية، وهي تُنذِرُ المُسلمينْ] .

ظاب: ويقال: ظَأَبْتُ الرجل: شَتَمتُه وخَوَّفْتُه. والضَأْبُ: السِّلْفُ، ولم أسمعهم يصفون به إلاِّ الرجل، ويقال: ظأم، والباءأجودُ، وإنْ يُجمَعُ فالظَّأْبون، ولم أسمع منه فعلا، وقد مَرَّ في باب التضعيف في لغة من يشدِّد الباءَ. والظَّأْبُ: الجَلَبةُ، قال أوس:

له ظَأْبٌ كما صخب الغريم

ظبأ: الظِّبَأُ: الظَّرْف الذي يُجْعَل فيه اللَّبَن. والظِّبَأُ: سِمَةٌ على الفَرَس. والظِّبَأُ: وادٍ لهُذَيْل.

بظو: قال الأغَلب:

خاظي البَضيع لحمُه خَظَا بَظَا

وبظا صلة ل خظا. وقال أبو الأسود لابن أخيه وقد أَعْرَسَ: كيف وَجَدْتَ أهلَكَ، قال: خَظيت وبَظيت، قال: أما خَظيت فقد عَرَفْتهُ، فما بَظيت؟ قال: عَرَبيّةٌ لم تَبلُغْكَ، قال: يا ابنَ أخي لا خير في عربيّةٍ لَمْ تَبْلُغني

بيظ: البَيْظُ، يقال: ماءُ الرجل، ولم أسمَعْ منه فعلاً، فإنْ جُمِعَ فقياسُه البُيُوظ والأَبياظ.
باب الظاء والفاء و (وء ي) معهما وظ ف، ف ي ظ يستعملان فقط

وظف: الوَظائِفُ جمع الوَظيفة، والوَظيفةُ في كل شيء: ما يقدم كلَّ يوم من رِزقٍ أو طَعامٍ أو عَلَف أو شراب. والوَظيفُ لكل ذي أربعٍ فوقَ الرُّسْغ إلى السّاق، والعدد أوظِفة، [والجمع: وُظُفٌ ووظائفُ] ، قال:

أبقَتْ لنا وَقَعاتُ الدهر مَكرُمةً ما هَبَّتِ الريحُ والدنيا لها وظف وهي شِبهُ الدُّولِ مرةً لهؤلاءِ ومَرَّةً لهؤلاء، أي جُعِلَت وظيفةً للناس. [وقد وَظَّفْتُ له توظيفاً، ووظَّفْتُ على الصَّبيِّ كلَّ يومٍ حفظ آياتٍ من كتاب اللهِ توظيفاً] .

فيظ: فاظَتْ نفسه فَيْظاً وفيظوظةً، وهي تفيظ وتَفُوظُ أي خَرَجَتْ فهي فائِظةٌ، قال:

وفائِظاً وكِلا رَوْقَيْه مُختَضِبُ
[جوظ]نه فيه: أهل النار كل "جواظ" أي جموع منوع، وقيل: الكثير اللحم المختار في مشيته، وقيل: القصير البطين. ك: بفتح جيم وشدة واو وبمعجمة.
[شوظ]غ: فيه: "الشواظ" اللهب لا دخان له.
[وظب]نه: في ح أنس: كن أمهاتي يواظبنني على خدمته، أي يحملنني على ملازمة خدمته والمداومة عليها، ويروى بطاء مهملة وهمزة من المواطأة على الشيء.
[وظف]نه: في ح حد الزنا: فنزع له "بوظيف" بعير فرماه به فقتله، أي خفه.باب وع
ش و ظ: (الشُّوَاظُ) بِضَمِّ الشِّينِ وَكَسْرِهَا اللَّهَبُ الَّذِي لَا دُخَانَ لَهُ.
و ظ ب: (وَظَبَ) عَلَيْهِ يَظِبُ بِالْكَسْرِ (وُظُوبًا) دَامَ.وَ (الْمُوَاظَبَةُ) الْمُثَابَرَةُ عَلَى الشَّيْءِ.
و ظ ف: (الْوَظِيفَةُ) مَا يُقَدَّرُ لِلْإِنْسَانِ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ طَعَامٍ أَوْ رِزْقٍ وَقَدْ (وَظَّفَهُ تَوْظِيفًا) .
  • شوظ
شوظ: {{شواظ}}: نار محضة بلا دخان.
شُواظ/ شِواظ [مفرد]: لهب لا دخان له أو فيه، وهج الحرِّ " {{يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلاَ تَنْتَصِرَانِ}} ".
وظَبَ/ وظَبَ على يَظِب، ظِبْ، وُظوبًا، فهو واظِب، والمفعول مَوْظوب• وظَب فلانٌ الأمرَ/ وظَب فلانٌ على الأمر: داوَمه وتعهَّده "واظب المذاكرةَ ليلاً- واظب على حضور المحاضرات".

واظبَ/ واظبَ على يواظب، مواظبةً، فهو مُواظِب، والمفعول مُواظَب• واظبَهُ على خدمة فلان: حَمَله على ذلك.• واظب فلانٌ على الأمر: ثابَر عليه وداومه "واظب على العِلْم- فلان يواظِب على الصَّلاة- واظب الشَّابُّ على رياضته المفضَّلة".

مواظبة [مفرد]:1 -مصدر واظبَ/ واظبَ على.2 -مثابرة، استمرار المرء في نشاط أو عمل دون أن يتعب أو تخورعزيمته "لابدَّ من المواظبة على النَّجاح".

وُظوب [مفرد]: مصدر وظَبَ/ وظَبَ على.
توظَّفَ يتوظَّف، توظُّفًا، فهو مُتوظِّف• توظَّف فلانٌ: مُطاوع وظَّفَ: تولّى وظيفة، أو عُيِّن في وظيفة عامّة إداريّة حكوميّة أو في وظيفة خاصَّة "توظّف في الحكومة- توظَّف في إحدى الشَّركات السِّياحية الخاصَّة".

وظَّفَ يوظِّف، توظيفًا، فهو مُوظِّف، والمفعول مُوظَّف• وظَّف أخاه: أسند إليه وظيفة أو عملاً معيَّنًا "وظّفه في بلديّة المدينة/ مصرف حكوميّ".• وظَّف رأسَ ماله: استثمرهُ ونمَّاه "وظّف رأسَ مال الشَّركة في مشروعات عديدة".• وظَّف المؤسَّسةَ: زوَّدها بأعضاء أو موظَّفين جُدُد.• وظَّف عليه العملَ أو الخراجَ أو نحوَ ذلك: قدَّره عليه وعيَّنه "وظَّف على الصَّبيّ جزءًا من القرآن كلّ يوم يحفظه".

توظيف [مفرد]: مصدر وظَّفَ.• توظيف المال: (قص) تثمير المال وتنميته "توظيف المال في المشاريع الاقتصاديّة- ظهرت شركات توظيف الأموال عقب الانفتاح الاقتصادي".

توظيفيَّة [مفرد]: اسم مؤنَّث منسوب إلى توظيف: "برامج/ اشتراطات توظيفيَّة".• سياسة توظيفيَّة: سياسة تتعلّق بتعيين الأشخاص في أعمال عامَّة إداريّة حكوميَّة أو في وظائف خاصَّة.

مُوظَّف [مفرد]:1 -اسم مفعول من وظَّفَ.2 -مَنْ يُسْند إليه عمل ليؤدّيه حسب اختصاصه في إحدى المصالح الحكومية أو غيرها "موظَّف بوزارة الصِّحَّة- موظَّف حكوميّ- الموظَّف في خدمة المواطن- للموظَّف مواعيد ثابتة للحضور والانصراف" ° مُوظَّف مدنيّ: موظّف يعمل في الخدمة المدنيَّة.• دائرة الموظَّفين: دائرة في مؤسَّسة ما، تُعنى بشئون الموظَّفين والمستخدمين.

وَظيف [مفرد]: ج أوظِفَة ووُظُف• الوَظيفُ: مستدقّ الذِّراع والسَّاق من الخيل والإبل وغيرها.

وظيفة [مفرد]: ج وظائِفُ:1 -ما يُقدَّر من عَمَل أو طعام أو رزْق أو غير ذلك في زمن مُعيَّن "وظيفة العامل اليوميّ".2 -عَهْد أو شَرْط "وظيفة العابد: أوراده وأذكاره- بينهما وظيفة".3 -منصب، عمل مُسند إلى عامل ليؤدِّيه مع اختصاصات يحدِّدها له القانون "أدّى وظيفته على النحو الأكمل- شغل وظيفة المدير العامّ للمشروع" ° وظيفة شاغرة: خالية من صاحبها.4 -عمل عضويّ "وظيفة التغذية/ القلب".5 -(نح) عَمَل، أثر كلمة في الإعراب "وظيفة الاسم في الجملة".• علم وظائف الأعضاء: (طب) علم يهتم بدراسة وظائف الخلايا والأنسجة والأعضاء والأجهزة في الكائنات الحيّة.

وَظيفيّ [مفرد]:1 -اسم منسوب إلى وظيفة: "اضطرابات وظيفيّة".2 -ما يتعلّق بالوظيفة "تحليل/ تعليم وظيفيّ- علم النفس الوظيفيّ".3 -عَمَليّ "إجراءات وظيفيّة- النَّحو الوظيفيّ".
بوظة [مفرد]:1 -مُثلَّج، حلوى مجمَّدة من سكَّر وحليب أو موادّ أخرى كالفستق والشَّمَّام واللَّيمون وغيرها.2 -نوع من الجعة.
قَلاووظ [مفرد]: مِسمار ذو سنٍّ مُلَوْلَبَة يُثَبّت بالتدوير لا بالدَّقِّ.
ش و ظ

كأنه شواظ من نار، وتقول: فلان إذا اغتاظ، أرسل عليك الشواظ.

ومن المجاز: جمل به شواظ: هباب.
و ظ ب

وظب على الأمر وظوباً، وواظب عليه مواظبة: داوم.
و ظ ف

له وظيفة من رزق، ووظائف ووظف، وعليه كلّ يوم وظيفة من عمل، ووظّف عليه لاعمل: وهو موظّف عليه، ووظّف له الرزق: ووظّف لدابّته العلف. وضرب وظيف دابّته وأوظفة دوابّه وهو مقدّم الساق.

ومن المجاز: للدنيا وظائف أي نوب ودول. قال:

أبقت لنا وقعات الدهر مكرمةً...ما هبت الريح والدنيا لها وظف

وجاءت الإبل على وظيفٍ واحد وخفّ واحد إذا جاءت قطاراً.
  • وظف
(وظف) الوَظِيفُ من الرِّجال: الَّذِي يَقْوَى على المَشْيِ في الحَزْنِ.
(وظر) : الوَظِرُ مِنَ الرِّجال المَلآْنُ الفَخَذَيْنِ والبَطْنِ من الَّلحْمِ وقد وَظِرَ وَظَراً: إذا سَمِنَ وامْتَلأَ.
(وظب)عَلَيْهِ (يظب) وظوبا دَامَ عَلَيْهِ وَالْأَمر لزمَه وداومه وتعهده وَالرَّوْضَة وظبا ألح عَلَيْهَا فِي الرَّعْي
(وظف)الْبَعِير (يظفه) وظفا أصَاب وظيفه وَقصر قَيده وَالْقَوْم تَبِعَهُمْ وَالشَّيْء على نَفسه ألزمها إِيَّاه
(قلاووظ)مِسْمَار قلاووظ ذُو سنّ ملولبة يثبت بالتدوير لَا بالدق (ج) واشتق مِنْهُ قلوظ صنعه على هَذَا الْوَضع
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت