نتائج البحث عن (وَالِسُ) 50 نتيجة

(السخرية والسخرية) الهزء
(والست) الْإِبِل سَابق بَعْضهَا بَعْضًا فِي الولس وَهُوَ ضرب من الْعُنُق وَفُلَان بِالْحَدِيثِ أولس بِهِ وَفُلَانًا خادعه وداهنه
(توالس) الْقَوْم تناصروا فِي خب وخديعة وَيُقَال توالس الْقَوْم على فلَان
والسنِمارُ بن الرجالِاللصق الذي لا يَنَامُ. وفي المَثَل: " جَزَاه جَزَاءَ سِنِمارٍ "، وله حَدِيث معروف.
وَالِسُ:
قال أحمد الأصبهاني: سمعت أبا العباس محمد بن القاسم بن محمد الثعالبي الوالسي من سكان أصبهان يقول: سمعت علي بن القاسم الخطيب الوالسي بها، فذكر حكاية عن ابن السكيت.

تقَابل الْإِيجَاب وَالسَّلب

دستور العلماء للأحمد نكري

تقَابل الْإِيجَاب وَالسَّلب: كَون النسبتين متقابلتين بِحَيْثُ يكون إِحْدَاهمَا إيجابية وَالْأُخْرَى سلبية مثل زيد إِنْسَان وَزيد لَيْسَ بِإِنْسَان. وَاعْلَم أَن التقابل بَين الْإِيجَاب وَالسَّلب إِنَّمَا يتَحَقَّق فِي الذِّهْن دون الْخَارِج لِأَن التقابل نِسْبَة وَتحقّق النِّسْبَة فرع تحقق المنتسبين وَأحد النسبتين فِي هَذَا الْقسم من التقابل سلب والسلوب اعتبارات عقلية لَهَا اعتبارات لفظية فالنسبة بَينهمَا إِنَّمَا كَانَت فِي اعْتِبَار الْعقل لَا فِي الْوَاقِع. وَأما عدم الملكة فَلهُ حَظّ من التحقق بِاعْتِبَار أَنه عدم أَمر مَوْجُود لَهُ قابلية التَّلَبُّس بمقابل هَذَا الْعَدَم وَهَذَا الْقدر من التحقق الاعتباري كَاف فِي تحقق النِّسْبَة فِي الْخَارِج لِأَن لكل شَيْء مرتبَة الْوُجُود ومرتبة النِّسْبَة فِي الْوُجُود وَهِي كَونهَا منتزعة من أُمُور متحققة فِي الْخَارِج أَي نَحْو كَانَ من التحقق أَي سَوَاء كَانَ تحققها لأنفسها أَو تحققها لغَيْرهَا.

السَّفه وَالسَّفِيه

دستور العلماء للأحمد نكري

السَّفه وَالسَّفِيه: فِي الْحجر والعته أَيْضا.

والسر فِيهِ أَن الافتقار نَوْعَانِ

دستور العلماء للأحمد نكري

والسر فِيهِ أَن الافتقار نَوْعَانِ: الأول: افتقار الْمَاهِيّة فِي الصُّدُور إِلَى جاعلها - وَالثَّانِي: افتقارها إِلَى المقومات والافتقار الأول يسْتَوْجب التباين الْحَقِيقِيّ بِالذَّاتِ والوجود بَين المفتقر والمفتقر إِلَيْهِ والافتقار الثَّانِي لَا يَقْتَضِي التباين الْمَذْكُور بل يَكْفِيهِ التغاير فِي نَحْو من اللحاظ كلحاظ الْإِبْهَام والتحصل والتعين وَأَيْضًا الأول يَقْتَضِي الْإِمْكَان الذاتي دون الثَّانِي حَتَّى لَو فرض انسلاخ الْمَاهِيّة المركبة عَن الْإِمْكَان الذاتي والافتقار الأول لَا يَنْسَلِخ عَنْهَا الافتقار الثَّانِي فيجامع الافتقار الثَّانِي مَعَ عدم الْإِمْكَان الذاتي فَلَا يُنَافِيهِ. فللماهية المركبة الممكنة افتقاران افتقار فِي الصُّدُور والمجعولية إِلَى الْجَاعِل من جِهَة الْإِمْكَان الذاتي. وافتقار إِلَى المقومات من جِهَة التَّرْكِيب والتأليف. وللماهية البسيطة الممكنة افتقار وَاحِد هُوَ افتقارها فِي المجعولية إِلَى الْجَاعِل من جِهَة إمكانها الذاتي. فالتركيب لَا يسْتَلْزم فِي نفس الْأَمر. وَأما إِمْكَانه وافتقاره من حَيْثُ التَّأْلِيف والتقوم على فرض التقرر والوجود فَلَا يَقْتَضِي الْإِمْكَان الذاتي فَلَا يُنَافِي الِامْتِنَاع الذاتي. فَيجوز أَن يكون شَيْئا مُمْتَنعا بِالذَّاتِ وممكنا بِحَسب التَّأْلِيف على فرض الْوُجُود. وَيكون مَفْهُوم مَجْمُوع شَرِيكي الْبَارِي من هَذَا الْقَبِيل.وَلَك أَن تَقول فِي تَقْرِير الْجَواب أَنه إِن أُرِيد أَن الْمركب مُمكن مفتقر فِي صدوره ووجوده إِلَى الْجَاعِل. فَقَوْلهم كل مركب مُمكن مَمْنُوع لجَوَاز أَن يكون بعض الْمركب مُمْتَنعا بِالذَّاتِ. وَإِن أُرِيد أَن الْمركب مُمكن مفتقر إِلَى مقوماته الَّتِي تدخل فِي قوام ماهيته فَمُسلم. لَكِن هَذَا الْإِمْكَان والافتقار لَا يُوجب الْإِمْكَان الذاتي الْمنَافِي للامتناع الذاتي. فَيجوز أَن يكون مَجْمُوع شَرِيكي الْبَارِي مُمكنا بِاعْتِبَار التَّرْكِيب والافتقار إِلَى المقومات مُمْتَنعا بِالذَّاتِ.وَاعْلَم أَنه لما ثَبت أَن الافتقار على نَوْعَيْنِ يكون المفتقر إِلَيْهِ وَهُوَ الْعلَّة الَّتِي تفْتَقر إِلَيْهَا الْمَاهِيّة الممكنة أَيْضا على نَوْعَيْنِ: أَحدهمَا: جاعلها الَّذِي يصدر عَنهُ نَفسهَا أَو اتصافها بالوجود على الِاخْتِلَاف فِي الْجعل. فافتقارها إِلَيْهِ افتقار صُدُور وَخُرُوج من الليس إِلَى الأيس من حَيْثُ إفادته فعليتها وقوامها بِحَسب إمكانها. وَهَذَا هُوَ عِلّة الْوُجُود. وَثَانِيهمَا: مقوماتها الَّتِي تدخل فِي قوامها ويتألف جوهرها مِنْهَا وافتقار الْمَاهِيّة إِلَيْهَا لَيْسَ افتقار صُدُور لِاسْتِحَالَة كَون ذَات الْمَاهِيّة مجعولة لجزئها بل افتقارها افتقار التَّأْلِيف والتركيب فِي تقوم ذَاتهَا. وَهَذَا هُوَ عِلّة الْمَاهِيّة بِالْمَعْنَى الاصطلاحي. وافتقار الشَّيْء إِلَى هَذِه الْعلَّة لَا يُوجب إِمْكَانه الذاتي وَقد يُقَال إِن عِلّة الْمَاهِيّة نَوْعَانِ الْجَاعِل والمقوم. فَلَا يُرَاد بهَا الْمَعْنى الاصطلاحي بل يُرَاد بهَا الْمَعْنى اللّغَوِيّ أَي مَا تفْتَقر إِلَيْهِ الْمَاهِيّة مُطلقًا أَي من غير تقيد بالصدور أَو القوام هَذَا وَلَعَلَّ عِنْد غَيْرِي أحسن من هَذَا.

المتقابلان بِالْإِيجَابِ وَالسَّلب

دستور العلماء للأحمد نكري

المتقابلان بِالْإِيجَابِ وَالسَّلب: كالفرسية واللافرسية. فَإِن قيل لم لَا يجوز أَن يَكُونَا عدميين - قُلْنَا لِأَن العدميين إِمَّا مطلقان أَو مقيدان أَي مضافان أَو أَحدهمَا مُطلق وَالْآخر مُقَيّد - والعدم الْمُطلق لَا يُقَابل نَفسه لِأَنَّهُ لَا يتَصَوَّر لَهُ مَحل يقوم بِهِ. وَلَو فَرضنَا شَيْئا هُوَ عدم مُطلق يجْتَمع فِيهِ عدمان مطلقان فَإِن زيد الْقَائِم قَائِم. وَكَذَا الْعَدَم الْمُطلق يُجَامع الْعَدَم الْمُقَيد لِاجْتِمَاع الْمُطلق مَعَ الْمُقَيد بِالضَّرُورَةِ. وَكَذَا العدمان المقيدان لاجتماعهما فِي كل مَوْجُود مُغَاير لما أضيف إِلَيْهِ العدمان -.أَلا ترى إِلَى اجْتِمَاع عدم زيد وَعدم عَمْرو فِي بكر -. قيل يتَصَوَّر التقابل بَين العدمين المقيدين إِذا كَانَ أَحدهمَا مُضَافا إِلَى الآخر كالعمى وَعدم الْعَمى فَإِنَّهُمَا عدمان مقيدان يمْتَنع اجْتِمَاعهمَا فِي مَحل وَاحِد - وَأجِيب عَنهُ بِأَن المُرَاد بامتناع الِاجْتِمَاع الْمَأْخُوذ فِي تَعْرِيف التقابل هُوَ الِامْتِنَاع الْمسند إِلَى ذاتهما وَلَيْسَ الِاجْتِمَاع فِي مثل الْعَمى وَعدم الْعَمى بذاتهما بل لاستلزامهما المتقابلين بِالذَّاتِ. وَبِهَذَا الْجَواب ينْدَفع أَيْضا مَا قيل إِنَّه يجوز أَن لَا يكون بَين مَا أضيف إِلَيْهِ العدمان وَاسِطَة كَعَدم الْقيام بِالنَّفسِ وَعدم الْقيام بِالْغَيْر. فَإِن عدم اجْتِمَاعهمَا لَيْسَ لذاتهما بل بِاعْتِبَار مَا أضيف إِلَيْهِ العدمان وَهُوَ الْقيام بِالنَّفسِ وَالْقِيَام بِالْغَيْر الَّذِي بِمَعْنى عدم الْقيام بِالنَّفسِ عَمَّا من شَأْنه الْقيام فَلَا يدخلَانِ فِي المتقابلين بِالذَّاتِ المنحصرين فِي الْأَقْسَام الْأَرْبَعَة الْمَذْكُورَة.وَاعْترض على دَلِيل الْحصْر الْمَذْكُور بِأَن انحصار المتقابلين فِي الْأَقْسَام الْأَرْبَعَة مَمْنُوع بِسَنَدَيْنِ: أَحدهمَا: أَن العدمين إِذا أضيفا إِلَى المفهومين اللَّذين بَينهمَا وَاسِطَة كَعَدم الْحول عَمَّا من شَأْنه أَن يكون أَحول وَعدم قابلية الْبَصَر لَا يَجْتَمِعَانِ على شَيْء وَاحِد مَعَ أَنَّهُمَا خارجان عَن الْأَقْسَام الْأَرْبَعَة الْمَذْكُورَة. وَأَيْضًا يلْزم مِنْهُ جَوَاز التقابل بَين العدمين المضافين وَقد مر أَنهم قَالُوا إِنَّه لَا يكون بَينهمَا - وَثَانِيهمَا: أَن وجود الْمَلْزُوم بِمحل يُقَابل انْتِفَاء اللَّازِم عَن ذَلِك الْمحل كوجود الْحَرَكَة للجسم مَعَ انْتِفَاء السخونة اللَّازِمَة لَهَا عَنهُ. وَلَيْسَ دَاخِلا فِي الْعَدَم والملكة وَلَا فِي السَّلب والإيجاب. إِذْ الْمُعْتَبر فيهمَا أَن يكون العدمي عدما للوجودي.وَيُمكن الْجَواب عَن الأول بِأَن الْحول مُسْتَلْزم لقابلية الْبَصَر فَبين عدم الْحول عَمَّا من شَأْنه أَن يكون أَحول وَبَين عدم قابلية الْبَصَر لَيْسَ امْتنَاع الِاجْتِمَاع بِالذَّاتِ. وَعَن الثَّانِي أَيْضا بِمثل ذَلِك لِأَن امْتنَاع وجود الْمَلْزُوم بِمحل وَاحِد وَانْتِفَاء اللَّازِم عَنهُ لَيْسَ لذاته بل لاستدعاء وجود الْمَلْزُوم وجود اللَّازِم فَلَا يدخلَانِ فِي المتقابلين بِالذَّاتِ المنحصرين فِي الْأَقْسَام الْأَرْبَعَة. وَالْأَحْسَن فِي التفصي عَن الْجَمِيع أَن يُجَاب أَنهم لَا يدعونَ الْحصْر فِي الْأَقْسَام الْأَرْبَعَة فَلَا يضر خُرُوج تقَابل مثل هَذِه الْأَشْيَاء عَن تِلْكَ الْأَقْسَام - كَمَا قَالَ الشَّارِح الْقَدِيم لحكمة الْعين أَن الْحُكَمَاء مَا ادعوا انحصار التقابل فِي أَرْبَعَة إِذْ لَيْسَ لَهُم دَلِيل يدل على ذَلِك بل اصْطَلحُوا على أَنَّهَا أَرْبَعَة لاحتياجهم إِلَيْهَا فِي الْعُلُوم.
علم الآثار العلوية والسفلية
هو علم يبحث فيه عن المركبات التي لا مزاج لها وتتعرف منه أسباب حدوثها.
وهو ثلاثة أنواع لأن حدوثه إما فوق الأرض أعني في الهواء وهو كائنات الجو وإما على وجه الأرض كالأحجار والجبال وإما في الأرض كالمعادن وفيه كتب للحكماء منها كتاب السماء والعالم.
علم الآثار العلوية والسفلية
وهو: علم يبحث فيه عن المركبات التي لا مزاج لها ويتعرف منه أسباب حدوثها.
وهو: ثلاثة أنواع، لأن حدوثه إما: فوق الأرض، أعني: في الهواء، وهو كائنات الجو.
وإما على وجه الأرض، كالأحجار الجبال.
وإما في الأرض كالمعادن.
وفيه كتب للحكماء، منها:
(كتاب السماء والعالم).

بيع السَّلَم والسَّلَف

التعريفات الفقهيّة للبركتي

بيع السَّلَم والسَّلَف: هو بيع الآجل بالعاجل أو بيعُ الدَّين بالعين.
أحكام الرمي والسبق
للشيخ، تاج الدين: أحمد بن عثمان بن التركماني الحنفي.
المتوفى: سنة 744، أربع وأربعين وسبعمائة.

أسماء النبي – عليه الصلاة والسلام –

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أسماء النبي - عليه الصلاة والسلام -
صنف فيه: أبو الحسن علي بن أحمد الحراني.
المتوفى:...
واقتصر: على تسعة وتسعين، كالأسماء الحسنى.
وأبو الحسين: أحمد بن فارس اللغوي.
المتوفى: سنة خمس وتسعين وثلاثمائة.
وسماه: (المغني).
والشيخ: عبد الرحمن بن عبد المحسن الواسطي.
المتوفى: سنة أربع وأربعين وسبعمائة.
اقتصر منها: على تسعة وتسعين اسما، ليناسب عدد الأسماء الحسنى.
ثم شرحها.
وذكر السخاوي في: (القول البديع) ما زاد على الأربعمائة.
وللقاضي، ناصر الدين، أبي عبد الله: محمد بن عبد الدائم، المعروف: بابن المبلق.
المتوفى: سنة سبع وتسعين وسبعمائة.
كراسة.
لخص فيها: كتاب ابن دحية، المسمى: (بالمستوفي).
وسيأتي.
وجمع: أبو عبد الله القرطبي، كتابا، نظمه أرجوزة.
ثم شرحها.
وفيه: (النهجة السوية، والرياض الأنيقة).
يأتي.

الإعلام، بحكم عيسى – عليه الصلاة والسلام –

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإعلام، بحكم عيسى - عليه الصلاة والسلام -
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911.
رسالة.
كتبها: في جواب سائل سأله، سنة: ثمان وثمانين وثمانمائة.

الاقتفا، في فضائل المصطفى – عليه الصلاة والسلام –

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الاقتفا، في فضائل المصطفى - عليه الصلاة والسلام -
لناصر الدين: أحمد بن محمد بن المنير.
المتوفى: سنة 683، ثلاث وثمانين وستمائة.
عارض به: (الشفا).
ورتب على قسمين:
الأول: في فضائله.
والثاني: في سيره.
وبسط قصة المعراج بسطا في: أربعة أبواب، وفيه فوائد كثيرة.

أقضية الرسول – عليه الصلاة والسلام –

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أقضية الرسول - عليه الصلاة والسلام -
للشيخ، الإمام، ظهير الدين: علي بن عبد الرزاق المرغياني، الحنفي.
المتوفى: سنة 506.
ولها: شرح.
وللشيخ، أبي عبد الله: محمد بن فرج المالكي.
كان في: حدود سنة 550.
أولها: (الحمد لله كما حمد نفسه... الخ).

الإيمان التام، بالنبي – عليه الصلاة والسلام –

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإيمان التام، بالنبي - عليه الصلاة والسلام -
لأبي الحسن: علي بن أحمد الحرالي التجيبي.
المتوفى: سنة 637.
أوله: (أحمد الله الذي بدأ النبوة بخليفة علمه الأسما... الخ).

الباهر، في حكم النبي – عليه الصلاة والسلام – في الباطن والظاهر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الباهر، في حكم النبي - عليه الصلاة والسلام - في الباطن والظاهر
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
ذكر فيه: قصة موسى عليه السلام مع الخضر.

بغية ذوي الأحلام، بأخبار من فرج كربه برؤية المصطفى – عليه الصلاة والسلام – في المنام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بغية ذوي الأحلام، بأخبار من فرج كربه برؤية المصطفى - عليه الصلاة والسلام - في المنام
للشيخ: علي الحلبي.
المتوفى: في حدود سنة ألف (1022).
وهو: مختصر.
أوله: (الحمد لله مفرج الكروب بعد شدتها... الخ).

بيان الإجماع، على منح الاجتماع، في بدعة الغناء والسماع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بيان الإجماع، على منح الاجتماع، في بدعة الغناء والسماع
لبرهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي.
المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة.

بيان المنن، على قارئ الكتاب والسنن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بيان المنن، على قارئ الكتاب والسنن
لقاسم بن محمد القرطبي، ابن الطيلسان.
المتوفى: سنة ثلاث وأربعين وستمائة.

تحفة الطلاب المستهام، في رؤية النبي – عليه الصلاة والسلام –

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحفة الطلاب المستهام، في رؤية النبي - عليه الصلاة والسلام -
للشيخ، شمس الدين، أبي عبد الله: محمد الأظعاني، الحلبي.
المتوفى: سنة 727.

تحفة الملوك والسلاطين، فيما يقوم به أسس أركان الدين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحفة الملوك والسلاطين، فيما يقوم به أسس أركان الدين
للشيخ: علي بن أحمد الشيرازي، الأنصاري، نزيل مكة المكرمة.
أوله: (الحمد لله الذي بدأ ببره وأنعم... الخ).
ذكر فيه: أنه لما أراد تعمير مقام خديجة الكبرى، دفعه بعض الحسدة.
ولما ولي السلطان: أبو سعيد جقمق ألفه، وأهداه إليه.
وجعله على: مقدمة، وسبعة أبواب، وخاتمة.
وفرغ في: جمادى الآخرة، سنة 843، ثلاث وأربعين وثمانمائة.

تفسير البقاعي، المسمى: (بنظم الدرر، في تناسب الآي والسور)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تفسير البقاعي، المسمى: (بنظم الدرر، في تناسب الآي والسور)
المشهور: (بالمناسبات).
يأتي في: النون.
وله: تفسير آية الكرسي.
سماه: (الفتح القدسي).
يأتي في: الفاء.
و (مصاعد النظر، للإشراف على مقاصد السور).
يأتي في: الميم.

تلقيح فهوم الأثرة، في التاريخ والسيرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تلقيح فهوم الأثرة، في التاريخ والسيرة
لأبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي، البغدادي.
المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة.
وهو: كتاب على أسلوب (المعارف).
لابن قتيبة.
أوله: (الحمد لله على إحسانه وإفضاله... الخ).
بين: أصناف الصحابة، والصحابيات، وكبار التابعين، بذكر أسمائهم.
وذكر في أوله: الأنبياء، والسير إجمالا.

تنبيه الأنام، في بيان علو مقام نبينا محمد – عليه الصلاة والسلام –

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تنبيه الأنام، في بيان علو مقام نبينا محمد - عليه الصلاة والسلام -
لعبد الجليل بن محمد بن أحمد بن حطوم المرادي، القيرواني.
مجلد.
أوله: (الحمد لله الذي زين سماء الأذكار... الخ).
جمع فيه: الصلاة على النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - المروية، أو المأثورة.
واستوعب وذكر: فضائل الصلوات، ومحبته - صلى الله تعالى عليه وسلم -، وحرمته.
ثم: لخصه.
وسماه: (تذكرة أهل الإسلام، في الصلاة على خير الأنام).
ذكر: أنه استخرج ما فيه من الأحاديث، من زهاء: مائة ألف حديث، محذوفة الأسانيد.
قال: ربما سميتها: (شفاء الأسقام، ومحو الآثام، في الصلاة على خير الأنام).
الجامع، لآداب الراوي والسامع
للإمام، الحافظ، أبي بكر: أحمد بن علي، المعروف: بالخطيب البغدادي.
المتوفى:. سنة 463، ثلاث وستين وأربعمائة.
وهو مشتمل على قواعد أصول الحديث، وفوائده.

جزء السلام، من سيد الأنام، عليه أفضل الصلاة والسلام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

جزء السلام، من سيد الأنام، عليه أفضل الصلاة والسلام
لجلال الدين، السيوطي.
جمع ما وقع له من عشاريات.
وهي ثلاثة وعشرون حديثاً.
فرغ من جمعه، في شهر ربيع الآخر، سنة: 911 إحدى عشرة وتسعمائة.

جلاء الإفهام، في فضل الصلاة والسلام، على خير الأنام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

جلاء الإفهام، في فضل الصلاة والسلام، على خير الأنام
لشمس الدين: محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية، الحنبلي، الدمشقي.
المتوفى: سنة 751، إحدى وخمسين وسبعمائة.
الخمْسُ والسدْسُ: على هَذَا الْقيَاس.

علم الحضري والسفري من الآيات

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم الحضري والسفري من الآيات
هو من فروع علم التفسير ذكره أبو الخير لمجرد تكثير السواد وإلا فلا وجه لعده علما برأسه وكذا أكثر ما ذكره من التفاريع قال: وأمثلة الحضري كثيرة وأما أمثلة السفري فقد ضبطوها وارتقت إلى نيف وأربعين كما في الإتقان.

علم الشروط والسجلات

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم الشروط والسجلات
هو: علم باحث عن كيفية ثبت الأحكام الثابتة عند القاضي في الكتب والسجلات على وجه يصح الاحتجاج به عند انقضاء شهود الحال.
وموضوعه: تلك الأحكام من حيث الكتابة.
وبعض مباديه مأخوذ من الفقه وبعضها من علم الإنشاء وبعضها من الرسوم والعادات والأمور الاستحسانية.وهو من فروع الفقه من حيث كون ترتيب معانيه موافقا لقوانين الشرع وقد يجعل من فروع الأدب والإنشاء باعتبار تحسين الألفاظ.
وأول من صنف فيه هلال بن يحيى البصري الحنفي المتوفى سنة خمس وأربعين ومائتين.
ولأبي زيد أحمد بن زيد الشروطي الحنفي فيه ثلاث كتب كبير وصغير ومتوسط وليحيى بن بكر الحنفي مؤلف ولأبي جعفر أحمد بن محمد الإمام الطحاوي المتوفى سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة مؤلف في أربعين جزءا أوله أما بعد حمد الله عز وجل ولمحمد بن أفلاطون الرومي البرسوي الشهير بأفلاطون المتوفى سنة سبع وثلاثين وسبعمائة وكان مقدما فيه ذكر الجرجاني في ترجيح مذهب أبي حنيفة أن الشروطي لم يسبقه أحد وأجاب أبو منصور عبد القاهر ابن طاهر البغدادي في رده: بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أول من أملى كتب العهود والمواثيق.
منها: عهده لنصارى إبلة بخط علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه واستقصى محمد ابن جرير الطبري الشروط في كتاب على أصول الشافعي وسرق أبو جعفر الطحاوي من كتابه ما أودعه كتابه وأخبرهم أنه من نتيجة أهل الري ثم جاء بعده شيخ الشروط والمواثيق أبو بكر محمد بن عبد الله الصيرفي فصنف في أدب القضاء والشروط والمواثيق وممن صنف في الشروط المزني أملى فيه كتابا جامعا وأبو ثور وكتابه فيها مبسوط وأبو علي الكرابيسي وبين في تأليفه ما وقع في كتب أهل الري من الخلل في شروطهم وداود بن علي الأصبهاني وشرح في كتابه أصول الشافعي وذكر ما عابه الأئمة على يحيى بن أكتم من الشروط وابنه أبو بكر وزاد على أبيه أبوابا وفصولا وقبله أبو عبد الرحمن الشافعي.

علم معرفة الحضري والسفري

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم معرفة الحضري والسفري
وموضوعه ونفعه وغايته في غاية الظهور أما أمثلة الحضري فكثيرة وأما أمثلة السفري فقد ضبطوها وارتقت إلى نيف وأربعين استقصاها السيوطي في الإتقان في علوم القرآن.

علم معرفة مناسبات الآيات والسور

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم معرفة مناسبات الآيات والسور
صنف فيه أبو جعفر بن الزبير شيخ أبي حيان في كتاب سماه البرهان في مناسبة ترتيب سور القرآن وصنف فيه أيضا الشيخ جلال الدين كتابا سماه تناسق الدرر في تناسب السور وذكر مناسبات السور والآيات وكتابه في أسرار التنزيل كافل بذلك جامع لمناسبات السور والآيات مع ما تضمنه من بيان جميع وجوه الإعجاز وأساليب البلاغة.

علم المغازي والسير

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم المغازي والسير
أي مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم جمعها محمد بن إسحاق أولا ويقال أول من صنف فيها عروة بن الزبير وجمعها أيضا وهب بن منبه وأبو عبد الله محمد بن عائذ القرشي الدمشقي الكاتب وأبو محمد يحيى بن سعيد بن أبان الأموي الكوفي الحنفي المتوفى سنة إحدى وتسعين ومائة عن ثمانين سنة.
ومنها: مغازي محمد بن مسلم الزهري وابن عبد البر القرطبي المتوفى سنة ثلث وستين وأربعمائة وعبد الرحمن بن محمد الأنصاري وأبي الحسن علي بن أحمد الواقدي المتوفى سنة ثمان وستين وأربعمائة موسى بن عقبة بن أبي عياش المتوفى سنة إحدى وأربعين ومائة ومغازيه أصح المغازي كذا في المقتفى وهو من فروع علم التواريخ.
وموضوعه ومنفعته وغايته وغرضه لا يخفى على كل واحد من ذي اللب ولكن لما كان ثبوتها بالأحاديث والآثار جعلناها من فروع علم الحديث وفي هذا العلم مصنفات كثيرة أجلها وأفضلها تصنيف عبد الملك بن هشام ومغازي ابن إسحاق وغير ذلك ذكره في مدينة العلوم.علم مفردات القرآن الكريم والفرقان الحكيم علم المقادير والأوزان
المستعملة في علم الطب من الدراهم والأوقية والرطل وغير ذلك ولقد صنف له كتب مطولة ومختصرة يعرفها مزاولها وقد تقدم في باب الألف.

علم مناسبات الآيات والسور

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم مناسبات الآيات والسور
من متعلقات علم التفسير.

مَا يُصِيب الْأَسْنَان من القَلَح والتكسر والتحات والإنجراد والسقوط وَنَحْو ذَلِك.

المخصص

ثَابت، فِي الْأَسْنَان الحَبْر، وَهُوَ صُفْرة تركَبُها وَأنْشد: ولستُ بسَعْدِيٍّ على فِيه حَبْرةٌ وَلست بِعَبْدِيٍّ حَقِيَبتُه التَّمْر

غَيره، على أَسْنَانه حَبَرة وحِبْر وحَبْر وحَبْرة وحِبَرَة وحِبِرٌ وحِبْرة.
ثَابت، فَإِذا كَثُرت وغَلُظت ثمَّ اسودّت أَو اخْضَرَّت، فَهُوَ القَلَح رجل أقْلَحُ وَامْرَأَة قَلْحاءُ وَقد قَلِحَ قَلَحاً وَأنْشد: قد بَنَى اللُّؤْمُ عَلَيْهِم بَيْتَه وفَشَا فيهم مَعَ اللُّؤْمِ القَلَح أَبُو عبيد، القَلَح، الصُّفْرة، صَاحب الْعين، هُوَ القُلاح رجُل قَلِحٌ وأقْلَحُ من قوم قُلْح وقُلْحانٍ وَالْأُنْثَى قَلِحة وقَلْحاءُ، أَبُو زيد، فأمَّا قَوْلهم رجل مُقَلّحٌ فقد يكونُ الأقْلَح وَقد يكون الَّذِي يعالج قَلَحُه وَفِي الْمثل عَوْد يُقَلَّح، مَعْنَاهُ أَنه يُقَلَّح، أَي يُعالَجُ قَلَحُه، قطرب، الثِّغْرِب الأسنانُ الصُّفْر.
أَبُو عبيد، بِأَسْنَانِهِ طَلِيٌّ وطِلْيانٌ، وَقد طَلِيَ فُوه طَلاً، وَهُوَ القَلَح والطُّرَامة الخُضْرةُ على الْأَسْنَان وَقد أَطْرَمت أسنانُه، ابْن دُرَيْد، طَرِمَت وَلَيْسَ بثَبْت قَالَ: ذَهِر فُوهُ فَهُوَ ذَهِرٌ، اسوَّدت أسنانُه ثَابت، فَإِن أكَلَ اللِّثَة وحَسَرها عَن الْأَسْنَان فَهُوَ الحَفْر والحَفَر.
ابْن السّكيت، بأسنانِه حَفْر بِالتَّخْفِيفِ لَا غير، أَبُو عبيد، حَفَر فُوه يَحْفِرُ حَفْراً، وَقَالَ: نَقِدَ الضِّرْسُ نَقَداً، ائتكَلَ وتَكَسَّر ابْن السّكيت، وَكَذَلِكَ النَّقَد فِي القَرْن وَأنْشد: تَيْس تُيُوسٍ إِذا يُناطِحُها يَأْلَم قَرءناً أَرُومُه نَقِدُ ابْن دُرَيْد، قَدِحَت السِّنُّ كَذَلِك ثَابت القادِح ائْتِكالُ الأسْنان وَجمعه القَوادِح يُقَال قُدِح فِي سِنِّه قَدْحاً وَمثل القادِح السَّاسُ غيرَ مَهْمُوز أَبُو حَاتِم، الهَتَم، انْكِسار الثَّنَايا من أصُولها وَقيل من أطْرافها وَقيل هُوَ سُقُوطُ مقدَّمِ الْأَسْنَان هَتِم هَتَماً فَهُوَ أهْتَمُ وَالْأُنْثَى هَتْماءُ.
ابْن السّكيت، هَتَمت فَاه أَهْتمُه هَتْماً كَسَرت مقدَّم أَسْنَانه وَقد تَهَتَّم الشيءُ تَكَسَّر والهُتَامَة مَا تَكسَّر مِنْهُ، صَاحب الْعين، الأحَكُّ والأكَحُّ الَّذِي لَا أَسْنانَ لَهُ، ثَابت، فِي الْأَسْنَان اللَّطَع، وَهُوَ أَن تَحاتَّ وتَقْصُر حَتَّى تَلْصَق بالحَنَك رجل ألْطَعُ وَامْرَأَة لَطْعاءُ وَقد تقدّم فِي الشَّفَة واللِّثَة وفيهَا القَصَم، وَهُوَ أَن تَنْكَسِر السِّنُّ من أَصْلهَا رجل أقْصَمُ وَامْرَأَة قَصْماءُ وَأنْشد: مَعِي مَشْرَفِيٌّ فِي مَضارِبه قَصَمْ أَي فُلُول وَيُقَال القَصَم أَن تَنْكَسر السنُّ عَرْضاً رجل أقْصَم الثَّنيَّة، غَيره قَصِفَت سِنُّه قَصَفاً، انكَسَرت عَرْضاً وَهُوَ أقْصفُ وَالْأُنْثَى قَصْفاءُ، ثَابت، وفيهَا الانْقِباصُ وَهُوَ انْشِقاق السِّن طولا فَيَسْقُط بعضُها وَأنْشد: فِرَاقٌ كقَيْسِ السِّنِّ فالصَبْر إِنَّه لكُلِّ أُناسٍ عَثْرةٌ وجُبُور الْأَصْمَعِي، قاصَت قَيْصاً وانْقاصَت وتَقَيَّصت، صَاحب الْعين، قاصَتِ السنُّ، تَحرَّكت وانقاصَت، انْشَقَّت، ثَابت، وفيهَا القَضَم وَذَلِكَ إِذا تكَسَّرت أطرافُ أَسْنَانه وتَفَلَّلت وَقد قَضِم فَمُ فلَان قَضَماً وَأنْشد ابْن السّكيت: مَعِي مَشْرَفِيٌّ فِي مَضارِبِه قَضَمْ وَقد تقدّم بالصَّاد، ثَابت، وكِلَت أَسْنَانه وَكَلاً وأَكِلَت أَكَلاً، عَليّ، قد قَصَر سِيبَوَيْهٍ، إبدالَ الْهمزَة من الْوَاو المَفْتوحة على أَنَاة وَأحد فإمَّا أَن يكونَ أكِل ووَكِل مِمَّا لم يَعْرِفه سِيبَوَيْهٍ، وَإِمَّا أَن يَكُونَا لُغَتين على طَرِيق الْبَدَل، أَبُو عبيد، فِي أَسْنَانه أكَل، أَي تَأَكُّل، صَاحب الْعين، القَصْمَلَة، دُوَيْبة تقع فِي الْأَسْنَان فتَهْتِكُ الفَمَ، أَبُو زيد، الضَّرَس خَوَر يُصِيب الضِّرْس من أكل شَيْء حامِضٍ، ابْن السّكيت، وَقد ضَرِس ضَرَساً فَهُوَ ضَرِس، أَبُو حَاتِم، دَرِمَت أسنانُه دَرَماً، تَحَاتَّتْ والدَّرِم الَّذِي لَا أسْنانَ مَعَه، ثَابت، وَفِي الْأَسْنَان الثَّرَم، وَهُوَ أَن تَنْقِلع السِّنّ من أَصْلهَا، ابْن دُرَيْد، الثَّرَم انكِسارِ سِنٍّ من الْأَسْنَان المتقدّمة مثل الثَّنَايا والرَّبَاعِيَات وَقيل

هُوَ انْكِسار الثَّنِيَّة خَاصَّة، ثَابت، رجل أثْرَمُ وَامْرَأَة ثَرْماءُ وَقد ثَرِم ثَرَماً وثَرَمته أَنا أَثْرِمه ثَرْماً وأثْرمه اللهُ، أَي صَيَّره أثرمَ وفيهَا الدَّرَدُ، وَهُوَ أَن تَسْقُط كُلُّها وَقد دَرِدَ دَرَداً فَهُوَ أدْرَدُ وَالْأُنْثَى دَرْداءُ، أَبُو زيد، العَقَد فِي الأسْنان كالقادِح، صَاحب الْعين، نَسَعت أسنانُه تَنْسَع نُسُوعاً ونَسَّعت طالتْ واستَرْخَت وبَدَت أُصُولُها الَّتِي كَانَت تٌوَاريها اللِّثَة وَرجل ناسِعٌ.

الطَّعامُ يُعالَجُ بالزِّيْتِ والسَّمْنِ والسُّكَّر والعَسَلِ

المخصص

أبوعبيد، زِتُّ الطَّعامَ زَيتاً - عِمِلْتُهُ بالزَّيْتِ وَأنْشد جاؤُا بِعِير لَمْ تَكُنْ يَمَنيَّةً وَلا حِنْطَةَ الشَّام المَزيتَ خِّميرُهَا أَبُو عبيد، سَمَنْتُ الطَّعامَ أسْمُنُهُ وَأنْشد عَظِيمُ القَفَا ضَخْمُ الخَواصِرِ أوْهَبَتْ لَهُ عَجْوَةٌ مَسْمُونَةٌ وخَمِيرُ أوْهَبَتْ - دَامَتْ، ابْن السّكيت، سَمَنَّالَهُمْ - أدَمْنَالَهُمْ بالسَّمْنِ وسَمَنَّاهُمْ - زوَّدناهُمْ السَّمْن وجاؤُا يَسْتَسْمِنُونَ - أَي يَطْلُبُونَ أَن يُوهَبَ لَهُم السَّمْن، صَاحب الْعين، الفُرْنيُّ واحِدَتُهُ فُرَّنِيَّةٌ - وَهِي خُبْزَةٌ مُسَلَّكَةٌ مُصَعَنَبةٌ تُسَوَّى ثمَّ تروَّى سَمْناً ولَبَناً وسُكَّراً وأهلُ الشَّام يَتَّخِذُون الخُبْزَة الفُرْنِيَّة على صَنْعَةِ كِيرِ الزَّجَّاجِينَ يخبزون فِيهِ الفُرنِيَّة يُسَمُّونَ ذَلِكَ المخَبِزَ فُرناً وَأنْشد ابْن السّكيت يُقاتِلُ جُوعَهُمْ بِمُكَللاتٍ مَنَ الفُرْني يَرْعَبُهَا الجمِيلُ صَاحب الْعين، طَعَام مَبْرُوتٌ - مَصْنوع بالمِبْرت - وَهُوَ السكّر الطَّبَرْزَذُ، الْفَارِسِي، والبَهَطُّ هِنْدِيةٌ - الارُزُّ يُطْبَخُ باللَّبَنِ والسَّمْنِ خاصَّةً واسْتَعْمَلَتُهُ العَرْبُ تقولُ بَهَطَّةٌ طَيِّبةٌ وَأنْشد من أكْلِها الأرُزُّ بالبَهَطَ أَبُو حنيفَة، سَوِيق مَقْنود ومُقَتَّد - مخلوطٌ بالقَنْدِ والقِنِدِيدِ - وَهُوَ عَصِيرُ قَصَبِ السكَّر وَأنْشد غَيره شاقَتْكَ أظْعانٌ بَكَرْنَ ونِسْوَةٌ بكَرْمَانَ يُغْبَقْنَ السَّويق المُقَنْدَا ابْن الْأَعرَابِي، سَويقٌ مُقَنْدَد، أَبُو عبيد، عَسَلْتُ السَّويقَ أعْسِلُهُ وأَعْسُلُهُ عَسْلاً - خَلَطْتُهُ بالعَسَلِ

الزُّبْد والسَّمْن

المخصص

صَاحب الْعين، الزُّبْد - خُلاصَة اللبَنِ واحدَتُه زُبْدة وَقيل إِذا طُبِخَت وصَفَت فَهِيَ زُبْدة وَإِذا إرْتَجَنت فَهِيَ رُوْبَة وَقد زَبَّد اللبنُ، ابْن السّكيت، هُوَ زُبْد الغَنَم وزُبْد اللبَنِ وَقد زَبَّدْته أَزْبِده زَبْداً - أطْعَمتُه الزُّبد، أَبُو زيد، قوم زَابُدونَ - ذَوُو زُبْد، صَاحب الْعين، والسَّمْن - سِلاءُ الزُّبْد وَالْجمع أَسْمُن وسُمُون وسُمْنانٌ وَقد تقدم تصريفُ فِعْله، أَبُو عبيد، الأذْوابُ والإذْوابة - الزُّبْد حِين يُجْعَل فِي البُرْمة لِيُطْبَخَ سَمْناً فَإِذا جادَ وخَلَص ذَلِك اللبنُ من الثُّفْل فَهُوَ الأثِر والإخْلاص والخْلاص والثُّفْل الَّذِي يكونُ أسْفَلَ اللَّبن هُوَ الخُلُوص وَهِي الخُلاَصة والخِلاَصة، غَيره، أخْلِصي لَهَا، الْأَصْمَعِي، الْخِلاَص والْخِلاَصة - التَّمْر والسَّويق يُلْقَى فِي السَّمْن إِذا أَرَادوا أَن يُخَّلِصوه، أَبُو عبيد، يُقَال لثُفْل السَّمْن الكُدَادَة والقِلْدة، ابْن دُرَيْد، التَّمْر والسَّوِيق يُخْلَص بِهِ السَّمْنُ وَقَالَ قَلَدت فِي إنَائي وصَرَبْت وقَرَعْت - جَمَعت وَيُقَال للوَطْب المِقْلَد والمِصْرَب والمِقْرَع، أَبُو عبيد، وَهُوَ القِشْدة، ابْن دُرَيْد، القِشْدة - تَمْر وسَويق يُسَلأ بِهِ السَّمَنُ، غَيره، إقْشِدي لنا، أَبُو عبيد، فَإِن اختَلَط اللبنُ بالزُّبْد قيل إرْتَجَن وَقَالَ قَردَت فِي السِّقاء قَردْاً - جمعْت السمنَ فِيهِ، ابْن دُرَيْد، الضَّحْك والزُّبْد وَقد تقدّم عارِضاً الرَّخْفة والرَّخْف - الزُّبْد الرَّقيق وَالْجمع رِخَاف وَأنْشد صَاحب الْعين تَضْرِبُ دِرَّاتِها إِذا إشْتِكَرت تَأْقِطُها والرِّخْاف تِسْلَؤَها ابْن دُرَيْد، وَقد رَخُف رَخَافة ورُخُوفة، صَاحب الْعين، وَكَذَلِكَ رَخِفَ وَقد تقدّم أَنه العَجِين الكَثير

المَاء، ابْن دُرَيْد، الرَّغِيدة - الزُّبْد فِي بعض اللُّغَات وَقد تقدم أَنَّهَا اللبنُ الحَلِيب يُذَرُّ عَلَيْهِ الدَّقيق بعد مَا يُغْلى، ابْن دُرَيْد، النَّهيدة - الزُّبْدة العَظيمة، صَاحب الْعين، النَّهْدة والنَّهِيدة والأَلُوقة - الزُّبْدة من قَوْلهم لُقْت الشيءَ لَوقْاً - ليَنَّتْه ومَرَسْته وَقد قدَمت ذكرهَا فِيمَا يُعَالَج من الطَّعام وأبَنْت رَدَّ أبي عليٍ لهَذَا القَوْل وقولَه إنَّها فَعُولة من التألُّق وَذَلِكَ لبَريق الزُّبْدة وصَفَائِها، صَاحب الْعين، وَهِي اللُّوقَة ويُقال هُوَ الزُّبْد الرُّطَب، أَبُو زيد، النَّخِيسة - الزُّبْدة وَقد تقدم أنَّها لبنُ الضأْن يُصَبُّ على لبَنِ الماعِز، ابْن دُرَيْد، السِّلاة - السَّمْن بَعيْنه وَقد سَلأْته أَسْلُؤه سَلأً وَقيل السِّلاء السمْن مَا دَامَ طَرِيّاً والحثْلِبُ - عَكَر السْمِن أَو الدُّهْن، أَبُو عبيد، الكَعَب - الكُتْلة من السَّمْن، صَاحب الْعين، الكَفْخة - الزُّبْدة المُجْتَمِعة البيضاءُ من أجْوَد الزُّبْد وَأنْشد لَهَا كَفْخةٌ بَيضا تَلُوح كأَنَّها تَريكَةُ قَفْرٍ أُهْدِيَتْ لأَمير أَبُو زيد، الطِّرخِفُ - مَا رَقَّ من الزَّبْد وسالَ والرِّغيغة - مَا على الزُّبْد وَهُوَ يُسْلأ من اللبِن وَقد تقدم أَنَّهَا الحَسَاء يُصْنعَ بالتَّمْر، صَاحب الْعين، النَّفِيزة - زُبْد يَتَفرَّق فِي المِمْخَض لَا يَجتَمع والطرِّم - الزُّبْد وَقد تقدم أَنه العَسَل والشَّهْد، أَبُو زيد، المُتَحَصْرِم - الزُّبْد الَّذِي يَفْتَرق فِي شِدَّة البَرْد فَلَا يَجْتَمع وَقَالَ أَمْهَيْت السمنَ - أكْثرت ماءَه، ابْن دُرَيْد، الزَّغْبَدُ - من أَسمَاء الزُّبْد

الغُرَف والسَّقائف

المخصص

أَبُو عبيد، المَشارِبُ - الغُرَف واحدتها مَشْرُبَة، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَقَالُوا المَشْرَبة جعَلُوها اسْما لَهَا كالغُرْفة، قَالَ أَبُو عَليّ، أَرَادَ أَنَّهَا لَيست بمأتيٍِّ بهَا على الفِعل كَمَا مثل المُدُقَّ بالجُملُود ومَضْرِبَ السَّيْف بالحديدة، ابْن دُرَيْد، المَحَاريبُ - الغُرَف واحدُها مِحْراب وَقد تقدّم أَنه صَدْر الْبَيْت، صَاحب الْعين، الكَعْبة - الغُرْفة وَقد تقدّم أَنه البيتُ المْرَّبع وَهِي العِليَّة، وَحكى أَبُو عَليّ، عُلِّيَّة قَالَ وَهِي فُعُّولة وفِعِّيلة لِأَن معنى العُلُوِّ قائمٌ فِيهِ

وَنَظِيره سُرِّيَّة فِيمَن أخَذه من السَّرو - وَهُوَ الاختِيار وَقد قيل إنَّها من السُّرور لِأَن صاحبَها يُسَرُّ بهَا وَقيل هِيَ مَنْسوبة إِلَى السِّرِ - وَهُوَ النكاحُ فَيكون على هَذَا فُعْلِيَّة ويكونُ من نادِر معدُول النسبِ كدُرِّيٍّ فِيمَن أخذَه من الدِّرة، ابْن السّكيت، غُرْفة مُحَرَّدة - فِيهَا حَرَاديُّ القَصَب عَرْضاً نبَطِيَّة، ابْن السّكيت، وَلَا يُقَال هُرْدِيٌّ وَقد تقدّم أَن المحَّرد من الْبيُوت المُسَنَّم، صَاحب الْعين، السَّقِيفة - كلُّ بِنَاء سُقِّف بِهِ صُفَّة أَو شِبْه صُفَّة مِمَّا يكونُ بارِزاً لَزِم هَذَا الاسمَ لتَفْرِقه مَا بَين الْأَسْمَاء والسَّقِيفة أَيْضا - خشَبةٌ عَريضة طَويلة دَقيقة تُوضَع ثمَّ تُلَفُّ عَلَيْهَا البَوَاري فوقَ سُطُوح أهلِ الْبَصْرَة هَكَذَا رأيتُهم يسَمُّونه وكلُّ طَرِيقة طويلةٍ دَقيقة من الذهَب والفِضَّة ونحوِهما من الجوْهَر سَقِيفة، أَبُو عبيد، الطَّنَفُ والطُّنُف - السِّقيفة تُشْرَع فوقَ بابِ الدَّار وَهِي الكُنَّة وَجَمعهَا الكُنَّات، ابْن دُرَيْد، هُوَ مُخْدَع أورفُّ يُشْرَع فِي الْبَيْت وَالْجمع كِنَان، أَبُو عبيد، وَهِي السُّدَّة وسُدَّة الْمَسْجِد الأعْظَم - مَا حولَه من الرِّواق وَقيل السُّدة البابُ نفسُه وَيُقَال إِن السُّدَيَّ إِنَّمَا سُمِّي بذلك لِأَنَّهُ كَانَ يَبيع الخُمُر على بَاب مَسْجِد الكُوفة، أَبُو عبيد، السُّدْفة - البابُ وَأنْشد لَا يَرْتَدي مَرَادي الحَريرِ وَلَا يُرَى بسُدْفِة الأَمِير صَاحب الْعين، النَّجيرة - سَقِيفة كلُّها من خَشَب لَا يُخالِطُها قَصَب وَلَا غَيره

العَتْل والسَّحْب

المخصص

صَاحب الْعين عَتَلَة يَعْتِلُه عَتْلاً أخَذَ بِتَلْبِيبه فجرَّه إِلَى حَبْس أَو بَليَّة وَلَا أَنْعَتِل مَعَك أَي لَا أنْقَادُ وَرجل مِعْتَلُ مِنْهُ والعُتُلُّ الشَّدِيدُ من النَّاس والدوابّ وَقد تقدَّم وَقَالُوا عَتَلْته وعَتَلْته حَمَلْته وثَعَمْته أثْعَمُه ثَعْماً سَحَبْته وَجَرَرته وَمِنْه تَثَعَّمَتني أرضُ كَذَا أَي اعجبتْنِي وجَرَّتْني إِلَيْهَا وَقَالَ السَّحْب الجُّرْ على الأرضِ سَحَبْته أسْحَبه سَحْباً فانْسَحَب وَمِنْه اشتِقاق السَّحاب لأنْسحَابه فِي الهَواء ابْن دُرَيْد وَحَصه وَحْصاً سَحَبه

وَلْغ الكلبِ والسَّبُع

المخصص

ولَغَ الكَلْبُ والسَّبُعُ ووَلِغَ يَلَغُ فيهمَا وَلْغاً وأوْلغَه صاحِبُه وَأنْشد ثَعْلَب
(مَا مَرَّ يومُ إِلَّا وعِنْدهُما ...
لحمِ رُجَال أَو يُوْلَغانِ دَمَا)


والمِيْلَغة الإنَاءُ الَّذِي يَلَغ فِيهِ الكَلْبُ وَهُوَ القَرْو صَاحب الْعين لَجِذ الْكَلْب الإناءَ لَجَذا ولَجَذَه لَحِسه من باطِن ابْن دُرَيْد لَسِده ولَسَده يَلْسِدُه لَسْا وكلُّ لَعْق لَسْد وَقد تقدَّم اللَّسْد فِي الحُوَار ونحوهِ

أَسمَاء أَوْقَات اللَّيْل وَالسير فِيهِ

المخصص

الليلُ - عَقِيبُ النَّهَار اسْم للْجِنْس الواحدةُ ليلةٌ فَأَما ليالٍ - فَذهب سِيبَوَيْهٍ إِلَى أَنه من بَاب مَلاَمِحَ قَالَ كأَنَّ واحِدَتَهُ لَيْلاَةٌ وَقد صَرَّحَ ابْن الْأَعرَابِي بِلَيْلاَةٍ وَأنْشد
(فِي كُلِّ يَومٍ مَا وكلِّ لَيْلاَهُ ...
)


الساعةُ - جُزء مَحْدُودٌ من اللَّيْل وَالنَّهَار والجمعُ ساعاتٌ وساعٌ وعامَلْتُه مُسَاوَعَةٌ والآناءُ - الساعاتُ واحدتها إنَى وأَنْيٌ صَاحب الْعين الأوانُ - الوَقْتُ وَالْجمع آوِنَةٌ أَبُو حَاتِم لَقيته بالصُّمَيْرِ - وَهُوَ غُرُوب الشَّمْس أَبُو زيد لقيتُ بسَفَرٍ - إِذا لَقيته عِنْد اصْفِرَار الشمسِ قطرب الغِشَاشُ - أولُ الظلمَة وآخَرُها لقيتُه غِشاشاً ابْن السّكيت الشَّفَقُ - ضَوْءُ الشمسِ وحُمْرِتُها فِي أولِ اللَّيْلِ إِلَى قريب من الْعشَاء صَاحب الْعين الثَّوْر - حُمْرِةُ الشَّفَقِ ابْن السّكيت الظَّلامُ - أوَّلُ الليلِ وَإِن كَانَ مُقْمِراً يُقَال أتيتُه ظَلاماً وَمَعَ الظلام - أَي لَيْلاً وَعند الليلِ والاقْتِحَامُ - أولُ الليلِ وَيُقَال أتيتُه أولَ الليلِ - وَهُوَ عِنْد غُيوُبِ الشمسِ إِلَى العَتَمَةِ والعِشاءُ من صَلَاة الْمغرب إِلَى العَتمَة أَبُو حَاتِم وَمن المُحَالِ قولُهم العِشَاءُ الآخِرَةُ إِنَّمَا يُقَال للَّتِي تُسَمَّى العَتَمَة صَلَاة الْعشَاء لَيْسَ غَيْرَهُ وصلاةُ الْمغرب لَا يُقَال لَهَا العِشَاءُ أَبُو عبيد العِشَاآنِ - المَغْربُ والعَتَمَةُ أَبُو حَاتِم جَاءَ عَشْوَةً - أَي عِشَاء ابْن السّكيت العِشَاء - أولُ ظلامِ الليلِ والعَتَمَةُ - وقتُ صَلَاة العِشَاءِ الآخِرَةِ وَإِنَّمَا سَمَّوْهُ العَتَمَة من اسْتِعْتَام نَعَمِها يُقَال حَلَبْنَاهَا عَتَمَة والعَتَمَةُ - بَقِيَّة اللَّبن تُفيقُ بِهِ تِلْكَ الساعةَ يُقَال أفاقت الناقةُ - إِذا جَاءَ وَقْتُ حَلْبَهَا وَقد حُلِبَتْ قبل ذَلِك وَيُقَال عَتَّمَ - إِذا احْتَبَسَ عَن فعل الشَّيْء يُريدُه وعَتَّم قِراهُ وأعْتَمَهُ وَإِن قِراه لعاتِمٌ - أَي بَطِيءٌ صَاحب الْعين العَتَمَة - ثُلُث الليلِ الأولُ وَقد عَتَّمَ القومُ وأعْتَموا - سَارُوا فِي ذَلِك الْوَقْت أَو أوْرَدوا أَو أصْدَروا أَو دَخَلُوا فِيهِ عَتَمةُ الإبلِ رُجُوعها من المَرْعَى حِين تُمْسِي وَبِه سُمِّيَت العَتَمَة وَقد قدَّمتُ بعض هَذَا فِي شرحِ سُؤال الْقَمَر وَجَوَابه وَقيل عَتَمَةُ الليلِ ظلامُه ابْن السّكيت فَوْرَة العِشَاءِ وفَوْعَتُه عِنْد العَتَمَة وَقَالَ أتَيْتُه مَلَسَ الظَّلامِ - أَي حِين يخْتَلِطُ بِالْأَرْضِ وَذَلِكَ عِنْد صَلَاة العِشَاء وَبعدهَا شَيْئا وعِنْدَ مَلَثِ الظَّلاَمِ وَهُوَ مِثْلُ المَلَسِ وغَسَقِ اللَّيْل - دُخُول أوَّله حِين اخْتَلَطَ وَقد غَسَقَ يَغْسِقُ غَسْقاً وغَسْقَاناً - انصبَّ أَبُو عبيد فِي حَدِيث الرَّبيع بن خَيْثَم أَنه كَانَ يَقُول لمُؤّذّنِهِ يومَ الغَيْمِ أغْسِقْ أغْسِقْ - أَي أخِّرِ المَغْرِبَ حَتَّى يَغْسِقَ الليلُ ابْن السّكيت أغْسَيْنَا - دّخَلْنَا فِي اللَّيْل وَذَلِكَ عِنْد الْمغرب وبُعَيْدَهُ وَقد تقدم تصريفُه وَقد أتيتُه جِنْحَ الليلِ وجُنْحَهُ وَذَلِكَ حِين تَغيب الشمسُ وتَذْهَبُ مَعَارِفُ الأَرْض وَقد جَنَحَ يَجْنَحُ جُنُوحاً أَبُو عبيد جَنَحَ الليلُ يَجْنَحُ ويَجْنُحُ - مالَ وأقبَلَ بظُلْمَتِهِ وَقد تقدًّم فِي شِدَّة الظُّلْمَةِ وَيُقَال أَتَانَا إياباً وتَاْويباً وطُرُوقاً - أَي أوَّلَ اللَّيْلِ وَقد طَرَقَهُم يَطْرُقُهم أبوعبيد مَضَى من اللَّيْل عَشْوَةٌ - وَهُوَ مَا بَين أوَّله إِلَى رُبعه وَكَذَلِكَ مَضَى سِعْوٌ من الليلِ وسِعْواء قَالَ الْفَارِسِي يجوز أَن يكون فِعْلاء كعِلْبَاء وفِعْوالا كقِرْواح وَهَذَا أبين عِنْده فَجعله من معنى المُضِيَّ كَأَنَّهُ من سَعَى وَلم يَقُولُوا من السَّاعَة سِعْوٌ لاخْتِلَاف مَوْضِعَي حرف العِلَّة إِلَّا أَن يكون على القَلْب وَتَكون همزةُ سِعواء على هَذَا الْوَجْه الآخير منقلبةُ عَن يَاء غَيره سِعْوَةٌ - كَذَلِك أَبُو عبيد مَضَى هَتِيٌّ وهَزِيعٌ ابْن السّكيت الهِزِيع - نصفُ اللَّيْل وَالْجمع هُزُعٌ ابْن دُرَيْد هَزِيجٌ فِي معنى هِزِيعٌ وَلَا أَدْرِي مَا صَحَّته أَبُو عبيد مَضَتْ قُوِيْمَةٌ - من اللَّيْل ابْن السّكيت مَضَى دَهْلٌ من الليلِ - أَي صَدْرٌ وَأنْشد
(مَضَى من الليلِ دَهْلٌ وَهِي واحدةٌ ...
كَأَنَّهَا طائِرٌ بالدَّوِّ مَذْعُور)

ابْن دُرَيْد مَضَى هَوِيٌّ من اللَّيْل وتَهْواءٌ صَاحب الْعين وهُوِيٌّ ابْن دُرَيْد مَضَى من اللَّيْل عِتْفٌ وعِدْفٌ وقَنيف - أَي قِطْعَة مِنْهُ ابْن جني مَضَتْ تَوَّةٌ من اللَّيْل - أَي حِينٌ طَوِيلٌ وَأنْشد للهذلي
(فَفَاضَتْ دُمُوعِي تَوَّةً ثمَّ لم تَفِضْ ...
عَلَيَّ وَقد كادتْ لَهَا العَيْنُ تَمْرَحُ)

قَالَ وَهِي فَعْلَة من التَوَى وَهُوَ الهَلاك كَأَنَّهُ شَيْء قد اسْتهْلك وتَوَى من الزَّمَان ابْن السّكيت العَجَاسَا والعَجَاسَاء والطِّرْمِسَاءُ والجَوْشَنُ - القِطْعَةُ من اللَّيْل وَقد تقدَّمت العَجَاسَاءُ من الظُّلْمة وَأنْشد

(مَرُّوا بهَا على جَوَاشِينِ اللَّيْلِ ...
مرَّ الصَّعَالِيكِ بأرْسَانِ الخَيْلِ)

الْخَلِيل مضى كِسْرٌ من اللَّيْل - أَي قِطْعَةٌ مِنْهُ / ابْن السّكيت أتَيْتُه بَعْدَ هَدْءٍ من الليلِ وَهُوَ نَحْو من الرّبع أَو قريبٌ مِنْهُ - وَكَذَلِكَ أَتَيْته بعد هَدْأةٍ من اللَّيْل وَبَعْدَمَا هَدَأتِ العُيُونُ غَيره بعد هُدْء وهَدِىءٍ وهُدُوءٍ يكون مصدرا وجمعاً سيبوه هَدَأ الليلُ هَدْأ ابْن دُرَيْد مَضَى عِنْكٌ من الليلِ - أَي ساعَةٌ وَالْجمع أعْنَكٌ ابْن السّكيت هُوَ الثُّلُثُ الأَوَّل وَقَالَ مرَّةً هُوَ الثُّلُث الْبَاقِي ابْن دُرَيْد مَضَتْ جِزْعَةٌ من الليلِ وبَقِيَتْ مِنْهُ جِزْعَةٌ وَهُوَ كالعِنْكِ وَقَالَ مَرَّ طِنْخٌ من الليلِ كَمَا قَالُوا مَرَّ عِنْكٌ وَلَا أَدْرِي مَا صِحَّته ابْن السّكيت الصُّبَّةُ - نحوٌ من الجِزْعَة وَقد تقدَّمت الصُّبَّة فِي الشَّاءِ وَالْإِبِل والقِطْعُ - الطَّائِفَة من اللَّيْل صَاحب الْعين القِطْعَة والقِطْعُ والقِطَعُ كنِطْع ونِطَعش مَا بَين أوَّل اللَّيْلِ إِلَى ثُلُثه والجمعُ أقْطَاعٌ وَقد يكون القِطْعُ جمعَ قَطْعَة كسِدْرَةٍ وسِدْرٍ غَيره الهُتْكة ساعةٌ من اللَّيْل وهاتَكْنَاهَا سِرْنَا فِي دُجَاهَا صَاحب الْعين الرُّؤبَة الطائِفَةُ من اللَّيْل وَبِذَلِك سُمِّيَ رُؤْبَة لِأَنَّهُ وُلِدَ بعد طَائِفَة من اللَّيْل ابْن دُرَيْد مَرَّ ذُهْلٌ من اللَّيْل وذُهْلٌ وَهُوَ نَحْو الثُّلُث أَو النّصْف وَقد تقدَّمت بِالدَّال غير الْمُعْجَمَة عَن يَعْقُوب قَالَ ابْن جني وَبِه سُمِّيَ ذُهْلُ بن شَيْبَانَ أَبُو عبيد المَوْهِنُ والوَهْنُ نحوٌ من نصف اللَّيْل ابْن السّكيت الوَهْنُ والمَوهِنُ حِينَ يُدْبِرُ الليلُ وأوْهَنَ الرجلُ صَار فِي ذَلِك الْوَقْت وجَوْزُ اللَّيْل وَسَطُهُ وجُوْزُ كُلَّ شَيْء وَسَطُهُ والجمعُ أجْوازٌ وَقَالَ ابْهَارَّ الليلُ انْتَصَفَ والبُهْرَةُ الوَسَطُ من الْإِنْسَان وَالدَّابَّة وَغَيرهمَا وَقَالَ مرّة ابْهَارَّ الليلُ ذَهَبَتْ عَامَّتُه وَبَقِي نحوُ من ثلثه وابْهَارَّ علينا الليلُ طالَ قَالَ سِيبَوَيْهٍ لَا يُتَكَلَّمُ بابْهَارَّ إِلَّا مزيداً وَقد تقدًّم فِي الْقَمَر ابْن السّكيت مضى ثَبَجٌ من اللَّيْل أَي قَرِيبٌ من وَسَطِهِ أَبُو عُبَيْدَة أُسْطُمُّ الليلِ وَسَطُه وأُسْطُمُّ كل شَيْء وَسَطُه غَيره جَرْشُ الليلِ وَسَطُه ابْن السّكيت مضى جَرْشٌ من الليلِ وَالْجمع جُرُوشٌ وأجْرَاشٌ وَقد يُقَال بِالسِّين وَقَالَ أتيتُه بعد جَوْشَن من اللَّيْل وَيُقَال مضى جَوشَنٌ من اللَّيْل أَي هَوِيٌّ مِنْهُ ومَلِيٌّ وَالْجمع أمْلاء وَمضى هِتَاءٌ من اللَّيْل وهِنْءٌ وهِنْوٌ وَمَا بَقِي إِلَّا هِنْءٌ من غَنَمِهِم أَو إبلهم وَهُوَ الول من الْبَاقِي والذاهب ابْن السّكيت مَضَتْ جُهْمَةٌ من اللَّيْل والجهْمَةُ بَقِيَّةٌ من سوادِ الليلِ فِي آخِره وَأنْشد
(وقَهْوَةٍ صَهْبَاء ياكَرْتُها ...
بِجُهْمَةْ والدِّيكُ لم يَنْعِبِ)

وَقَالَ مرّة أُخْرَى هِيَ أوَّلُ السَّحر وَقيل الجُهْمَة والجِهْمَةُ أوَّلُ مآخِيرِ الليلِ والاجْتِهَام والاهْتِجَامُ آخِرُه ابْن دُرَيْد تَدَهْور اللَّيْل أدْبَرَ ابْن السّكيت تَهَوَّر الليلُ مضى إِلَّا قَلِيلا ابْن دُرَيْد هُوَ من قَوْلهم هُرْتُ الْبناء هَوْراً وهَوَّرْتُه هَدَمْتُه صَاحب الْعين تَوَهَّر كَتَهَوَّرَ ابْن السّكيت تَصَبْصَبَ مِثْلُ تَهَوَّرَ أَبُو عبيد اجْرَمَّزَ الليلُ ذَهَبَ واجْلَوَّذ كَذَلِك صَاحب الْعين السَّحَرُ آخِرُ اللَّيْل ابْن السّكيت هُوَ السَّحْرُ والسَّحَرُ صَاحب الْعين الجمعُ أسْحارٌ والسُّحْرةُ السَّحَرُ وَقيل أَعْلَاهُ ولقيته بِسُحْرة وسُحْرَةً وسُحْرَةَ وبَأَعْلَى سَحَرَيْنِ وأعْلَى السَّحَرَيْن فَأَما قَول العجاج
(غَدَا بِأعْلَى سَحَرْ وأجْرَسَا ...
)

فَهُوَ خطأ كَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَن يَقُول بِأَعْلَى سَخَرَيْنِ لِأَنَّهُ أوَّلُ تَنَفُّسِ الصُّبْحِ ثمَّ الصُّبْحُ كَقَوْلِه
(مَرَّتْ بأعْلَى سَحَرَيْنِ تَذْأَلُ ...
)

أَي تُسْرِعُ ولقيتُ سَحَرِيَّ هَذِه الليلةِ وَأنْشد
(فِي ليلةٍ لَا نَحْسَ فِي سَحَرِيِّهَا وعِشَائِهَا ...
)


وَقد يُقَال سَحَرِيَّة هَذِه اللَّيْلَة وأسحَرَ القومُ كَذَلِك أصْبَحُوا وأسْحَرُوا سارُوا فِي السَّحَر والسَّحُور طعامُ السَّحَر وتَسَحَّرْنَا أكَلْنَا السَّحُورَ واسْتَحَرَ الطَّائِرُ غَرَّدَ سَحَراً ابْن السّكيت عَسْعَسَةُ الليلِ حِينَ يُدْبِرُ وَذَلِكَ قبل السَّحَرِ وَيُقَال عَسْعَسَتُه إقْبَالُه والهَبَّةُ الساعةُ تَبْقَى من السَّحَر ابْن السّكيت دَلْجَةٌ من اللَّيْل ودُلجة وَقد أدْلّجْتُ سِرْتُ من أول اللَّيْل وَأنْشد غَيره
(آثرْتُ إدْلاَجي على لَيْلٍ حُرَّةٍ ...
هَضِيم الحَشَى حُسَّنانَةِ المُتَجَرَّدِ)

وادَّلَجْتُ سِرْتُ من آخر اللَّيْل قَالَ فَأَما السُّرَى فَسَيْرُ الليلِ كُلِّهِ وَقد سَرَيْتُ وأسْرَيْتُ وَأنْشد أَبُو عبيد
(أسْرَتْ إليكَ وَلم تَكُن تَسْرِي ...
)

ابْن السّكيت سَرَيْنَا سُرْيَةً وسَرْيَةً صَاحب الْعين التَّعْرِيسُ النُّزُول فِي السَّحر يَنَامُون فِي يَقُومُون غَيره والتَّعْوِيةٌ التعَّعْرِيس قطرب خَبَطَ اللَّيْلَ يَخْبِطُه خَبْطاً سارَ فِيهِ على غير هُدَى ابْن السّكيت الغَبَشُ حِينَ يُصْبِحُ وَأنْشد
(فِي غَبَشِ اللَّيْل وَفِي التَّجَلِّي ...
)

أَبُو عبيد الغَبَشُ من اللَّيْل بقاياه وَقد تقدَّم أَن الغَبَشَ الظُّلْمَة غَيره الغَلَسُ قَبْلَ الصُّبْح ابْن السّكيت غَلَّسْنَا المَاء أتيناه بغَلَسٍ وغَلَّسْنَا خَرَجْنَا بغَلَسْ والبُلْجَة والبَلْجَة آخِرُ اللَّيْلِ الْأَصْمَعِي انْجَابَ عَنهُ الظَّلامُ انْشَقَّ غَيره مضى عَثْجٌ من اللَّيْل وعَثَجٌ أَي وَقْتٌ وَقَالَ مضى عِتْفٌ من اللَّيْل وعِدْف أَي قَطْعَةٌ

بُعْدُ الماءِ وقُرْبُه من الكلإِ والسِّيفِ

المخصص

أَبُو حنيفَة إِذا كَانَ مَا حَوْلَ الماءِ مُكْلِئاً قيل مَاء قاصِرٌ وَيسْتَعْمل فِي المَرْتَعِ فَإِذا كَانَ كَلَؤُه بقد مِيلَين أَو ثلاثةٍ أَو مسيرَة يَوْم أَو يَوْمَيْنِ فَهُوَ مُطْلِبٌ ابْن دُرَيْد البِرْغِيل مِياهٌ تَقْرُب من السِّيفِ وَقَالَ مِياهٌ شُعُوب بعيدَة الْوَاحِد شَعْبٌ وشُعُوبٌ وَأنْشد
(كَمَا شَمَّرَتْ كَدْرَاءُ تَسْقِي فراخَها ...
بعَرْدَة رِفْهاً والمياهُ شُعُوبُ)

عَليّ إِذا كَانَ وَاحِد الشُّعُوب شُعُوباً فالضمة فِي الْجمع غَيرهَا فِي الْوَاحِد وَالْوَاو غير الْوَاو كَمَا ذهب إِلَيْهِ سِيبَوَيْهٍ فِي دِلاَص وهِجَان وَلَا يكون شُعُوبٌ من بَاب عَدْل لِأَنَّهُ لَا فِعْلَ فَتَفَهَّمْهُ ابْن السّكيت ظِمْيءٌ مذَبِّبٌ أَي طَوِيل يشار إِلَى المَاء من بُعْدٍ فيُعْجَلُ بالسير وَيُقَال بَيْننَا وَبَين المَاء قاصِدَةٌ لَا تَعَبَ وَلَا بُطْءَ صَاحب الْعين مَنْهَلٌ مُلْتَوٍ عَنِ الطَّرِيق

الْعَيْب فِي الْعود من القادح والحور والسوس

المخصص

أبوعبيد الوصم - الْعَيْب فِي الْعود والقادح - الصدع أبوحنيفة القادح - الْأكل وَقد قدح فِيهِ وَقَالَ مرّة لايقال مقدوح وَيُقَال قدح فِي سنه - اذا وَقع فِيهَا الْأكل وَوَقع فِي أَسْنَانه القادح وَقد تقدم صَاحب الْعين القادحة - الدودة الَّتِي تَأْكُل الشّجر وَالسّن ابْن السّكيت الشق - الصدع فِي الْعود وَيسْتَعْمل فِي الزجاجة والحائط غَيره الوهى - الشق فب الشئ وَجمعه وَهِي وَقيل الوهى - مصدر مَبْنِيّ على فعول صَاحب الْعين وهى الشئ وهيا فهوواه - ضعف وَالْجمع وَهِي وأهيته - أضعفته وكل مَا استرخى رباطه فقد وهى للسحاب اذا انبثق انبثاقا شَدِيدا وهت عزاليه أَبُو حنيفَة الدعر - الَّذِي وَقع فِيهِ الفادح وَقد دعر دعرا غَيره دعر ودعر وعود دعر أَبُو عبيد أَرض الْجذع أَرضًا - وَقعت فِيهِ الأرضنة أَبُو حنيفَة أَرض وساس وسيس - وَقع فِيهِ الفادح أَبُو عبيد أساس وساس يساس سوسا فَهُوَ سَاس أَبُو حَاتِم نقد الْجذع نَقْدا - أَرض وأنقدته الأرضنة - أَكلته فتركته أجوف وَقد تقدم النَّقْد فِي السن ابْن دُرَيْد جذع نقيف ومنقوف - أَكلته الأرضة أَبُو حنيفَة داد وأداد وَقد تقدم هَذَا فِي الكلا قَالَ وَيُقَال لكل شَجَرَة رخوة خوارة وخنور وَكَذَلِكَ يُسمى قصب النشاب خنورا ابْن السّكيت عود قصف بَين القصف - خوار أبوعبيد عودهش - خوار وَمِنْه قيل فلَان هش المكسر - اذا كَانَ سهل الشَّأْن فِي طلب الْحَاجة وَقد هش الْعود يهش هشاشة - خار صَاحب الْعين التَّصْحِيح - تشقق الْخشب وَغَيره اذا تصدع وَأنْشد: تكَاد صياصي الْعين مِنْهُ تصيح ابْن دُرَيْد عود زمخري وزماخر - أجوف وَهِي الزمجرة وَقَالَ نخر القادح الشَّجَرَة - نقبها

بَاب الدبيب وَالسكر

المخصص

قَالَ أَبُو حنيفَة إِذا بَدَأَ الشَّرَاب يَأْخُذ فِي شَاربه فَذَاك الدبيب غَيره دب يدب وخمر دبابة وَمِنْه دب السقم فِي الْجِسْم والبلى فِي الثَّوْب وَالصُّبْح فِي الغبس أَبُو حنيفَة فَإِذا تجاوزت فِي الْأَخْذ قيل تمشت وَقَالَ صَاحب الْعين حد الْخمر - صلابتها فِي تمشيها وَأنْشد: وكأسٍ كعين الديك باكرت حَدهَا بفتيان صدق والنواقيس تضرب أَبُو حنيفَة فَإِذا طارت فِي رَأسه سوراً وسؤوراً وسوورا سِيبَوَيْهٍ الْهَمْز وَتَركه فِي مثل هَذَا مطرد أما ترك الْهَمْز فعلى الأَصْل وَأما الْهَمْز فعلى من همز دؤوراً وَذَاكَ سورتها وفورتها وحمياها - حموها وَشدَّة أَخذهَا وحميا كل شَيْء - حِدته فَإِذا اشتدت سورتها حَتَّى يدار بشاربها فَذَاك الدوار وَقد دير بِهِ وأدير وَكَذَلِكَ الدَّوَام وَقد دومت شاربها فَإِذا أَخذ شاربها يفتر ويسترخي فَذَاك الفتار - وَهُوَ ابْتِدَاء النشوة والتختير - أَشد من التفتير ثمَّ هُوَ ثمل وَالْجمع ثمال وَقد ثمل ثملاً وَهُوَ أَيْضا نشوان بَين النشوة والنشية وَقد نشى من الشَّرَاب نشوا ونشوةً ونشوة وَجمع النشوان نشاوى - وَذَلِكَ إِذا قَارب السكر وَلما يغلب وَقد انتشى وَيُقَال للمنتشى أَيْضا مخشم وَقد تخشم وَالِاسْم الخشمة قَالَ أَبُو زيد وَذَاكَ أَن ريح الشَّرَاب تثور فِي الخيشوم ثمَّ تخالط الدِّمَاغ فتذهب الْعقل أَبُو حنيفَة وَإِذا أخذت تسلبهم عُقُولهمْ وتريهم الْقَبِيح فَذَاك التخون والغول فَإِذا جعل يميد ويترنح ويلجلج فقد أمعن فِيهِ السكر - أَي ذهب وَقَالَ سكر سكرا وسكرا وسكرا وسكرانا فَهُوَ سَكرَان سِيبَوَيْهٍ وَالْجمع سكارى وسكارى وسكرى وَالْأُنْثَى سكرى وَمِنْه سكر الشَّبَاب وَالْمَال وَالسُّلْطَان ابْن السّكيت رجل سكير ومسكير - كثير السكر سِيبَوَيْهٍ وَالْأُنْثَى مسكير بِغَيْر هَاء وَقد أسكره الشَّرَاب وَالسكر - الْخمر نَفسهَا عَليّ فَأَما قِرَاءَة من قَرَأَ (وَترى النَّاس سكرى) فانه يجوز أَن يكون جمع سَكرَان شبه فعلان بفعيل الَّذِي بِمَعْنى مفعول كجريح وجرحى وَيجوز أَن يكون أَرَادَ بِهِ الْجَمَاعَة فأنث على ذَلِك أَبُو حنيفَة فَإِذا نزفت عقله فَهُوَ منزوف ونزيف ونزوف وَأنْشد: بداء تمشى مشْيَة النزوف وَهُوَ ايضاً المنزف - أَي أنزف عقله وكل مستنفدٍ شيأ فقد أنزفه وأنزف الْقَوْم - نفذ شرابهم قَالَ أَبُو عَليّ يُقَال أنزف الرجل عل مَعْنيين أَحدهمَا أَنه يُرَاد بِهِ سكر وَأنْشد أَبُو عُبَيْدَة وَغَيره: لعمري لَئِن أنزفتم أَو صحوتم لبئس الندامى كُنْتُم آل أبجرا فمقابلته لَهُ بصحوتهم يدل أَنه أَرَادَ سكرتم وَالْآخر أنزف - إِذا نفذ شرابه وَمعنى أنزف - صَار ذَا نفاد لشرابه كَمَا أَن الأول مَعْنَاهُ النفاد فِي عقله وَقِرَاءَة حَمْزَة وَالْكسَائِيّ ينزفون يجوز أَن يُرَاد بِهِ لَا يسكرون عَن

شربهَا وَيجوز أَن يُرَاد لَا ينفذ ذَلِك عِنْدهم كَمَا ينفذ شراب أهل الدُّنْيَا وَإِذا كَانَ معنى لَا فِيهَا غولٌ لَا تغتال عُقُولهمْ حملت قِرَاءَة حَمْزَة وَالْكسَائِيّ لَا ينزفون فِي الصافات على أَن ينفذ شرابهم لِأَنَّك إِن حَملته على أَنهم لَا يسكرون صرت كَأَنَّك كررت يسكرون مرَّتَيْنِ وَإِن حملت لَا فِيهَا غولٌ على لاتغتال صححتهم وَلَا تصيبهم عَنْهَا الْعِلَل الَّتِي تحدث عَن شربهَا كَمَا ذهب عاصمٌ إِلَيْهِ فِي ينزفون فِي الصافات كَانَ على أَنهم لَا يسكرون وَيُقَال للسكران منزوف وَفِي الْوَاقِعَة ينزفون - أَي لَا ينفذ شرابهم لِأَنَّهُ قد تقدم أَنه لَا يصيبهم فِيهَا الصداع فَقَوله لَا يصدعون عَنْهَا كتأويل قَوْله تَعَالَى فِي الصافات لَا تغتال صحتهم فَيصْرف لَا ينزفون فِي الصافات إِلَى أَنهم لَا ينفذ شرابهم وَأما من قَرَأَ لَا ينزفون فِي الْمَوْضِعَيْنِ فَأَنَّهُ أَرَادَ لَا يسكرون وَهُوَ مثل لَا يضْربُونَ وَلَيْسَ يَفْعَلُونَ من أفعل أَلا ترى أَن أنزف الَّذِي مَعْنَاهُ سكر وأنزف الَّذِي يُرَاد بِهِ نفد شرابه لَا يتَعَدَّى واحدٌ مِنْهُمَا إِلَى الْمَفْعُول بِهِ وَإِذا لم يَتَعَدَّ إِلَى الْمَفْعُول بِهِ لم يجز أَن يبْنى لَهُ فَإِذا لم يجر ذَلِك علمت أَن ينزفون من نزف وَهُوَ منزوف - إِذا سكر أَبُو حنيفَة والمنزوف مغلوب وصريع وصعيق وَقد أقطع الْقَوْم مثل أنزفوا وَقَالَ رانت الْخمر بالمنزوف ربوناً وَأنْشد: مَخَافَة أَن يرين النّوم فيهم بسكر سناته كل الريون وَهُوَ حِينَئِذٍ سَكرَان ملتخ وملطخ وملتك - وَهُوَ الْيَابِس من السكر وَيُقَال سَكرَان طافحٌ وغرقٌ ومغمورٌ بَات مَا يبت وَمَا يبت مَأْخُوذ من بت عَلَيْهِ الشَّيْء وأبته - قطعه وَإِذا فَارقه السكر قيل أَفَاق فَإِذا تملس قيل صَحا صحواً غَيره صَحا صحوا وأصحى أَبُو حنيفَة فان اعتقب من شربهَا أَذَى قيل خمر خمرًا فَهُوَ خمر ومخمور وَاسم ذَلِك الْأَذَى الْخمار صَاحب الْعين العله - أَذَى الْخمار غَيره شراب مخفس - سريع الاسكار واشتقاقه من الْقبْح أَلا ترى أَنَّك تخرج من سكرك إِلَى أقبح القَوْل وَالْفِعْل

السعَة والسهولة

المخصص

السّعَة - نقيض الضّيق.
سِيبَوَيْهٍ: وسِعَه يسَعَه على فعِل يفعِل حذفوا الْوَاو لوقوعها بَين يَاء وكسرة ثمَّ فتحُوا بعد الْحَذف لمَكَان حرف الْحلق والمصدر السّعة أعَلّوا الْمصدر كَمَا أعَلّوا الْفِعْل.
صَاحب الْعين: وسِع سَعَة واتّسع ووسّعته ووسِع الشيءُ الشيءَ - حمله فَلم يَضِقْ عَنهُ وَإنَّهُ لَذو سَعَة فِي عيشه وتوسِعة وَقد وُسِّع عَلَيْهِ ووسِع اللهُ عَلَيْهِ بِخَير سَعة ووسعْتُ عَلَيْهِ أسَعَ سَعةً ووسّعْتُ والوُسْعُ والوِسع - قدْرُ جِدَة الرجل وأوسعَ الرجل وَهُوَ موسَع عَلَيْهِ ووسُع الْفرس سَعةً ووساعةً وَهُوَ وَساعٌ وسيْر وسيعٌ ووَساع وناقة وَساع - وَاسِعَة الخَطْو وَمَالِي عَن ذَلِك متّسع - أَي مَصرِف وَأَرْض وَساع وخُلُق وَساع.
ابْن السّكيت: النّدْح والنُدْحُ - السّعة وَالْجمع أنْداح وَكَذَلِكَ النُدْحة والمندوحة وَأَرْض مندوحة - وَاسِعَة بعيدَة وَقد تندّحتِ الْغنم فِي مرابِضِها ومسارِحها وانتدحتْ - انتشرت واتّسَعَتْ من البِطنة.
صَاحب الْعين: رحُب الشَّيْء رُحْباً ورُحوبة ورَحابة فَهُوَ رحْب ورَحيب ورُحاب.
أَبُو عبيد: رحُبَ وأرحَبَ.
ثَعْلَب: كل وَاسع رحْب ورَحيب وَرجل رحْب الصّدر والعطَن وَسَيَأْتِي ذكر أَهلا ومرْحَباً بتعلطله فِي مَوْضِعه إِن شَاءَ الله.
ابْن دُرَيْد: امّدَحَتِ الأَرْض وامتدَحَتْ - اتّسعت وتوضّحت.
صَاحب الْعين: الفَساحة - السَعَة فسُح الْمَكَان فَساحة فَهُوَ فَسيح وفَسُحَت لَهُ نَفسِي - اتّسعتْ وفسَحْت لَهُ فِي الْمجْلس أفسَح فُسوحاً وفسْحاً وَهُوَ التفسّح والانفِساح وأمرٌ فُسُح وفَسيح ومَفازة فُسُح وفَسيح وَفِي الْأَمر فُسحة.
أَبُو عبيد: مجلِس فُسُح - وَاسع.
صَاحب الْعين: الأفْيَح - كل مَكَان وَاسع وَقد فاح يَفاح وروضة فَيحاء - وَاسِعَة.
ابْن الْأَعرَابِي: مَكَان فَيّاح كَذَلِك.
أَبُو عبيد: فِيحي فَياح - أَي اتّسعي وتفرّقي عَلَيْهِم وَأنْشد: دَفَعْنا الخيْلَ شَائِلَة عليهِمْ وقلْنا بالضُحى فيحي فَياحِ صَاحب الْعين: الفَيْهَق والمتفَيْهِق - الْوَاسِع من كل شَيْء.
ابْن دُرَيْد: الهَقْب - السَعة وَمِنْه رجل هِقبُّ - وَاسع الحَلْق.
أَبُو زيد: المُراغَم - السَعة وَفِي التَّنْزِيل) يجِدْ فِي الأَرْض مُراغَماً كثيرا وسَعة

(والنّهر - السعَة.
ابْن دُرَيْد: الفَلْقَم - الْوَاسِع والفَنْجَش كَذَلِك وَمِمَّا جَاءَ فِي السَعة السّهولة.
صَاحب الْعين: السّهْل - كل شَيْء إِلَى اللّين وقلّة الخُشونة وَقد سهُل سُهولة.
ابْن دُرَيْد: ضدَنْت الشيءَ أضْدِنُه ضَدْناً - سهّلته وأصلَحْتُه.
وَقَالَ: اللهْمَج واللهْجَم والدّهْمَج والرّهْوَج والدّهثم والذِّغْلَم والسّغْبَل والهِدْلِق والهِرشِق كُله - الْوَاسِع الأشداق والعذَمْهَر - الرّحْب الْوَاسِع فَأَما الطِفْرِس فاللّيّن وشراب عُماهج - سهل المَساغ وَقيل عُماهج خلْق تامّ ودُماثِر ? سهل.
صَاحب الْعين: أدركْت الْأَمر عفوا - أَي فِي سهولة يُقَال خُذ مِنْهُ مَا عَفا وصَفا.
وَقَالَ: شرح الله صدرَه لقبُول الْخَيْر يشرحه شرْحاً فانشرَح - أَي وسّعه فاتّسع وَفِي التَّنْزِيل)
فمَنْ يُرِد اللهُ أَن يهْديَه يشرَحْ صدرَه لِلْإِسْلَامِ (.
وَقَالَ: سرّحْت الشيءَ فرّجتُ عَنهُ بعد ضيق فانسرَح وتسرّح وَشَيْء سَريح - سهل وَمِنْه ولدَتْه سُرُحاً وافَْلْه فِي سَراح ورَواح - أَي سهولة.
وَقَالَ: تسمّح فِي فِعْله وسمَح - سهّله وَمِنْه أسمَحَت الدّابّة - انقادت بعد شدّة والمُسامَحة فِي الطّعان والضِراب والعدْو - المُساهلة.
ابْن دُرَيْد: أمرٌ سلِسٌ بيّن السَّلَس والسّلاسة والسّلوسة - أَي السهولة وَقد سلِسَ.
صَاحب الْعين: مَكَان طيْسَع - وَاسع.
غَيره: أَمر ذَريع - وَاسع.
ابْن دُرَيْد: ابْلَنْدَح الْمَكَان - اتّسع.
قَالَ أَبُو عَليّ: جَمِيع مَا فِي هَذَا الْبَاب يسْتَعْمل فِي جَمِيع السَّعة والسُهولة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت