نتائج البحث عن (وَدَاعة) 44 نتيجة

وَدَاعَةُ:
مخلاف باليمن عن يمين صنعاء.
وَدَاعة
من (و د ع) السكون والاستقرار، والترفه.
[اشتق] من الثوب يودَعْ [به]؛ يقال: هذا مِيدعٌ.

صخر بن وداعة الغامدي سكن الطائف

معجم الصحابة للبغوي

صخر بن وداعة الغامدي
سكن الطائف وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم.//304//
1292 - حدثنا علي بن الجعد أخبرنا شعبة و [هشيم] عن يعلى بن عطاء قال: أنا عمارة بن حديد عن صخر الغامدي ح.
ونا داود بن رشيد وزياد بن أيوب قالا: نا هشيم أنا يعلى بن عطاء عن عمارة بن حديد عن صخر الغامدي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اللهم بارك لأمتي في بكورها.
زاد داود بن رشيد: فكان إذا بعث سرية أو جيشا بعثهم من أول النهار وكان صخر رجلا تاجرا وكان يبعث تجارته من أول النهار فأثرى وكثر ماله.

المطلب بن وداعة

معجم الصحابة للبغوي

باب من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم واسمه المطلب.

المطلب بن وداعة
ابن صبيرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.
أخبرنا عبد الله قال: حدثني عمي عن أبي عبيد قال المطلب بن أبي وداعة بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
أخبرنا عبد الله قال: حدثني عبد الله بن أحمد قال وجدت في كتاب أبي حدثني محمد بن إدريس الشافعي قال من بني سهم //112// المطلب بن وداعة ومنهم كثير بن أبي كثير بن المطلب.

2133 - أخبرنا عبد الله قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال: حدثنا وهب بن جرير قال: حدثنا أبي عن محمد بن إسحاق قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير , عن أبيه عن ابن الزبير قال لما كان يوم بدر

1925- السائب بن أبي وداعة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1925- السائب بن أبي وداعة
ب د ع: السائب بْن أَبِي وداعة واسم أَبِي وداعة الحارث القرشي السهمي.
روى عنه أخوه المطلب، وتوفي بعد سنة سبع وخمسين، لأنه تصدق بداريه سنة سبع وخمسين، قاله البخاري، وقد تقدم ذكره في السائب بْن الحارث.
أخرجه الثلاثة.
2496- صخر بن وداعة
ب د: صخر بْن وداعة الغامدي، وغامد بطن من الأزد، واسم غامد: عمرو بْن عَبْد اللَّهِ بْن كعب بْن الحارث بْن كعب بْن عَبْد اللَّهِ بْن مالك بْن نصر بْن الأزد، وهو معدود في أهل الحجاز، سكن الطائف.
(627) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا هُشَيْمٌ، حدثنا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ، عن عُمَارَةَ بْنِ حَدِيدٍ، عن صَخْرٍ الْغَامِدِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا "، قَالَ: وَكَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً أَوْ جَيْشًا بَعَثَهُمْ أَوَّلَ النَّهَارِ، وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلًا تَاجِرًا، وَكَانَ إِذَا بَعَثَ تُجَّارُهُ بَعَثَهُمْ أَوَّلَ النَّهَارِ، فَأَثْرَى وَكَثُرَ مَالُهُ، وَلا يُعْرَفُ لِصَخْرٍ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ، أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو عُمَرَ
3739- عكاف بن وداعة
ب د: عكاف بْن وداعة الهلالي
(1071) أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْفَقِيهُ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ، قَالَ: جَاءَ عَكَّافُ بْنُ وَدَاعَةَ الْهِلالِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا عَكَّافُ، أَلَكَ زَوْجَةٌ؟ "، قَالَ: لا، قَالَ: " وَلا جَارِيَةٌ؟ "، قَالَ: لا، قَالَ: " وَأَنْتَ صَحِيحٌ مُوسَرٌ؟ "، قَالَ: نَعَمْ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، قَالَ: " فَأَنْتَ إِذًا مِنْ إِخْوَانِ الشَّيْطَانِ، إِمَّا أَنْ تَكُونَ مِنْ رُهْبَانِ النَّصَارَى فَأَنْتَ مِنْهُمْ، وَإِمَّا أَنْ تَكُونَ مِنَّا فَاصْنَعْ كَمَا نَصْنَعُ، وَإِنَّ مِنْ سُنَّتِنَا النِّكَاحَ شِرَارُكُمْ عِزَابُكُمْ، وَأَرَاذِلُ مَوْتَاكُمْ عِزَابُكُمْ، وَيْحَكَ يَا عَكَّافُ! تَزَوَّجْ "! قَالَ: فَقَالَ عَكَّافٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لا أَتَزَوَّجُ حَتَّى تُزَوِّجَنِي مَنْ شِئْتَ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فَقَدْ زَوَّجْتُكَ عَلَى اسْمِ اللَّهِ وَالْبَرَكَةِ كُرَيْمَةَ بِنْتَ كُلْثُومٍ الْحِمْيَرِيَّ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
4833- مرثد بن وداعة
ب د ع: مرثد بْن وداعة أَبُو قتيلة الحمصي الكندي: وقيل: الجعفي، وقيل: المغني من طيء.
قَالَ البخاري: لَهُ صحبة، وقال أَبُو حاتم: لا صحبة لَهُ، وَإِنما يروي عن عَبْد اللَّهِ بْن حوالة.
2477 قَالَ البخاري: حدثنا عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد الجعفي، حدثنا شبابة، حدثنا حريز، سمع خمير بْن يَزِيدَ الرحبي، قَالَ: " رأيت أبا قتيلة صاحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي، وربما قتل البرغوث فِي الصلاة ".
وذكره مسلم فِي التابعين، وروى عَنْهُ خَالِد بْن معدان: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ للناس فِي حجة الوداع: " لا نبي بعدي، ولا أمة بعدكم ".
أخرجه الثلاثة.
خمير: بضم الخاء المعجمة.

4953- مطلب بن أبي وداعة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4953- مطلب بن أبي وداعة
ب د ع: مطلب بْن أَبِي وداعة واسم أَبِي وداعة: الحارث بْن صبيرة بْن سَعِيد بْن سعد بْن سهم بْن عَمْرو بْن هصيص القرشي السهمي، وأمه أروى بنت الحارث بْن عبد المطلب بْن هاشم.
أسلم يَوْم الفتح، ثُمَّ نزل الكوفة، ثُمَّ تحول إِلَى المدينة، وَكَانَ أبوه أَبُو وداعة، قد أسر يَوْم بدر، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تمسكوا بِهِ، فإن لَهُ ابنا كيسا "، فخرج المطلب بْن أَبِي وداعة سرا، حَتَّى فدى أباه بأربعة آلاف درهم، وهو أول أسير فدي من بدر، ولامته قريش فِي بداره ودفعه الفداء، فقال: ما كنت لأدع أَبِي أسيرا، فسار الناس بعده إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ففدوا أسراهم.
روى عَنْهُ ابناه: كَثِير، وجعفر، والمطلب بْن السائب بْن أَبِي وداعة، وغيرهم.
(1534) حدثنا أَبُو الْفَضْلِ ابْنُ الْحَسَنِ الطَّبَرِيُّ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَبُو يَعْلَى، حدثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حدثنا أَبُو أُسَامَةَ، عن ابْنِ جُرَيْجٍ، عن كَثِيرِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ، عن أَبِيهِ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَعْيَانِ بَنِي الْمُطَّلِبِ، عن الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ، قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا فَرَغَ مِنْ سَبْعَةٍ، حَاجَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّقِيفَةِ، فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فِي حَاشِيَةِ الْمَطَافِ، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الطَّوَافِ أَحَدٌ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
6339- أبو وداعة
ب د ع: أبو وداعة القرشي السهمي اسمه الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم.
أسلم هو وابنه المطلب بن أبي وداعة يوم فتح مكة، وقد ذكر في الحارث.
أخرجه الثلاثة.
وقال ابن حبّان: صخر بن وديعة، ويقال ابن وداعة الغامديّ، نسبة إلى غامد بالمعجمة، ابن عمرو بن عبد اللَّه بن كعب بن الحارث- بطن من الأزد.
وقال البغويّ: سكن صخر الطّائف. وقال ابن السّكن مثله، وزاد: يعدّ في أهل الحجاز.
روى حديثه أصحاب السنن، وأحمد، وصححه ابن خزيمة وغيره، وهو: «اللَّهمّ بارك لأمّتي في بكورها» .
وفي بعض طرقه: وكان صخر رجلا تاجرا، فكان إذا بعث تجارة بعثهم أول النّهار فأثرى وكثر ماله. قال الترمذيّ والبغويّ: ما له غيره. وتعقّب بأن الطّبراني أخرج له آخر متنه: «لا تسبّوا الأموات» . وقال أبو الفتح «2» الأزديّ وابن السّكن: لم يرو عنه إلا عمارة بن حديد.

ز عبد اللَّه بن أبي وداعة

الإصابة في تمييز الصحابة

بن صبيرة، بمهملة ثم موحّدة مصغرا، ابن سعيد، مصغرا، ابن سعد بن سهم بن عمرو القرشي السهمي. أمه أروى بنت الحارث بن عبد المطلب.
قال المرزبانيّ في معجم الشعراء: أدرك الإسلام فأسلم، وعمّر بعد ذلك دهرا، وهو القائل:
نحن شددنا الحلف من غالب ... وغالب واقفه تنظر
لن يستطيعوا نقض إمرارنا ... وهم على ذاك بنا أخبر
[السريع] وقال:
بنو سهم أكارم كلّ حيّ ... بهم أسمو وأدرك ما أريد
[الوافر] الأبيات.
وهذا على الشّرط، فإنه لم يبق بمكة بعد الفتح من قريش أحد إلا أسلم وشهد حجّة الوداع مع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم كما تقدم غير مرّة.
وقد ذكره الزبير، وقال: أسلم وعاش في الإسلام، وليس له عقب، وهو القائل في تحالف الأحلاف، فذكر الأبيات، قال: وقال أيضا يفتخر بأنّ جده الأعلى سعد بن سهم أوّل من بني بمكة بيتا:
وأوّل من ثوى بمكّة بيته ... وأسود فيه ساكنا بإناف
لسعد السّعود جامع الحلف والّذي ... بدا الحلف والإخفاء أهل حلاف
[الطويل]

عكّاف بن وداعة الهلالي

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال عكّاف بن بشر التميمي.
روى ابن شاهين، من طريق محمد بن عبد الرحمن السلماني، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم لعكاف الهلالي: «يا عكّاف، ألك زوجة؟» قال: لا ...
الحديث «6» .
وروى الطّبرانيّ في مسند الشاميين، والعقيلي من طريق برد بن سنان، عن مكحول، عن عطية بن بسر، عن عكّاف بن وداعة الهلالي ... فذكر الحديث بطوله.
وروى أبو يعلى، وابن مندة، من طريق بقية، عن معاوية بن يحيى، عن سليمان بن
موسى، عن مكحول، عن غضيف بن الحارث، عن عطية بن بسر المازني، قال: جاء عكّاف بن وداعة الهلالي إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: «يا عكّاف، ألك زوجة؟» قال: لا.
قال: «ولا جارية؟» قال: لا. قال: «وأنت صحيح موسر!» قال: نعم والحمد للَّه قال:
«فأنت إذا من إخوان الشّياطين، إمّا أن تكون من رهبان النّصارى فأنت منهم، وإمّا أن تكون منّا فاصنع كما نصنع، فإنّ من سنّتنا النّكاح. شراركم عزّابكم، ويحك يا عكّاف، تزوّج» .
قال: فقال عكاف: يا رسول اللَّه، لا أتزوج حتى تزوّجني من شئت. فقال: قد زوجتك على اسم اللَّه والبركة كريمة. وعند بعضهم- زينب بنت كلثوم الحميرية.
وهكذا رواه ابن السّكن من طريق بقية بهذا الإسناد إلا أنه قال: عن عطية بن بسر، عن عكاف، وهكذا رواه يوسف الغساني، عن سليمان بهذا الإسناد.
وأخرجه العقيليّ من طريق الوليد بن مسلم، عن معاوية بن يحيى بهذا الإسناد، لكن لم يذكر غضيفا «1» .
قال ابن مندة: رواه أشعث بن شعبة عن معاوية بن يحيى، عن رجل من بجيلة، عن سليمان بن موسى- زاد فيه رجلا بينهما، قال: ورواه عبد الرزاق، عن محمد بن راشد، عن مكحول، عن غضيف بن الحارث، عن أبي ذر، قال: جاء عكاف بن بشر التميمي.
قلت: وقد أخرجه أحمد، عن عبد الرزاق بهذا الإسناد. واللَّه أعلم. فاتّفقت الطرق الأول على أنه عكّاف بن وداعة الهلالي، وشذّ محمد بن راشد فقال: عكاف بن بشر التميمي، وخالف في الإسناد أيضا. والطرق المذكورة كلها لا تخلو من ضعف واضطراب.
وقال ابن حبّان: صخر بن وديعة، ويقال ابن وداعة الغامديّ، نسبة إلى غامد بالمعجمة، ابن عمرو بن عبد اللَّه بن كعب بن الحارث- بطن من الأزد.
وقال البغويّ: سكن صخر الطّائف. وقال ابن السّكن مثله، وزاد: يعدّ في أهل الحجاز.
روى حديثه أصحاب السنن، وأحمد، وصححه ابن خزيمة وغيره، وهو: «اللَّهمّ بارك لأمّتي في بكورها» .
وفي بعض طرقه: وكان صخر رجلا تاجرا، فكان إذا بعث تجارة بعثهم أول النّهار فأثرى وكثر ماله. قال الترمذيّ والبغويّ: ما له غيره. وتعقّب بأن الطّبراني أخرج له آخر متنه: «لا تسبّوا الأموات» . وقال أبو الفتح «2» الأزديّ وابن السّكن: لم يرو عنه إلا عمارة بن حديد.

ز عبد اللَّه بن أبي وداعة

الإصابة في تمييز الصحابة

بن صبيرة، بمهملة ثم موحّدة مصغرا، ابن سعيد، مصغرا، ابن سعد بن سهم بن عمرو القرشي السهمي. أمه أروى بنت الحارث بن عبد المطلب.
قال المرزبانيّ في معجم الشعراء: أدرك الإسلام فأسلم، وعمّر بعد ذلك دهرا، وهو القائل:
نحن شددنا الحلف من غالب ... وغالب واقفه تنظر
لن يستطيعوا نقض إمرارنا ... وهم على ذاك بنا أخبر
[السريع] وقال:
بنو سهم أكارم كلّ حيّ ... بهم أسمو وأدرك ما أريد
[الوافر] الأبيات.
وهذا على الشّرط، فإنه لم يبق بمكة بعد الفتح من قريش أحد إلا أسلم وشهد حجّة الوداع مع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم كما تقدم غير مرّة.
وقد ذكره الزبير، وقال: أسلم وعاش في الإسلام، وليس له عقب، وهو القائل في تحالف الأحلاف، فذكر الأبيات، قال: وقال أيضا يفتخر بأنّ جده الأعلى سعد بن سهم أوّل من بني بمكة بيتا:
وأوّل من ثوى بمكّة بيته ... وأسود فيه ساكنا بإناف
لسعد السّعود جامع الحلف والّذي ... بدا الحلف والإخفاء أهل حلاف
[الطويل]

عكّاف بن وداعة الهلالي

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال عكّاف بن بشر التميمي.
روى ابن شاهين، من طريق محمد بن عبد الرحمن السلماني، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم لعكاف الهلالي: «يا عكّاف، ألك زوجة؟» قال: لا ...
الحديث «6» .
وروى الطّبرانيّ في مسند الشاميين، والعقيلي من طريق برد بن سنان، عن مكحول، عن عطية بن بسر، عن عكّاف بن وداعة الهلالي ... فذكر الحديث بطوله.
وروى أبو يعلى، وابن مندة، من طريق بقية، عن معاوية بن يحيى، عن سليمان بن
موسى، عن مكحول، عن غضيف بن الحارث، عن عطية بن بسر المازني، قال: جاء عكّاف بن وداعة الهلالي إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: «يا عكّاف، ألك زوجة؟» قال: لا.
قال: «ولا جارية؟» قال: لا. قال: «وأنت صحيح موسر!» قال: نعم والحمد للَّه قال:
«فأنت إذا من إخوان الشّياطين، إمّا أن تكون من رهبان النّصارى فأنت منهم، وإمّا أن تكون منّا فاصنع كما نصنع، فإنّ من سنّتنا النّكاح. شراركم عزّابكم، ويحك يا عكّاف، تزوّج» .
قال: فقال عكاف: يا رسول اللَّه، لا أتزوج حتى تزوّجني من شئت. فقال: قد زوجتك على اسم اللَّه والبركة كريمة. وعند بعضهم- زينب بنت كلثوم الحميرية.
وهكذا رواه ابن السّكن من طريق بقية بهذا الإسناد إلا أنه قال: عن عطية بن بسر، عن عكاف، وهكذا رواه يوسف الغساني، عن سليمان بهذا الإسناد.
وأخرجه العقيليّ من طريق الوليد بن مسلم، عن معاوية بن يحيى بهذا الإسناد، لكن لم يذكر غضيفا «1» .
قال ابن مندة: رواه أشعث بن شعبة عن معاوية بن يحيى، عن رجل من بجيلة، عن سليمان بن موسى- زاد فيه رجلا بينهما، قال: ورواه عبد الرزاق، عن محمد بن راشد، عن مكحول، عن غضيف بن الحارث، عن أبي ذر، قال: جاء عكاف بن بشر التميمي.
قلت: وقد أخرجه أحمد، عن عبد الرزاق بهذا الإسناد. واللَّه أعلم. فاتّفقت الطرق الأول على أنه عكّاف بن وداعة الهلالي، وشذّ محمد بن راشد فقال: عكاف بن بشر التميمي، وخالف في الإسناد أيضا. والطرق المذكورة كلها لا تخلو من ضعف واضطراب.
: أبو قتيلة، بقاف ومثناة مصغّرا، الحمصي.
قال البخاريّ: له صحبة، وأخرج عن طريق حريز بن عثمان، عن حمير بن يزيد الرّحبي- أنه سمعه يقول: رأيت أبا قنبلة صاحب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يصلّي، وربما قتل البرغوث، وهو في الصلاة.
وأنكر أبو حاتم على البخاري قوله: إن له صحبة، وحجة البخاري واضحة. وذكره ابن حبّان في الصحابة، ثم ذكره في التابعين، وله عند أبي داود والبغويّ من رواية خالد بن معدان عنه، عن عبد اللَّه بن حوالة- حديث في فضل الشام.
وذكره في الصحابة جماعة منهم مطين، والطبراني في الكنى، وأورد له من رواية خالد بن معدان عنه حديثا آخر.

المطلب بن أبي وداعة

الإصابة في تمييز الصحابة

: الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم القرشيّ السهميّ.
ذكره ابن سعد في مسلمة الفتح، وقال الواقديّ: نزل المدينة وله بها دار وبقي دهرا.
وقال ابن الكلبيّ: كان لدة النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وقال أبو عبيد: له صحبة.
وروى عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وحديثه
في مسند أحمد بسند صحيح إلى عكرمة بن خالد، عن المطلب، بن أبي وداعة، قال: رأيت النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم يسجد في النجم ... الحديث. وفي آخره: قال المطّلب: فلا أدع السجود فيها أبدا.
هذه رواية عبد الرزاق، عن معمر، وأدخل رباح بن زيد عن معمر بين عكرمة بن خالد والمطلب جعفر بن المطلب.
وأخرج البغويّ من طريق عبد اللَّه بن الحارث، عن المطّلب بن أبي وداعة، قال: جاء العباس إلى النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وكأنه قد سمع شيئا ... فذكر الحديث. وفيه:
«إنّ اللَّه خلق الخلق فجعلني في خيرهم قبيلة» .
وفي المغازي لابن إسحاق: إن أبا وداعة أسر يوم بدر، فقال النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «إنّ له ابنا كيّسا تاجرا ذا مال، كأنّكم به قد جاء في فداء أبيه» ، فكان كذلك.
وروى أيضا عن حفصة أم المؤمنين، وحديثه عنها في صحيح مسلم، من رواية الزهريّ، عن السائب بن يزيد، عن المطلب، عن حفصة في الصلاة السّبحة قاعدا.
روى عنه أولاده: جعفر، وكثير، وعبد الرحمن، وحفيده أبو سفيان بن عبد الرحمن.
وأخرجه البغويّ، وابن شاهين، من طريق عكرمة بن خالد، عن جعفر بن المطلب بن
أبي وداعة، عن أبيه: سمعت النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم يقرأ بمكة: «والنّجم» - يعني فسجد فيها،
وقال: وأنا يومئذ كافر، فلم أسجد، فلا أسمعها من أحد إلا سجدت فيها.
بن حرام الأنصاريّ.
ذكره المستغفريّ، وأخرج من طريق ابن الكلبيّ عن أبي صالح، عن ابن عبّاس فيمن تخلّف عن تبوك، فربط نفسه هو وأبو لبابة إلى سارية في المسجد.
بن أبي زيد الأنصاري «2» .
ذكره ابن الكلبيّ فيمن شهد صفّين مع عليّ من الأنصار، وقال: إن أباه قتل يوم أحد.
بن أبي وداعه «3» السّهميّ.
ذكره ابن الكلبيّ أيضا، وأخرج ابن مندة من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن وداعة السّهمي، قال: قدم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم مكة في يوم حارّ، فطاف بالبيت، ثم قال: هل من شراب ... الحديث.
: اسمه الحارث بن صبرة.
أسلم هو وابنه المطلب في الفتح، قال ابن عبد البر: وأسند ابن مندة، من طريق إسماعيل بن عياش، عن عبد اللَّه بن عطاء المكيّ، عن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن أبي وداعة السهمي، عن أبيه، عن جده، قال: رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يصلّي في باب بني سهم، والناس يصلّون بصلاته، قال: كذا قال، وإنما هو عن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن المطلب بن أبي وداعة.

‏<br> السائب بن أبي وداعة،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


واسم أبي وداعة الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم القرشي السهمي روى عنه أخوه المطلب، كانت وفاته بعد سبع وخمسين، فاللَّه أعلم، لأنه تصدق في سنة سبع وخمسين بداريه فيما كر البخاري.

وَقَالَ الزبير عن عمه: زعموا أنه كان شريكا للنبي ﷺ بمكة.

قَالَ أبو عمر: هو أخو المطلب بن أبى وداعة.

‏<br> صخر بن وداعة الغامدي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وغامد في الأزد. سكن الطائف، وهو معدود في أهل الحجاز.

روى عنه عمارة بن حديد، وعمارة رجل مجهول لم يرو عنه غير يعلى بن عطاء الطائفي، ولا أعلم لصخر الغامدي غير حديث: بورك لأمتي في بكورها. وهو لفظ رواه جماعة عن النبيّ صلّى الله عليه وسلم.

في أ: ولما.

في أ: تركك.

الموص: الغسل. أرادت أنهم استتابوه عما نقموا منه ولما أعطاهم ما طلبوا قتلوه (اللسان- ماص) .

في أ: في الأسد- وهي لغة في الأزد.

من أ.



باب صعصعة

‏<br> عكاف بْن وداعة الهلالي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يعد فِي الشاميين. رَوَى عَنْهُ عطية بْن بسر المازني، حديثه فِي الترغيب فِي النكاح. ولا يعرف إلا بِهِ.

وفي إسناده مقال، وَهُوَ مشهور عِنْدَ أهل الشام.

‏<br> مرثد بْن وداعة،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أَبُو قتيلة، الْكِنْدِيّ. ويقال الْجُعْفِيّ. ويقال: إنه من ساكني مصر. له صحبة فيما ذكر الْبُخَارِيّ. وقال أَبُو حَاتِم الرازي: ليست لَهُ صحبة، وإنما يروي عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن حَوَالَةَ. وَذَكَرَ الْبُخَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُعْفِيُّ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرِيزٌ، سَمِعَ حُمَيْدَ بْنَ يَزِيدَ الرَّحْبِيَّ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا قُتَيْلَةَ مَرْثَدَ بْنَ وَدَاعَةَ صَاحِبَ النَّبِيِّ ﷺ يُصَلِّي، وَرُبَّمَا قَتَلَ الْبَرْغُوثَ فِي الصَّلاةِ. وذكره مُسْلِم بْن الْحَجَّاج فِي التابعين.

باب مرداس

‏<br> المطلب بْن أَبِي وداعة القرشي السهمي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


واسم أَبِي وداعة الْحَارِث بْن ضبيرة بْن سَعِيد بْن سَعْد بن سهم بن عرمو بْن هصيص بْن كَعْب بْن لؤي.

أسلم يَوْم فتح مكة، ثُمَّ نزل الكوفة، ثُمَّ نزل بعد ذَلِكَ المدينة، وله بها دار رَوَى عَنْهُ أهل المدينة. قال مصعب الزُّبَيْرِيّ: أسر أَبُو وداعة يَوْم بدر، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: تمسكوا بِهِ، فإن لَهُ ابنا كيسا بمكة، فخرج المطلب بْن أَبِي وداعة سرا حَتَّى فدى أباه بأربعة آلاف درهم، وَهُوَ أول أسير فدي من بدر، ولامته قريش فِي بداره ودفعه فِي الفداء، فَقَالَ: مَا كنت لأدع أَبِي أسيرا، فشخص الناس بعده ففدوا أسراهم بعد أن قَالُوا: لا تعجلوا فِي فدائهم، فيطمع مُحَمَّد فِي أموالكم. روى عَنْهُ المطلب بْن السائب بْن أَبِي وداعة وغيره، وَرَوَى عَنْهُ ابناه كَثِير وَجَعْفَر.

باب مُعَاذ

‏<br> أَبُو وداعة السهمي القرشي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


اسمه الحارث بْن صبيرة بن سعيد بن سعد ابن سهم. أسلم هُوَ وابنه المطلب بْن أبي وداعة يوم فتح مكة وقد تقدم ذكره فِي باب اسمه وتقدم ذكر ابنه فِي باب اسمه.

27 - السائب بن أبي وداعة، القرشي السهمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

27 - السائب بن أَبِي وداعة، القُرَشي السهمي. [الوفاة: 51 - 60 ه]
أسر يَوْم بدر، فَقَالَ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تمسكوا بِهِ فإن لَهُ ابنًا كيسًا بمكة ". فخرج ابنه المطلب سرًّا حَتَّى قدِم، ففدى أباه بأربعة آلاف درهم، ثُمَّ أسلم السائب،
وتوفي سَنَة سبع وخمسين.

154 - م ن: عبد الله بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي المكي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - م ن: عَبْد اللَّه بْن كثير بْن المطلب بْن أَبِي وَدَاعَةَ السَّهْمِيّ الْمَكِّيّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
-[265]-
فلِجَدَّه صُحْبة، وهو فلا يكاد يُعْرَف إلا فِي حديثٍ واحد سَنَدُهُ مضطَّرب، وهو حديث عَائِشَةَ فِي استغفاره لأهل البَقيع. رواه ابن وهب. عَنْ جُرَيْج، عَنْه. عَنْ مُحَمَّد بْن قيس بْن مَخْرَمَة. عَنْ عَائِشَةَ، رواه مُسْلِم، ورواه حجاج بن أبي جُرَيْج فَقَالَ: عَنْ عَبْد اللَّه رَجُل مِنْ قُرَيْش.
قُلْتُ: قرأ القرآن عَلَى مجاهد باتفاقٍ، وورد أَنَّهُ قرأ القرآن أيضًا عَلَى عَبْد اللَّه بْن السّائب المخزوميّ صاحب أَبِي بْن كعب. قرأ عَلَيْهِ طائفة منهم شِبْلُ بْن عباد، وأبو عَمْرو بْن العلاء، ومعروف بْن مِشْكَان، وإِسْمَاعِيل بْن عَبْد اللَّه القُسْط.
وقد حدّث عَنِ ابن الزُّبَيْر، وأَبِي المِنْهال عَبْد الرَّحْمَن بْن مُطْعِم، وعِكْرِمة.
وَعَنْهُ: أيّوب، وابن جُرَيْج، وجرير بن حازم، وحُسَين بْن واقد، وعَبْد اللَّه بْن أَبِي نَجِيح، وحمّاد بْن سَلَمَةَ، وآخرون.
وثَّقه علي ابن المَدِيني وغيره، وكان أبيض اللّحْية طويلا جسيمًا، أسمر أشْهَلَ العينين، عَلَيْهِ سَكِينة ووقار، وكان فصيحًا مُفَوَّهًا واعظًا، ويقال: إنّ ابن عُيَيْنَة سَمِعَ منه، وهو بعيد، إنّما شهِد جنازَتَه.
تُوُفِّي سنة عشرين ومائة، وله خمسٌ وسبعون سنة، رحمه اللَّه.
وثَّقه النّسائي.

281 - خ د ن ق: كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي المكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

281 - خ د ن ق: كَثِيرُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وداعة السهمي المكي، [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَخُو جَعْفَرٍ وَعَبْدِ اللَّهِ.
عَنْ: أَبِيهِ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ.
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَمَعْمَرٌ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ شَاعِرًا قَلِيلَ الْحَدِيثِ.
10 - أَسَدِ بْنِ وَدَاعَةَ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، وَأَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، وَغَيْرِهِمَا.
وَعَنْهُ: مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، وَفَرَجُ بْنُ فُضَالَةَ، وَجَابِرُ بْنُ غَانِمٍ.
وَكَانَ مِنَ الْعُلَمَاءِ بِدِمَشْقَ، وَفِيهِ نَصَبٌ مَعْرُوفٌ، نَسْأَلُ اللَّهَ الْعَفْوَ.

303 - ق: محمد بن إبراهيم بن المطلب بن السائب بن أبي وداعة السهمي المدني أبو عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

303 - ق: محمد بن إبراهيم بن المطَّلب بن السَّائب بن أبي وداعة السَّهْميّ المدنيُّ أبو عبد الله. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: زهرة بن عبد الرحمن، وعبد الله بن موسى التيمي، وأبيه،
وَعَنْهُ: ابن أخته إبراهيم بن المنذر، وعبد الرحمن بن شيبة الحزاميان.

209 - عبد العزيز بن منصور بن محمد بن محمد بن وداعة، الصاحب، عز الدين الحلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - عبد العزيز بن منصور بن محمد بن محمد بن وداعة، الصّاحب، عزُّ الدّين الحلبيّ. [المتوفى: 666 هـ]
ولي خطابة جَبلَة في أوائل أمره فيما يُقال. وولي للملك النّاصر شدَّ الدّواوين بدمشق. وكان يعتمد عليه. وكان يُظْهِر النُّسك والدّين ويقتصد في ملبسه وأموره. فلمّا تسلطن الملك الظّاهر ولّاه وزارة الشّام. فلمّا ولي النجيبي نيابة الشّام حصل بينه وبين ابن وداعة وحشة، فإن النجيبي كان سنيًا وكان ابن وداعة شيعيًا خبيثًا فكان النجيبي يسمعه ما يؤلمه ويهينه، فكتب ابن وداعة إلى السّلطان يطلب منه مشدًّا تُركيًّا وظنّ أنّه يكون بحكمه ويستريح من النجيبي، فرتّب السّلطان الأمير عزّ الدّين كشتغدي الشُّقَيريّ، فوقع بينه وبينه، فكان الشُّقَيريّ يُهينه أيضًا. ثمّ كاتب فيه الشُّقَيريّ، فجاء الأمر بمصادرته، فرُسِم عليه وصُودِر وأُخِذ خطّه بجملةٍ كبيرة. ثمّ عَصَره الشُّقيريّ وضربه وعلّقه في قاعة الشّدّ وجرى عليه ما لا يوصف وباع موجوده وأملاكه الّتي كان قد وقفها وحمل ثمنها. ثمّ طُلب إلى الديار المصريّة فمرض في الطّريق ودخل القاهرة مُثْقَلًا فمات في آخر يومٍ من السّنة بالقاهرة وهو في عَشْر -[134]-
الثّمانين. وله مسجدٌ وتُربة بسَفْح قاسيون ولم يُعقب. وله وقفٌ على البِرّ، ذكر ذلك قُطْبُ الدّين موسى.

سعيد بن كثير [س] بن المطلب بن أبي وداعة السهمى أخو عبد الله وجعفر وكثير

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى () عن عمه جعفر بن المطلب، ما رأيت أحدا روى عنه سوى ابن جريج.
له حديث في إفطار أيام التشريق.

عبد الله بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمى [م س] أخو كثير وجعفر وسعيد

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

له حديث مختلف في إسناده في خروجه ليلا واستغفاره لاهل البقيع.
أخرجه مسلم، والنسائي لابن وهب، عن ابن جريج، عنه، عن محمد ابن قيس، عن عائشة.
ورواه النسائي من طريق حجاج () ، عن ابن جريج، فأبدله
بعبد الله بن أبي مليكة، ثم قال النسائي: حجاج عندنا أثبت من ابن وهب.
وقال ابن المديني: قيل لابن عيينة: رأيت عبد الله بن كثير؟ قال: رأيته سنة اثنتين وعشرين ومائة، أسمع قصصه وأنا غلام.
وقد ذكر البخاري هذا القول في ترجمة مقرئ مكة.
فالله أعلم.
وفي مسند أحمد: حدثنا حجاج، أخبرنا ابن جريج، حدثنى عبد الله - رجل من قريش - أنه سمع محمد بن قيس بن مخرمة بهذا.
فعبد الله بن كثير السهمى لا يعرف إلا من رواية ابن جريج عنه، وما رأيت أحدا وثقه ففيه جهالة.
( [لا، بل هو حجة، وهو راوي حديث السلام عن عبد الرحمن بن مطعم، عن ابن ماهى لعبد الله ابن كثير الرازي المقرئ، وما للمقرئ في الكتب شئ] ) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت