نتائج البحث عن (وَدَاع) 50 نتيجة

(الْوَدَاع) تشييع الْمُسَافِر و (ثنية الْوَدَاع) مَوضِع بِالْمَدِينَةِ لِأَن من سَافر إِلَى مَكَّة كَانَ يودع ثمَّة ويشيع إِلَيْهَا وَجَاء مجموعا فِي الشّعْر فِي قَوْلهم(طلع الْبَدْر علينا...من ثنيات الْوَدَاع)
ثنيةُ الوَدَاعِ:بفتح الواو وهو اسم من التوديع عند الرحيل: وهي ثنية مشرفة على المدينة يطؤها من يريد مكة، واختلف في تسميتها بذلك، فقيل لأنها موضع وداع المسافرين من المدينة إلى مكة، وقيل لأن النبي، صلى الله عليه وسلم، ودّع بها بعض من خلّفه بالمدينة في آخر خرجاته، وقيل في بعض ثراياه المبعوثة عنه، وقيل الوداع اسم واد بالمدينة، والصحيح أنه اسم قديم جاهليّ، سمي لتوديع المسافرين.
نَعْفُ وَدَاعٍ:
قرب نعمان، قال ابن مقبل:
نعف وداع فالصفاح فمكة، ... فليس بها إلّا دماء ومحرب
الوَدَاع:
ثنية الوداع، ذكرت في ثنية.
وَدَاعَةُ:
مخلاف باليمن عن يمين صنعاء.
كوداع
من (ك د ع) جمع كادعة بمعنى الدافعة. يستخدم للإناث.
وَدَاعة
من (و د ع) السكون والاستقرار، والترفه.
وَدَّاع
من (و د ع) الكثير ترك الشيء والشديد السكون والإستقرار.
وِدَاعالجذر: و د ع

مثال: لَنْ نقول وِداعًاالرأي: مرفوضةالسبب: للخطأ في ضبط الواو بالكسر.

الصواب والرتبة: -لن نقول: وَداعًا [فصيحة]-لن نقول: وِداعًا [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم «وَداع» بفتح الواو للتشييع عند السفر، وأجازها التاج بكسر الواو أيضًا «وِداع».
طواف الوَدَاع: ويسمَّى طواف الصدَر وطوافَ آخِرِ العهد بالبيت: وهو طواف البيت عند إرادة الرجوع إلى وطنه للآفاقي.
الوَداع: اسمٌ من ودَّعه إذا شيعه عند الرخصة.
الاطلاع، على حجة الوداع
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي.
المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة.
[اشتق] من الثوب يودَعْ [به]؛ يقال: هذا مِيدعٌ.

صخر بن وداعة الغامدي سكن الطائف

معجم الصحابة للبغوي

صخر بن وداعة الغامدي
سكن الطائف وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم.//304//
1292 - حدثنا علي بن الجعد أخبرنا شعبة و [هشيم] عن يعلى بن عطاء قال: أنا عمارة بن حديد عن صخر الغامدي ح.
ونا داود بن رشيد وزياد بن أيوب قالا: نا هشيم أنا يعلى بن عطاء عن عمارة بن حديد عن صخر الغامدي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اللهم بارك لأمتي في بكورها.
زاد داود بن رشيد: فكان إذا بعث سرية أو جيشا بعثهم من أول النهار وكان صخر رجلا تاجرا وكان يبعث تجارته من أول النهار فأثرى وكثر ماله.

المطلب بن وداعة

معجم الصحابة للبغوي

باب من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم واسمه المطلب.

المطلب بن وداعة
ابن صبيرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.
أخبرنا عبد الله قال: حدثني عمي عن أبي عبيد قال المطلب بن أبي وداعة بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
أخبرنا عبد الله قال: حدثني عبد الله بن أحمد قال وجدت في كتاب أبي حدثني محمد بن إدريس الشافعي قال من بني سهم //112// المطلب بن وداعة ومنهم كثير بن أبي كثير بن المطلب.

2133 - أخبرنا عبد الله قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال: حدثنا وهب بن جرير قال: حدثنا أبي عن محمد بن إسحاق قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير , عن أبيه عن ابن الزبير قال لما كان يوم بدر

1925- السائب بن أبي وداعة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1925- السائب بن أبي وداعة
ب د ع: السائب بْن أَبِي وداعة واسم أَبِي وداعة الحارث القرشي السهمي.
روى عنه أخوه المطلب، وتوفي بعد سنة سبع وخمسين، لأنه تصدق بداريه سنة سبع وخمسين، قاله البخاري، وقد تقدم ذكره في السائب بْن الحارث.
أخرجه الثلاثة.
2496- صخر بن وداعة
ب د: صخر بْن وداعة الغامدي، وغامد بطن من الأزد، واسم غامد: عمرو بْن عَبْد اللَّهِ بْن كعب بْن الحارث بْن كعب بْن عَبْد اللَّهِ بْن مالك بْن نصر بْن الأزد، وهو معدود في أهل الحجاز، سكن الطائف.
(627) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا هُشَيْمٌ، حدثنا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ، عن عُمَارَةَ بْنِ حَدِيدٍ، عن صَخْرٍ الْغَامِدِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا "، قَالَ: وَكَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً أَوْ جَيْشًا بَعَثَهُمْ أَوَّلَ النَّهَارِ، وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلًا تَاجِرًا، وَكَانَ إِذَا بَعَثَ تُجَّارُهُ بَعَثَهُمْ أَوَّلَ النَّهَارِ، فَأَثْرَى وَكَثُرَ مَالُهُ، وَلا يُعْرَفُ لِصَخْرٍ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ، أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو عُمَرَ
3739- عكاف بن وداعة
ب د: عكاف بْن وداعة الهلالي
(1071) أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْفَقِيهُ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ، قَالَ: جَاءَ عَكَّافُ بْنُ وَدَاعَةَ الْهِلالِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا عَكَّافُ، أَلَكَ زَوْجَةٌ؟ "، قَالَ: لا، قَالَ: " وَلا جَارِيَةٌ؟ "، قَالَ: لا، قَالَ: " وَأَنْتَ صَحِيحٌ مُوسَرٌ؟ "، قَالَ: نَعَمْ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، قَالَ: " فَأَنْتَ إِذًا مِنْ إِخْوَانِ الشَّيْطَانِ، إِمَّا أَنْ تَكُونَ مِنْ رُهْبَانِ النَّصَارَى فَأَنْتَ مِنْهُمْ، وَإِمَّا أَنْ تَكُونَ مِنَّا فَاصْنَعْ كَمَا نَصْنَعُ، وَإِنَّ مِنْ سُنَّتِنَا النِّكَاحَ شِرَارُكُمْ عِزَابُكُمْ، وَأَرَاذِلُ مَوْتَاكُمْ عِزَابُكُمْ، وَيْحَكَ يَا عَكَّافُ! تَزَوَّجْ "! قَالَ: فَقَالَ عَكَّافٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لا أَتَزَوَّجُ حَتَّى تُزَوِّجَنِي مَنْ شِئْتَ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فَقَدْ زَوَّجْتُكَ عَلَى اسْمِ اللَّهِ وَالْبَرَكَةِ كُرَيْمَةَ بِنْتَ كُلْثُومٍ الْحِمْيَرِيَّ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
4833- مرثد بن وداعة
ب د ع: مرثد بْن وداعة أَبُو قتيلة الحمصي الكندي: وقيل: الجعفي، وقيل: المغني من طيء.
قَالَ البخاري: لَهُ صحبة، وقال أَبُو حاتم: لا صحبة لَهُ، وَإِنما يروي عن عَبْد اللَّهِ بْن حوالة.
2477 قَالَ البخاري: حدثنا عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد الجعفي، حدثنا شبابة، حدثنا حريز، سمع خمير بْن يَزِيدَ الرحبي، قَالَ: " رأيت أبا قتيلة صاحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي، وربما قتل البرغوث فِي الصلاة ".
وذكره مسلم فِي التابعين، وروى عَنْهُ خَالِد بْن معدان: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ للناس فِي حجة الوداع: " لا نبي بعدي، ولا أمة بعدكم ".
أخرجه الثلاثة.
خمير: بضم الخاء المعجمة.

4953- مطلب بن أبي وداعة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4953- مطلب بن أبي وداعة
ب د ع: مطلب بْن أَبِي وداعة واسم أَبِي وداعة: الحارث بْن صبيرة بْن سَعِيد بْن سعد بْن سهم بْن عَمْرو بْن هصيص القرشي السهمي، وأمه أروى بنت الحارث بْن عبد المطلب بْن هاشم.
أسلم يَوْم الفتح، ثُمَّ نزل الكوفة، ثُمَّ تحول إِلَى المدينة، وَكَانَ أبوه أَبُو وداعة، قد أسر يَوْم بدر، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تمسكوا بِهِ، فإن لَهُ ابنا كيسا "، فخرج المطلب بْن أَبِي وداعة سرا، حَتَّى فدى أباه بأربعة آلاف درهم، وهو أول أسير فدي من بدر، ولامته قريش فِي بداره ودفعه الفداء، فقال: ما كنت لأدع أَبِي أسيرا، فسار الناس بعده إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ففدوا أسراهم.
روى عَنْهُ ابناه: كَثِير، وجعفر، والمطلب بْن السائب بْن أَبِي وداعة، وغيرهم.
(1534) حدثنا أَبُو الْفَضْلِ ابْنُ الْحَسَنِ الطَّبَرِيُّ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَبُو يَعْلَى، حدثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حدثنا أَبُو أُسَامَةَ، عن ابْنِ جُرَيْجٍ، عن كَثِيرِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ، عن أَبِيهِ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَعْيَانِ بَنِي الْمُطَّلِبِ، عن الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ، قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا فَرَغَ مِنْ سَبْعَةٍ، حَاجَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّقِيفَةِ، فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فِي حَاشِيَةِ الْمَطَافِ، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الطَّوَافِ أَحَدٌ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
6339- أبو وداعة
ب د ع: أبو وداعة القرشي السهمي اسمه الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم.
أسلم هو وابنه المطلب بن أبي وداعة يوم فتح مكة، وقد ذكر في الحارث.
أخرجه الثلاثة.

7426- أم حكيم بنت وداع

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7426- أم حكيم بنت وداع
ب د ع: أم حكيم بنت وداع الخزاعية كانت من المهاجرات، قاله أبو نعيم، وأبو عمر.
وقال ابن منده: وادع.
روت عنها صفية بنت جرير أنها سمعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " تهادوا فإنه يذهب بغوائل الصدور ".
وسمعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " عجلوا الإفطار وأخروا السحور ".
أخرجها الثلاثة.
والد عليّ وكلثوم. قيل اسمه عمرو بن الحارث بن معاوية ابن عمرو بن ربيعة بن عبد اللَّه بن وداعة الهمدانيّ. ذكره ابن شاهين، وقال: إن صحّ أنه صحابي وإلا فالحديث مرسل ثم
أخرج من طريق أبي حنيفة، عن علي بن الأقمر، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «المطعون شهيد ... »
[ (1) ] الحديث، وكذا ذكره [أبو] [ (2) ] موسى في «الذّيل» .
باب الألف بعدها كاف
له إدراك. أخرج الدّارقطنيّ في السّنن من طريق صفوان بن سليم، عن سعيد بن المسيّب، قال: لما حجّ عمر حجّته الأخيرة غودر رجل من المسلمين قتيلا في بني وداعة، فبعث إليهم عمر فسألهم، فقالوا: لا نعلم من قتله، فأمر فاستخرج منهم خمسون شيخا، فأدخلهم الحطيم، واستحلفهم باللَّه ربّ هذا البيت الحرام والبلد الحرام والمشعر الحرام أنهم لم يقتلوه ولا علموا له قاتلا، فحلفوا بذلك، فقال: أدّوا ديته، فقال رجل منهم يقال له سنان: ما تجزيني يميني من مالي؟ قال: لا، إنما قضيت فيكم بقضاء رسول اللَّه ﷺ. وفي سنده، عمر بن صبح، وهو متروك.
وقال ابن حبّان: صخر بن وديعة، ويقال ابن وداعة الغامديّ، نسبة إلى غامد بالمعجمة، ابن عمرو بن عبد اللَّه بن كعب بن الحارث- بطن من الأزد.
وقال البغويّ: سكن صخر الطّائف. وقال ابن السّكن مثله، وزاد: يعدّ في أهل الحجاز.
روى حديثه أصحاب السنن، وأحمد، وصححه ابن خزيمة وغيره، وهو: «اللَّهمّ بارك لأمّتي في بكورها» .
وفي بعض طرقه: وكان صخر رجلا تاجرا، فكان إذا بعث تجارة بعثهم أول النّهار فأثرى وكثر ماله. قال الترمذيّ والبغويّ: ما له غيره. وتعقّب بأن الطّبراني أخرج له آخر متنه: «لا تسبّوا الأموات» . وقال أبو الفتح «2» الأزديّ وابن السّكن: لم يرو عنه إلا عمارة بن حديد.

ز عبد اللَّه بن أبي وداعة

الإصابة في تمييز الصحابة

بن صبيرة، بمهملة ثم موحّدة مصغرا، ابن سعيد، مصغرا، ابن سعد بن سهم بن عمرو القرشي السهمي. أمه أروى بنت الحارث بن عبد المطلب.
قال المرزبانيّ في معجم الشعراء: أدرك الإسلام فأسلم، وعمّر بعد ذلك دهرا، وهو القائل:
نحن شددنا الحلف من غالب ... وغالب واقفه تنظر
لن يستطيعوا نقض إمرارنا ... وهم على ذاك بنا أخبر
[السريع] وقال:
بنو سهم أكارم كلّ حيّ ... بهم أسمو وأدرك ما أريد
[الوافر] الأبيات.
وهذا على الشّرط، فإنه لم يبق بمكة بعد الفتح من قريش أحد إلا أسلم وشهد حجّة الوداع مع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم كما تقدم غير مرّة.
وقد ذكره الزبير، وقال: أسلم وعاش في الإسلام، وليس له عقب، وهو القائل في تحالف الأحلاف، فذكر الأبيات، قال: وقال أيضا يفتخر بأنّ جده الأعلى سعد بن سهم أوّل من بني بمكة بيتا:
وأوّل من ثوى بمكّة بيته ... وأسود فيه ساكنا بإناف
لسعد السّعود جامع الحلف والّذي ... بدا الحلف والإخفاء أهل حلاف
[الطويل]
بن العقي بن الحارث بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس الدوسيّ.
ذكره أبو حاتم السّجستانيّ في المعمرين. وقال: عاش ثلاثمائة سنة وأدرك الإسلام فأسلم وغزا، وقال في ذلك:
لا عيش إلّا الجنّة المخضرّة ... من يدخل النّار ملاق ضرّه
[الرجز] قلت: العقي، بكسر المهملة بعدها قاف ساكنة.

عكّاف بن وداعة الهلالي

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال عكّاف بن بشر التميمي.
روى ابن شاهين، من طريق محمد بن عبد الرحمن السلماني، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم لعكاف الهلالي: «يا عكّاف، ألك زوجة؟» قال: لا ...
الحديث «6» .
وروى الطّبرانيّ في مسند الشاميين، والعقيلي من طريق برد بن سنان، عن مكحول، عن عطية بن بسر، عن عكّاف بن وداعة الهلالي ... فذكر الحديث بطوله.
وروى أبو يعلى، وابن مندة، من طريق بقية، عن معاوية بن يحيى، عن سليمان بن
موسى، عن مكحول، عن غضيف بن الحارث، عن عطية بن بسر المازني، قال: جاء عكّاف بن وداعة الهلالي إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: «يا عكّاف، ألك زوجة؟» قال: لا.
قال: «ولا جارية؟» قال: لا. قال: «وأنت صحيح موسر!» قال: نعم والحمد للَّه قال:
«فأنت إذا من إخوان الشّياطين، إمّا أن تكون من رهبان النّصارى فأنت منهم، وإمّا أن تكون منّا فاصنع كما نصنع، فإنّ من سنّتنا النّكاح. شراركم عزّابكم، ويحك يا عكّاف، تزوّج» .
قال: فقال عكاف: يا رسول اللَّه، لا أتزوج حتى تزوّجني من شئت. فقال: قد زوجتك على اسم اللَّه والبركة كريمة. وعند بعضهم- زينب بنت كلثوم الحميرية.
وهكذا رواه ابن السّكن من طريق بقية بهذا الإسناد إلا أنه قال: عن عطية بن بسر، عن عكاف، وهكذا رواه يوسف الغساني، عن سليمان بهذا الإسناد.
وأخرجه العقيليّ من طريق الوليد بن مسلم، عن معاوية بن يحيى بهذا الإسناد، لكن لم يذكر غضيفا «1» .
قال ابن مندة: رواه أشعث بن شعبة عن معاوية بن يحيى، عن رجل من بجيلة، عن سليمان بن موسى- زاد فيه رجلا بينهما، قال: ورواه عبد الرزاق، عن محمد بن راشد، عن مكحول، عن غضيف بن الحارث، عن أبي ذر، قال: جاء عكاف بن بشر التميمي.
قلت: وقد أخرجه أحمد، عن عبد الرزاق بهذا الإسناد. واللَّه أعلم. فاتّفقت الطرق الأول على أنه عكّاف بن وداعة الهلالي، وشذّ محمد بن راشد فقال: عكاف بن بشر التميمي، وخالف في الإسناد أيضا. والطرق المذكورة كلها لا تخلو من ضعف واضطراب.
والد عليّ وكلثوم. قيل اسمه عمرو بن الحارث بن معاوية ابن عمرو بن ربيعة بن عبد اللَّه بن وداعة الهمدانيّ. ذكره ابن شاهين، وقال: إن صحّ أنه صحابي وإلا فالحديث مرسل ثم
أخرج من طريق أبي حنيفة، عن علي بن الأقمر، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «المطعون شهيد ... »
[ (1) ] الحديث، وكذا ذكره [أبو] [ (2) ] موسى في «الذّيل» .
باب الألف بعدها كاف
له إدراك. أخرج الدّارقطنيّ في السّنن من طريق صفوان بن سليم، عن سعيد بن المسيّب، قال: لما حجّ عمر حجّته الأخيرة غودر رجل من المسلمين قتيلا في بني وداعة، فبعث إليهم عمر فسألهم، فقالوا: لا نعلم من قتله، فأمر فاستخرج منهم خمسون شيخا، فأدخلهم الحطيم، واستحلفهم باللَّه ربّ هذا البيت الحرام والبلد الحرام والمشعر الحرام أنهم لم يقتلوه ولا علموا له قاتلا، فحلفوا بذلك، فقال: أدّوا ديته، فقال رجل منهم يقال له سنان: ما تجزيني يميني من مالي؟ قال: لا، إنما قضيت فيكم بقضاء رسول اللَّه ﷺ. وفي سنده، عمر بن صبح، وهو متروك.
وقال ابن حبّان: صخر بن وديعة، ويقال ابن وداعة الغامديّ، نسبة إلى غامد بالمعجمة، ابن عمرو بن عبد اللَّه بن كعب بن الحارث- بطن من الأزد.
وقال البغويّ: سكن صخر الطّائف. وقال ابن السّكن مثله، وزاد: يعدّ في أهل الحجاز.
روى حديثه أصحاب السنن، وأحمد، وصححه ابن خزيمة وغيره، وهو: «اللَّهمّ بارك لأمّتي في بكورها» .
وفي بعض طرقه: وكان صخر رجلا تاجرا، فكان إذا بعث تجارة بعثهم أول النّهار فأثرى وكثر ماله. قال الترمذيّ والبغويّ: ما له غيره. وتعقّب بأن الطّبراني أخرج له آخر متنه: «لا تسبّوا الأموات» . وقال أبو الفتح «2» الأزديّ وابن السّكن: لم يرو عنه إلا عمارة بن حديد.

ز عبد اللَّه بن أبي وداعة

الإصابة في تمييز الصحابة

بن صبيرة، بمهملة ثم موحّدة مصغرا، ابن سعيد، مصغرا، ابن سعد بن سهم بن عمرو القرشي السهمي. أمه أروى بنت الحارث بن عبد المطلب.
قال المرزبانيّ في معجم الشعراء: أدرك الإسلام فأسلم، وعمّر بعد ذلك دهرا، وهو القائل:
نحن شددنا الحلف من غالب ... وغالب واقفه تنظر
لن يستطيعوا نقض إمرارنا ... وهم على ذاك بنا أخبر
[السريع] وقال:
بنو سهم أكارم كلّ حيّ ... بهم أسمو وأدرك ما أريد
[الوافر] الأبيات.
وهذا على الشّرط، فإنه لم يبق بمكة بعد الفتح من قريش أحد إلا أسلم وشهد حجّة الوداع مع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم كما تقدم غير مرّة.
وقد ذكره الزبير، وقال: أسلم وعاش في الإسلام، وليس له عقب، وهو القائل في تحالف الأحلاف، فذكر الأبيات، قال: وقال أيضا يفتخر بأنّ جده الأعلى سعد بن سهم أوّل من بني بمكة بيتا:
وأوّل من ثوى بمكّة بيته ... وأسود فيه ساكنا بإناف
لسعد السّعود جامع الحلف والّذي ... بدا الحلف والإخفاء أهل حلاف
[الطويل]
بن العقي بن الحارث بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس الدوسيّ.
ذكره أبو حاتم السّجستانيّ في المعمرين. وقال: عاش ثلاثمائة سنة وأدرك الإسلام فأسلم وغزا، وقال في ذلك:
لا عيش إلّا الجنّة المخضرّة ... من يدخل النّار ملاق ضرّه
[الرجز] قلت: العقي، بكسر المهملة بعدها قاف ساكنة.

عكّاف بن وداعة الهلالي

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال عكّاف بن بشر التميمي.
روى ابن شاهين، من طريق محمد بن عبد الرحمن السلماني، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم لعكاف الهلالي: «يا عكّاف، ألك زوجة؟» قال: لا ...
الحديث «6» .
وروى الطّبرانيّ في مسند الشاميين، والعقيلي من طريق برد بن سنان، عن مكحول، عن عطية بن بسر، عن عكّاف بن وداعة الهلالي ... فذكر الحديث بطوله.
وروى أبو يعلى، وابن مندة، من طريق بقية، عن معاوية بن يحيى، عن سليمان بن
موسى، عن مكحول، عن غضيف بن الحارث، عن عطية بن بسر المازني، قال: جاء عكّاف بن وداعة الهلالي إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: «يا عكّاف، ألك زوجة؟» قال: لا.
قال: «ولا جارية؟» قال: لا. قال: «وأنت صحيح موسر!» قال: نعم والحمد للَّه قال:
«فأنت إذا من إخوان الشّياطين، إمّا أن تكون من رهبان النّصارى فأنت منهم، وإمّا أن تكون منّا فاصنع كما نصنع، فإنّ من سنّتنا النّكاح. شراركم عزّابكم، ويحك يا عكّاف، تزوّج» .
قال: فقال عكاف: يا رسول اللَّه، لا أتزوج حتى تزوّجني من شئت. فقال: قد زوجتك على اسم اللَّه والبركة كريمة. وعند بعضهم- زينب بنت كلثوم الحميرية.
وهكذا رواه ابن السّكن من طريق بقية بهذا الإسناد إلا أنه قال: عن عطية بن بسر، عن عكاف، وهكذا رواه يوسف الغساني، عن سليمان بهذا الإسناد.
وأخرجه العقيليّ من طريق الوليد بن مسلم، عن معاوية بن يحيى بهذا الإسناد، لكن لم يذكر غضيفا «1» .
قال ابن مندة: رواه أشعث بن شعبة عن معاوية بن يحيى، عن رجل من بجيلة، عن سليمان بن موسى- زاد فيه رجلا بينهما، قال: ورواه عبد الرزاق، عن محمد بن راشد، عن مكحول، عن غضيف بن الحارث، عن أبي ذر، قال: جاء عكاف بن بشر التميمي.
قلت: وقد أخرجه أحمد، عن عبد الرزاق بهذا الإسناد. واللَّه أعلم. فاتّفقت الطرق الأول على أنه عكّاف بن وداعة الهلالي، وشذّ محمد بن راشد فقال: عكاف بن بشر التميمي، وخالف في الإسناد أيضا. والطرق المذكورة كلها لا تخلو من ضعف واضطراب.
: أبو قتيلة، بقاف ومثناة مصغّرا، الحمصي.
قال البخاريّ: له صحبة، وأخرج عن طريق حريز بن عثمان، عن حمير بن يزيد الرّحبي- أنه سمعه يقول: رأيت أبا قنبلة صاحب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يصلّي، وربما قتل البرغوث، وهو في الصلاة.
وأنكر أبو حاتم على البخاري قوله: إن له صحبة، وحجة البخاري واضحة. وذكره ابن حبّان في الصحابة، ثم ذكره في التابعين، وله عند أبي داود والبغويّ من رواية خالد بن معدان عنه، عن عبد اللَّه بن حوالة- حديث في فضل الشام.
وذكره في الصحابة جماعة منهم مطين، والطبراني في الكنى، وأورد له من رواية خالد بن معدان عنه حديثا آخر.

المطلب بن أبي وداعة

الإصابة في تمييز الصحابة

: الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم القرشيّ السهميّ.
ذكره ابن سعد في مسلمة الفتح، وقال الواقديّ: نزل المدينة وله بها دار وبقي دهرا.
وقال ابن الكلبيّ: كان لدة النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وقال أبو عبيد: له صحبة.
وروى عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وحديثه
في مسند أحمد بسند صحيح إلى عكرمة بن خالد، عن المطلب، بن أبي وداعة، قال: رأيت النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم يسجد في النجم ... الحديث. وفي آخره: قال المطّلب: فلا أدع السجود فيها أبدا.
هذه رواية عبد الرزاق، عن معمر، وأدخل رباح بن زيد عن معمر بين عكرمة بن خالد والمطلب جعفر بن المطلب.
وأخرج البغويّ من طريق عبد اللَّه بن الحارث، عن المطّلب بن أبي وداعة، قال: جاء العباس إلى النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وكأنه قد سمع شيئا ... فذكر الحديث. وفيه:
«إنّ اللَّه خلق الخلق فجعلني في خيرهم قبيلة» .
وفي المغازي لابن إسحاق: إن أبا وداعة أسر يوم بدر، فقال النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «إنّ له ابنا كيّسا تاجرا ذا مال، كأنّكم به قد جاء في فداء أبيه» ، فكان كذلك.
وروى أيضا عن حفصة أم المؤمنين، وحديثه عنها في صحيح مسلم، من رواية الزهريّ، عن السائب بن يزيد، عن المطلب، عن حفصة في الصلاة السّبحة قاعدا.
روى عنه أولاده: جعفر، وكثير، وعبد الرحمن، وحفيده أبو سفيان بن عبد الرحمن.
وأخرجه البغويّ، وابن شاهين، من طريق عكرمة بن خالد، عن جعفر بن المطلب بن
أبي وداعة، عن أبيه: سمعت النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم يقرأ بمكة: «والنّجم» - يعني فسجد فيها،
وقال: وأنا يومئذ كافر، فلم أسجد، فلا أسمعها من أحد إلا سجدت فيها.

معدي بن أبي حميضة الوداعيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

. يأتي نسبه في ترجمة أخيه المنذر. له إدراك كأخيه، وكان له ولد اسمه عبد الملك كان يشبه كسرى، فكانت الأعاجم تعظمه، وتخبره بأنه يشبه كسرى، ذكر ذلك ابن الكلبيّ.
بن حرام الأنصاريّ.
ذكره المستغفريّ، وأخرج من طريق ابن الكلبيّ عن أبي صالح، عن ابن عبّاس فيمن تخلّف عن تبوك، فربط نفسه هو وأبو لبابة إلى سارية في المسجد.
بن أبي زيد الأنصاري «2» .
ذكره ابن الكلبيّ فيمن شهد صفّين مع عليّ من الأنصار، وقال: إن أباه قتل يوم أحد.
بن أبي وداعه «3» السّهميّ.
ذكره ابن الكلبيّ أيضا، وأخرج ابن مندة من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن وداعة السّهمي، قال: قدم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم مكة في يوم حارّ، فطاف بالبيت، ثم قال: هل من شراب ... الحديث.
: اسمه الحارث بن صبرة.
أسلم هو وابنه المطلب في الفتح، قال ابن عبد البر: وأسند ابن مندة، من طريق إسماعيل بن عياش، عن عبد اللَّه بن عطاء المكيّ، عن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن أبي وداعة السهمي، عن أبيه، عن جده، قال: رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يصلّي في باب بني سهم، والناس يصلّون بصلاته، قال: كذا قال، وإنما هو عن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن المطلب بن أبي وداعة.
ويقال بنت وادع الخزاعية» .
قال أبو نعيم: كانت من المهاجرات.
وقال أبو عمر: سمعت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول: «عجّلوا الإفطار وأخّروا السّحور» «2» .
روت عنها صفية بنت جرير.
قلت: وصله أبو يعلى،
وأخرجه ابن مندة، من طرق عن أبي سلمة موسى بن إسماعيل، عن حبابة بنت عجلان، عن أمها أم حفص، عن صفية، وساق بهذا الإسناد أحاديث أربعة أخر، منها: قالت قلت: للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: رد اللطف؟
فقال: «ما أقبحه! لو أهدي إليّ كراع لقبلته، ولو دعيت إليه لأجبته» «3» .
ومنها ما أخرجه ابن ماجة بهذا الإسناد، دعاء الوالد يفضي إلى الحجاب «4» .
وأخرج ابن سعد عن موسى بهذا الإسناد حديث: ما جزاء الغني من الفقير؟ قال: النصيحة والدعاء.
وقال: روت أم حكيم أحاديث بهذا الإسناد.
حجة الوداع:
قال جعفر بن محمد الصادق، عن أبيه، عن جابر، قال: أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس بالحج، فاجتمع في المدينة بشر كثير. فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لخمس بقين من ذي القعدة، أو لأربع، فلما كان بذي الحليفة ولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر الصديق، فأرسلت إِلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كيف أصنع؟ فقال: "اغتسلي واستثفري بثوب". وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، وركب القصواء حتى استوت به على البيداء، فنظرت إلى مد بصري، بَيْنَ يَدَيْ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، من راكب وماش، وعن يمينه مثل ذلك، وعن يساره مثل ذلك، ومن خلفه مثل ذلك. فأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتوحيد، وأهل الناس بهذا الذي يهلون به، فلم يرد عليهم شيئا منه. ولزم رسول الله صلى الله عليه وسلم تلبيته. ولسنا ننوي إلا الحج، لسنا نعرف العمرة، حتى أتينا البيت معه استلم الركن فرمل ثلاثا ومشى أربعا، ثم تقدم إلى مقام إبراهيم فقرأ: {{وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّى}} [البقرة: 125] ، فجعل المقام بينه وبين البيت.
قال جعفر: فكان أبي يقول: -لا أعلمه ذكره إلا عَنْ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: كان يقرأ في الركعتين {{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد}} [الأخلاص] ، و: {{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}} [الكافرون] ، ثم رجع إلى البيت فاستلم الركن، ثم خرج من الباب إلى الصفا، حتى إذا دنا من الصفا قرأ: {{إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّه}} [البقرة: 158] ، أبدأ بما بدأ الله به، فبدأ بالصفا فرقي عليه، حتى إذا رأى البيت فكبر وهلل وقال: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ، لاَ شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، يُحْيي وَيُمِيتُ، وهو على كل شيء قدير. لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده. ثم دعا بين ذلك، فقال مثل ذلك ثلاث مرات. ثم نزل إلى المروة، حتى إذا انصبت قدماه رمل في بطن الوادي، حتى إذا صعد مشى حتى أتى المروة، فعلا عليها وفعل كما فعل على الصفا. فلما كان آخر الطواف على المروة، قال: "إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي وجعلتها عمرة. فمن كان منكم ليس معه هدي فليحلل وليجعلها عمرة". فحل الناس كلهم وقصروا، إلا النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه الهدي.

‏<br> السائب بن أبي وداعة،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


واسم أبي وداعة الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم القرشي السهمي روى عنه أخوه المطلب، كانت وفاته بعد سبع وخمسين، فاللَّه أعلم، لأنه تصدق في سنة سبع وخمسين بداريه فيما كر البخاري.

وَقَالَ الزبير عن عمه: زعموا أنه كان شريكا للنبي ﷺ بمكة.

قَالَ أبو عمر: هو أخو المطلب بن أبى وداعة.

‏<br> صخر بن وداعة الغامدي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وغامد في الأزد. سكن الطائف، وهو معدود في أهل الحجاز.

روى عنه عمارة بن حديد، وعمارة رجل مجهول لم يرو عنه غير يعلى بن عطاء الطائفي، ولا أعلم لصخر الغامدي غير حديث: بورك لأمتي في بكورها. وهو لفظ رواه جماعة عن النبيّ صلّى الله عليه وسلم.

في أ: ولما.

في أ: تركك.

الموص: الغسل. أرادت أنهم استتابوه عما نقموا منه ولما أعطاهم ما طلبوا قتلوه (اللسان- ماص) .

في أ: في الأسد- وهي لغة في الأزد.

من أ.



باب صعصعة
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت