نتائج البحث عن (يَبَةُ) 50 نتيجة

أميبة [مفرد]: ج أميبات: (حن) أميبا.• داء الأميبة: (طب) التهاب تسبِّبه الأميبة.
(الضريبة) مؤنث الضريب والمضروب بِالسَّيْفِ والقطعة من الصُّوف أَو الشّعْر أَو الْقطن تنقش ثمَّ تدرج وتشد بخيط ثمَّ تغزل والطبيعة والسجية وَمَا يفْرض على الْملك وَالْعَمَل والدخل للدولة وتختلف باخْتلَاف القوانين وَالْأَحْوَال وَمن الْأرز سَبْعَة أرادب (مو)(ج) ضَرَائِب
  • الحقيبة
(الحقيبة) مَا يَجْعَل فِيهِ الْمَتَاع والزاد وكل مَا يحمل وَرَاء الرحل وَيُقَال احتقب فلَان حقيبة سوء وَالْعجز (ج) حقائب
(البيبة) البيب وأداة يدخن فِيهَا الطباق
(الجنيبة) الدَّابَّة تقاد والناقة يُعْطِيهَا الرجل غَيره ليمتار لَهُ عَلَيْهَا وَيُقَال أطاعت جنيبته انْقَادَ وَالْعدْل إِلَى جنب الْبَعِير وَنَحْوه وهما جنيبتان (ج) جنائب وَيُقَال فلَان تقاد الجنائب بَين يَدَيْهِ إِذا كَانَ عَظِيما
(الحريبة) حريبة الرجل مَاله الَّذِي يعِيش مِنْهُ وَالسَّلب فِي الْحَرْب (ج) حرائب
(الخبيبة) الخبة وبطن الْوَادي الشريحة من اللَّحْم وكل مَا اجْتمع من اللَّحْم (ج) خبائب وَيُقَال ثوب خبائب متقطع
(الخيبة) يَقُول خيبة لَهُ دُعَاء عَلَيْهِ بالخسران
(الربيبة) مؤنث الربيب وَبنت امْرَأَة الرجل من غَيره والحاضنة المربية للصَّبِيّ (ج) ربائب
(الترعيبة) الْقطعَة من السنام (ج) ترعيب وتراعيب
(الرغيبة) مؤنث الرغيب والمرغوب فِيهِ وَالعطَاء الْكثير (ج) رغائب يُقَال فلَان يُفِيد الغرائب ويفيء الرغائب
(الرِّيبَة) الظَّن وَالشَّكّ والتهمة (ج) ريب
(الزبيبة) وَاحِدَة الزَّبِيب وقرحة تخرج فِي الْيَد وزبدة تظهر فِي شدق من يكثر الْكَلَام ونقطة من اثْنَتَيْنِ سوداوين فَوق عَيْني الْحَيَّة وَالْكلاب وَفِي الحَدِيث (يَجِيء كنز أحدهم يَوْم الْقِيَامَة شجاعا أَقرع لَهُ زَبِيبَتَانِ)
(الزريبة) حُفْرَة الصَّائِد وحظيرة الْمَاشِيَة ومأوى السَّبع (ج) زرائب
(الزكيبة) الغرارة (مصرية) (ج) زكائب
(الشطيبة) مَا يقطع من الْأَدِيم أَو نَحوه طولا (ج) شطائب
(الشعيبة) (فِي الطِّبّ) مَسْلَك هوائي مجهري يتَفَرَّع من الشعبة فِي دَاخل الرئة (مج)
(الْمُصِيبَة) كل مَكْرُوه يحل بالإنسان (ج) مصائب (على غير قِيَاس) وقياسها مصاوب
(الضبيبة) طَعَام كَانَ يصنع من سمن وتمر ويحفظ فِي وعَاء من الْجلد ليقدم للصبية
(الطّيبَة) من الْأَشْيَاء أطيبها وأفضلها يُقَال مَال طيبَة حَلَال
(العيبة) الْعَيْب ووعاء من خوص وَنَحْوه ينْقل فِيهِ الزَّرْع المحصود إِلَى الجرين ووعاء من أَدَم وَنَحْوه يكون فِيهِ الْمَتَاع (ج) عيب وعياب وعياب الود الصُّدُور والقلوب يُقَال كَادَت عياب الود تصفر وَمن الرجل مَوضِع سره يُقَال فلَان عَيْبَة فلَان وَفِي الحَدِيث (الْأَنْصَار كرشي وعيبتي)

(العيبة) الْكثير الْعَيْب للنَّاس
(الْغَيْبَة) الْبعد والتواري يُقَال أوحشتني غيبَة فلَان وَقد أطلت غَيْبَتِك

(الْغَيْبَة) أَن تذكر أَخَاك من وَرَائه بِمَا فِيهِ من عُيُوب يَسْتُرهَا ويسوؤه ذكرهَا
(الْقَرِيبَة) ذَات الْقَرَابَة أَو الْقرب
(التقصيبة) الْخصْلَة الملتوية من الشّعْر (ج) تقاصيب
(القصيبة) الْخصْلَة الملتوية من الشّعْر والأنبوبة (ج) قصائب
(الكبيبة) لحم يدق ويضاف إِلَيْهِ جريش الْأرز أَو الْقَمْح (البرغل) ويكبب ويطهى (مو)
(الكتيبة) الْجَيْش والفرقة الْعَظِيمَة من الْجَيْش تشْتَمل على عدد من السَّرَايَا (محدثة)
(اللبيبة) ثوب يشق فيلبس بِلَا جيب وَلَا كمين
(الغبيبة) لبن الغدوة يحلب عَلَيْهِ من اللَّيْل ثمَّ يمخض من الْغَد
(النجيبة) مؤنث النجيب (ج) نَجَائِب وَيُقَال نَجَائِب الْإِبِل خِيَارهَا ونجائب الْأَشْيَاء لبابها وخالصها
(النصيبة) إِحْدَى الْأَحْجَار الَّتِي تنصب حول الْحَوْض تجْعَل عضائد وَمَا نصب فَجعل علما (ج) نصائب
(النقيبة) نقيبة الرجل سجيته وطبيعته والمشورة يُقَال هُوَ مَيْمُون النقيبة وَيُقَال مَا لَهُ نقيبة نَفاذ فِي الرَّأْي
(الوجيبة) الْوَظِيفَة وَهِي مَا يقدر من أجر أَو طَعَام أَو رزق فِي مُدَّة مُعينَة وَأَن توجب البيع ثمَّ تَأْخُذ الْمَبِيع أَولا فأولا فَإِذا فرغت قيل قد استوفيت وجيبتك
(الويبة) كيلتان والإردب سِتّ ويبات (مو)
إسُتِيبَة: (بالأسبانية estepa) وتجمع على: استيب، وهو ضرب من اللاذن (الكالا) ويسمى بالفرنسية lède و ledum.
ميبة: ميبة (فارسية مى به) نبيذ السفرجل، ففي معجم (المنصوري) ميبة (كذا) هو شراب معروف يتخذ بالسكر والخمر وعصارة السفرجل معرب وفي (التقويم 89: 5): شراب الميبة.
الغيبة: غيبة القلب عن علم ما يجري من أحوال الخلق، بل من أحوال نفسه بما يرد عليه من الحق، إذا عظم الوارد واستولى عليه سلطان الحقيقة، فهو حاضر بالحق غائب عن نفسه وعن الخلق، ومما يشهد على هذا قصة النسوة اللاتي قطعن أيديهن حين شاهدن يوسف، فإذا كانت مشاهدة جمال يوسف مثل هذا فكيف يكون مشاهدة أنوار ذي الجلال.

الغِيبة: بكسر الغين أن تذكر أخاك بما يكرهه، فإن كان فيه فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بَهَتَّه، أي قلت عليه ما لم يفعله.

الغيبة: ذكر مساوئ الإنسان في غيبته وهي فيه، وإن لم تكن فيه فهي بهتان، وإن واجهه فهو شتم.
المصيبة: ما لا يلائم الطبع، كالموت ونحوه.
الهيبة والأنس: هما حالتان فوق القبض والبسط، كما أن القبض والبسط فوق الخوف والرجاء، فالهيبة مقتضاها الغيبة، والأنس مقتضاه الصحو والإفاقة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت