وقال رسول ُاللهِ صلى اللهُ عليه وسلمَ (ما تركَ قومٌ الجهادَ إلا عَمَّهُمْ اللهُ بعذاب) رواه الطبرانيْ في الأوسطِ بسندٍ حسن.
أخ الإسلام: أما خشينا أن يصيبَنا ما أخبرنا به الصادقُ المصدوقُ، كما روى عنه أمامةُ الباهلي رضي اللهُ عنهُ أنه قالَ (من لم يغزُوا أو يُجَهزْ غَازيًا أو يُخلفُ غَازيًا في أهلهِ بِخيرٍ أصابهُ اللهُ بقارعةٍ قَبلَ يومِ القيامة) رواه الإمام أبو داودَ بسندٍ قوي.
أخ الإسلام: أين تحديثُ النفسِ بالغزوِ، التحديثُ الحَقِيقيُ الذي يَعقبهُ تَلبيةُ النداءِ إذا ما نادى المنادي يا خَيل اللهِ اركبي، أين توطينُ النفس وتَعاهُدِهَا أن تهبَ للغزو والنفير، أين نحن إذا ما استُنفرنا، قال صلى الله عليه وسلم (وإذا استُنفرتم فانفِروا) رواه الإمامُ البخاري.
ذكرى المعاركِ والشهادةِ هيجتْ * شوقي إلى دارِ الخلودِ الباقيةْ
وزئيرُ أسدِ اللهِ في الساحاتِ كمْ * يُذكيْ حَنيني للجهادِ علانيةْ
أخ الإسلام: أتدري لماذا نقاتل، نقاتل لئلا تكونَ فينا صفةُ المنافقينَ، جاء في صحيحِ مسلمٍ من حديث أبي هريرةَ رضي اللهُ عنه أنه قال: قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم (من ماتَ ولم يغزو ولم يحدثْ نفسَه بالغزو ماتَ على شعبةٍ من النفاق) ، قال الإمامُ النوويْ: المراد من فعل هذا فقد أشبه المنافقين المتخلفين عن الجهادِ في هذا الوصف، فإن تَركَ الجهادِ أحدُ شعبِ النفاقِ فحذارِ حذارِ أخي من أن تتشبهَ بالمنافقينَ أو تموتَ وفيكَ شعبهٌ من النفاق.
أخ الإسلام: نقاتلُ لتحقيقِ أمرِ الله في إرهابِ العدو، والإغلاظِ عليهم وتُرفعُ عنا الذلة وتعودُ لنا العزةُ والمهابةُ في قلوبِ أعدائنا فنحيا الحياةَ اللائقةَ ونتقي فسادَ الأرضِ الحاصلِ من تركِ الجهاد،
قال تعالى {إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ} وقال تعالى {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ} .
أخ الإسلام: أين الاستجابةُ والله جلَ جلالُه يقول يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ