فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 158

و أقول للذين اتخذوا من الدخول في الجماعاتِ الإسلاميةِ سببًا لنصرةِ الدين لأصحابِ النوايا الحسنةِ إذا كانَ ما تُأملوهُ مفقودٌ فابحثوا عن جَماعةٍ تَرفعُ شِعَارَ الإسلامِ على منهجِ أهلِ السنةِ والجماعةِ علمًا وعملًا، عن جماعةٍ تجعلُ من خطى النبي وسيرتهِ منهاجًا وسلوكًا، عن جماعةٍ مبادِؤها مبادئُ الإسلامِ مبادؤها على مرادِ اللهِ ورسولهِ، كما فَهِمهُ النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم والصحابةُ الكرام، عن جماعةٍ تجمعُ بينَ العلمِ والدعوةِ والجهاد، دونَ تعطيلٍ لأحدهما أو تحريفٍ لمعانيهما، بل تعمل على ما كان عليه النبيُ وأصحابهُ دون تحريفٍ أو تعطيل.

يا شبابَ الصحوة: راهنو على قياداتٍ تتخذُ من دمائها و دمائِكم وقودًا لنشرِ التوحيد، وشراراتٍ لإقامةِ خلافةِ إسلامية، لا على زعاماتٍ تتخذُ من جماجمكُم سُلمًا للصعود، فإذا ما صَعدتْ نقضتْ أصلها وظهر عَوَرُها وزيفُها، فإلى الله المشتكى.

والى شباب الصحوة، إلى من عرفناهم في حلقاتِ الذكرِ والعلم، إلى من عرفناهمْ في حقلِ الدعوةِ وميدانِ التدريس، إلى أصحابِ المنابرِ الحرة، أدعوكم إلى ما دعاكم إليه أميرُ تنظيم القاعدةِ في جزيرةِ العرب، الأميرُ أبو بصير، ناصر الوحيشي حفظه الله، وهو عينُ دعوةِ النبي صلى الله عليه وسلم، أدعوكم إلى أن تدعوا الناسَ إلى حاكميةِ الشريعةِ وتحكيمها، في قراكُم وأماكنِ تواجُدِكم، أدعوكم إلى النفيرِ في سبيلِ الله بالنفسِ والمال، وأن تبصّروا الناسَ بملةِ أبينا إبراهيم ودعوةِ نبينا الأمين.

أيا شَبابَ الصّحوه: بينوا للجيل الصاعدِ سيرةَ الأبطال، ومفهومَ الولاءِ والبراء.

يا شباب الصحوه: لا يخفى عليكم أن الزكاةَ هي الركنُ الثالثُ من أركانِ الإسلام، وقد قُرنت بالصلاةِ في كثيرٍ من الآيات قال تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ} وعليها مدارُ التمكين.

فقوموا بجمعِ المالِ من صدقةٍ وزكاةٍ لإخوانكمْ المجاهدينَ.

وأمّا أنتم أيها العلماءُ الصادقون، عليكم أن تبينوا للأمةِ مسائلَ الإيمانِ والكفر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت