فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 158

-ولاؤنا لمن اتخذَ القرآنَ منهجًا وسلوكًا.

-ولاؤنا لمن يسعى لتحكيمِ الشريعةِ ونادى بتطبيقِها وعملَ جادًّا لترسيخِها في أوساطِ الناسِ.

-ولاؤنا لمن يريدُ استرجاعَ الخلافةِ الإسلاميةِ ونبذِ العلمانيةِ وحاربها.

-ولاؤنا لمن رفعَ لواءَ الإسلامِ وقامَ بنشرِه في جميعِ البلدانِ وحملَ همّه, فعلّم الناسَ التوحيدَ وحذّرهم من الشركِ ليعبدُوا اللهَ الغفورَ الشكورَ ويهدمُوا شركَ القبورِ والقصورِ.

-ولاؤنا لمن تركَ الديارَ والخلانَ والأهلَ والأوطانَ نصرةً للواحدِ الديّانِ, فنصرَ المجاهدينَ في كلِّ مكانٍ, نصرَهم في العراق والشيشان والصومال والبلقان, وفي المغرب وتركستان, وفي جزيرةِ العرب وأفغانستانَ, وفي فلسطين والشام.

-ولاؤنا لمن هاجرَ ليذودَ بسنانه وكلامه عن حياضِ الإسلامِ فحفظ بيضةَ المسلمينَ وأنقذَ أطفالًا رُضّع وشيوخًا رُكّع, وقدّم الغاليَ والنفيسَ لاسترجاعِ الأقصى الحبيسِ.

-ولاؤنا للمؤمنِ الذي بادرَ بنفسه وماله ليحيا المستضعفون وتُرد حقوقُ المظلومين فاقتحم غمارَ الموتِ دفاعًا عنهم يصولُ ويجولُ تحت نيرانِ القصفِ حتى لا يُزجَّ بالإخوةِ الأخواتِ بالسجونِ ويُهانَ المسلمون.

-ولاؤنا لكلِّ مؤمنٍ مجاهدٍ في سبيل الله رأى ما حلّ بالأمّة الإسلامية من قتلٍ وقصفٍ وتخريبٍ وتدميرٍ وإهلاكٍ للحرثِ والنسلِ, فلم يهنأ له بالٌ ولم يستلذّ بطعامٍ ولا شرابٍ وتركَ الدنيا السرابَ فنفرَ لإنقاذِهم استجابةً لقولِ العزيزِ الوهّابِ: (انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ) وخشية أن يقعَ في العقابِ كما في الخطاب: (إِلاَّ تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا) .

-ولاؤنا للمؤمنِ الذي رفضَ الديمقراطيةَ التي تُألّه البشرَ وتعارضُ أن يكونَ الحُكمُ لله وحدَه, فمَن حاربَ منهجَ الديمقراطيةِ المخالفَ للقرآنِ والسُّنة نواليه وننصرُه ونحبُّه ونضعُ يدَنا في يدِه ونفتحُ له قلوبَنا وبيوتَنا ونمدُّ له أيدينا؛ لأنه هو من ينقذُ أطفالَ ونساءَ المسلمين ويحررُ المقدساتِ من أيدي الصليبيينَ فنوالي المؤمنَ الرافضَ خططَ اليهودِ والنصارى وأذنابِهم في احتلالِ بلادِ المسلمينَ والسيطرةِ على منابعِ النفطِ في المجتمعاتِ الإسلاميةِ, ونقفُ جنبًا إلى جنبٍ مع المؤمنِ الصادقِ مع ربه ونبيه ودينه وأمّته, المرء المسلم الذي سَلِمَ المسلمون من لسانِه ويدِه يتحرّى من يوالي ومن يؤيد, فلا يُوالي إلا الصّادقين ..

-الصادق في سريرته وعلانيته صدقًا لا غَبشَ فيه نظيف القلبِ وسليم الصدرِ لا يضعُ يده في يد من روّع الآمنين من اليهودِ والحكامِ والصليبيين.

-الصادق الذي لا يُحابي سجّان الأمسِ ولم يكن له معاونًا أو مفتيًا أو مفاوضًا ولا لربه منافقًا.

-الصادق الذي لا يبيعُ دينه بعرضٍ من الدنيا قليلٍ ولا يساومُ على بيع عقيدته وعرضه من أجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت