ويكفرون بسبب توفير النصرة والحماية للأمريكان المحاربين المتواجدين على سواحل وشواطيء وجزر البحر الأحمر والبحر العربي, وإمدادهم بجميع المواد اللازمة من وقدودٍ وغِذاء , وفتحهم أيضًا المعسكرات والقواعد العسكرية للصليبيين عبر أراضي وجزر الجزيرة العربية, وما وجود المدمرة (كول) في عدن وقواعد الأمريكان في باب المندب وقاعدة العديد في قطر وقاعدة الخرج والخبر في أرض الحرمين والأُسطول الخامس في البحرين ووجود قواعدهم في الكويت والقوات الفرنسية في الإمارات والقوات البريطانية في عُمان وما وجود كل ذلك إلا خير شاهد على نصرة حكّام الجزيرة للمحاربين الكفار.
ويكفرون بسبب عملهم الدّؤوب مع الحكومات العلمانية ضد قيام أية خلافة تحكم بالإسلام كما فعلوا في الصومال والعراق وأفغانستان.
ويكفرون بسبب حمايتهم لصحفٍ وقنواتٍ تسُب الله والدين وتهزأ برسول المسلمين صلى الله عليه وعلى آله وسلم, كصحيفة الجمهورية الناطقة الرسمية باسم اليمن والجميع منّا لا ينسى حماية الحكومة السعودية لتركي الحمد الذي يقول"الله والشيطان وجهان لعملة واحدة"والعياذ بالله , وغيرها من المكفرات , ولا تخلوا بعض فضائياتهم من الحلقات والبرامج التي تسخر بالدين.
ويكفرون من باب عدم تحكيم الشريعة, قال تعالى: (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) , ومثال ذلك وجود المحاكم التجارية والعسكرية في جميع البلاد الواقعة تحت سيطرتهم وتقول المادة السابعة والعشرون من نظام المحاكمات العسكرية عند آل سعود:"ولِصاحب الولاية - أي الملك - وحده حق تنفيذ الأحكام أو توقيفها أو استبدال حكمٍ بحكمٍ فيها", وعند التنازع يتحاكمون إلى المحاكم الدولية الكفرية كتحاكم البحرين وقطر إلى المحكمة الدولية أثناء تنازعهم على الحدود المصطنعة من سايكس وبيكو.
فهؤلاء العملاء المرتدون قد اجتمعت فيهم عِدّة نواقض من نواقض الإسلام, كمظاهرتهم للمشركين وتعطيلهم لشرع الله والتحليل والتحريم على وفق رؤى البشر وتقنينهم لإباحة الربا وقاموا بحمايتها وإيجاد التصاريح لها, فرِدّتهم رِدّة مغلظة فيجب خلعهم بارتكابهم ناقض واحد من نواقض الإسلام, كيف وقد ارتكبوا عِدّة نواقض, وما وقع فيه حكّام الجزيرة واقعٌ فيه حكّام العرب بلا استثناء فهم يكفرون من نفس الباب الذي كفر به حُكّام الجزيرة وقد يفوقونهم كفرا, ومع كفر حكّام الجزيرة وزندقتهم فهم قد اقتحموا أبواب الفِسق كلها فبنايات بنوكهم الربوية تناطح مآذن حرم الله, ومن فسقهم أيضا حمايتهم للزنا والخمر وترخيص وتخصيص الأماكن لها وإشاعة الفواحش في أوساط المجتمع المسلم وإباحتهم جزيرة العرب للفاجرين والفاجرات من جميع طوائف الكفر التي يحرم عليهم دخولها