فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 158

أيها المسلمون:

إن تحكيم الشريعة معناه: أن نقيم شرع الله، في أنفسنا وعشيرتنا، وأن نعمل بما افترض علينا، وأن لا نتعدى حدوده: تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ ؛

-معناه: إقامة الحدود والتسليم له، فهي طهرةٌ لنا، وعلامةٌ لصحة توبتنا.

-معناه: حفظ حقوق المسلمين، حفظ حق الأبوين، وحق الزوجة، وحق المرأة، وحق الجار، وحق الأخوة والإيخاء.

-إن تحكيم الشريعة معناه أن نحفظ الدين، ونقيم شعائر الإسلام، ونقر بأركان الإيمان، ونحفظ النفس المعصومة، ونحفظ عقول النّاس؛ ومن أجل ذلك حرمت الشريعة المسكرات، حتى لا تغيب العقول، وكفلت حرية الصدع بالحقّ والقتال؛ حتى لا نلزم بشرع غير شرع الله.

-ومعنى تحكيم الشريعة: حفظ الأعراض، فحرمت الزنا ودواعيه، كأماكن الرقص والخنى والتبرج والسفور.

-معنى الشريعة، يترسخ في حفظ أموال المسلمين، فحرمت السرقة والنهب والاختلاس؛ فأحكام الشريعة جاءت، لتحقيق مصالح النّاس والعباد، فما من أمر ولا نهي في الشرع، إلا لحفظ الكليات الخمس: الدين، والنفس، والعقل، والعرض، والمال.

-معنى أن الحكم لله وحده هو: أنه لا حكم إلا حكمه، ولا شرع إلا شرعه، فلا نشرك مع حكم الله، دساتير البشر وأعرافهم القبلية، المخالفة لإحكام الله، وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا .

-فتحكيم الشريعة معناه: طرد المحتل، ونبذ ديمقراطية الأمريكان، واشتراكية الروس، وحوثية إيران.

أيها المسلمون:

ليس من تحكيم الشريعة، بقاء الدستور اليمني، أو المناداة بتفعيله أو بقاء العلمانية، التي معناها فصل الدين عن الدولة، وليس من تحكيم الشريعة، الوقوف مع الأمريكان ومداهنتهم، والوقوف مع الحوثيين؛ أو بقاء مدارس التنصير، ومعاهده وجمعياته؛ وليس من تحكيم الشريعة، أن يحكمنا الحاكم، الذي يزكيه أعداء تحكيم الشريعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت