فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 158

حيث قد حدثنا، عن جرائم كثيرة للشيعة؛ فكل ما كان يحدث عنه في العراق، نخشى أن يقع في اليمن، مثل ما وقع في العراق؛ كيف وقد وقعت حوادث متنوعة في اليمن، من هؤلاء الشيعة؛ فهم يريدون أن يقومون بالمثلث الشيعي، ويدخلون إلى حضر موت، هكذا حتى يلتقوا مع إخوانهم، الشيعة في البحرين هؤلاء المجوس.

لكن - إن شاء الله -، كما حدثنا النبي - صلى الله عليه وسلم -، أننا سنغزوهم، كما قال:"تغزون جزيرة العرب، فيفتحها الله، ثم تغزون فارس، فيفتحها الله"؛ فالفتح هو آتٍ آت، فنحن نصبر ونثبت إخواننا هنا، على مثل هذه الملاحم التي سوف تأتي؛ فاليمن ستمر على ملاحم كبرى في المستقبل، وصراع أيضًا أكبر.

وأيضًا نسيت أن أذكر الحراك، الحراك يوجد هنا في اليمن، والحراك: هو عبارة عن حركة شعبية، لكنها تفتقد أنصارها كثيرًا، ترتبط خارجيًا بالحزب الاشتراكي، يُحركها مرةً دون مرة؛ لكن ليس لها قاعدة شعبية، إلا أنه كما قلت لكم، اليوم توجه كثير من الناس، بفطرهم إلى تحكيم الشريعة، نعم والله أعلم.

السؤال الثالث: ما هي سياستكم الشرعية، في إدارة هذه المناطق المسيطر عليها؟ وهل يتم تطبيق الحدود الشرعية فيها؟

عمومًا نحن السياسة الشرعية، دائمًا نستقيها من نصوص الكتاب والسنة؛ ونتأمل في سيرة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وحكم الخلفاء الراشدين، وننظر كيف كانت هناك التطبيقات، مع الاستفادة من بعض الخبرات القديمة؛ توجد هنا في جبهات اليمن، كوادر قديمة جدًا، كانت مرتبطة بجماعة الجهاد، وبعضها بالجماعة الإسلامية، وبعضها كانت في أفغانستان، وبعضها ممن عايشوا طالبان، وبعضهم كانوا في العراق، وبعضهم أيضًا مؤخرًا في الصومال؛ فسياستنا في التعامل مع الناس، هي شبيهة بسياسة إخواننا في الصومال، حتى نعلم الناس شيئًا فشيئًا، نحبب لهم الشريعة، في ظل وجود القوة، التي نحن بها تهابنا الناس، نحبب لأمرٍ ما به تعسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت