المساعدات الغذائية، ولأول مرة بالنسبة لليمن تصل المساعدات لمستحقيها بالكامل في ظل حكم أنصار الشريعة، وتتفرع من اللجنة الاجتماعية عدة لجان مكونة من مسؤول وأعضاء، وأغلب أعضاء اللجان من عوام الناس، من ذوي الخبرات السابقة المتخصصين في أعمالهم، حيث يتم الاستفادة منهم وتفعيلهم فيما يجيدونه ويحسنونه. وهذه اللجان المتفرعة من اللجنة الاجتماعية هي: ـ لجنة المياه ـ وتهتم بمتابعة مشاريع المياه، وتقوم بتوفير الماء وإيصاله إلى بيوت المسلمين، من خلال تفعيل مؤسسة مشاريع المياه، وإصلاح الآبار وتشغيلها، و تشجيع وتحفيز العاملين لأداء عملهم، وحل مشاكل المياه أولا بأول، وأثناء توقف مشاريع المياه وخروجها عن الخدمة، يتم إيجاد البدائل للأهالي، و من البدائل في بداية الأمر إيجاد خزانات الماء وتوزيعها على الأحياء السكنية، ومن ثم ملئها بالماء وباستمرار حتى يتم
إصلاح الخلل، والشيء بالشيء يذكر، و هذه المرة حول العدو وخزانات مياه الشرب، حيث فقد العدو العقل الإنساني، وبدأ يظهر بعقل وأخلاق غير البشر فحاول طيرانه في عدة طلعات جوية، ـ ويبدو عليه أنه طيران سعودي ـ تسميم خزانات المياه الكبرى الواقعة فوق جبل خنفر في مدينة وقار، وهذه الخزانات عبرها يتم تصريف المياه إلى عدة مناطق، في زنجبار ووقار و باتيس وغيرها، وفي إحدى غارات العدو الجوية تم تسميم خزان الماء، عبر إطلاق صاروخ يحمل مادة سامة، ولله الحمد فالحافظ الله، تم التنبه لهذه المادة وتحذير الأهالي منها، و التخلص من كمية الماء المسمم عن طريق معاونة بعض الخبراء العاملين في اللجنة، وتم تنظيف الخزان وإعادته للخدمة ووضع عليه حواجز يحفظه من تدمير القصف أو التسميم. و ما من مشكلة يستحدثها العدو في تعطيل وعرقلة خدمات الناس، وإلا بفضل الله يوفق المجاهدين للتخلص منها، فمن المشاكل مثلا كان يرسل العدو من يخلط مياه المجاري بشبكة مياه الشرب؛ مما تسبب بموت أطفال المسلمين وانتشار الأمراض، وآخر ما ارتكبه العدو مما يدل على أن هذا العدو لا يعرف أخلاق الحرب مع عوام المسلمين فكيف بالمجاهدين، ولا يلتزم بمبادئ الإسلام، قيامه في حملته الأخيرة بضرب الأسلاك الكهربائية وتعطيلها، وهي التي عبرها يتم تشغيل مولدات المياه، وقد حاولت اللجنة المتخصصة بمتابعة هذا العطل وإصلاحه، حتى أن عوام المسلمين ذهبوا وخاطروا بأنفسهم لإصلاحه من جهة العدو، إلا أن العدو منعهم ورفض، ويسر الله بعد ذلك إيجاد مولدات تقوم بتشغيل بعض الآبار لتغطي حاجات الناس من الماء وتفي بالغرض.
ـ لجنة إدارة و متابعة توصيل الكهرباء، ومتابعة إصلاح العطل، وذلك من خلال متابعة المؤسسة الكهربائية، وتشجيع طاقمها على العمل وتحفيزهم، و التغلب على مكر العدو و أوامره بإطفاء التيار المتكرر بأسلوب أو بآخر، مما أدى إلى استمرار التيار في أغلب الأوقات، وقد وفق الله أنصار الشريعة مد أسلاك الكهرباء وتوصيل المحولات الكهربائية، إلى أماكن لا