فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 158

تعرف أرضها الكهرباء العامة منذ أن خلقها الله حتى أوصلها لهم أنصار الشريعة بتوفيق الله، وهذا سيبقى حاضرًا في أذهان أجيالهم يتداو لونها جيلًا بعد جيل، و سيتحدث الجميع منهم عن حكم الشريعة، التي في ظلها عرفوا النورين، نور القلوب، ونور البلاد، وأزالوا الظلامين ظلام الجاهلية، وظلام الليل، وهذا عز يفتخر به كل سني منتمي إلى الشريعة، و كانت هناك برنامج لإيجاد مشاريع مستقبلية لاستمرار بقاء الكهرباء، وتشغيلها بصفة دائمة وبدون انقطاع، وكان سيتم عبر استخدام مولدات كبرى، كانت توجد في مؤسسة الكهرباء في وقار، و قد تم البدء بهذا المشروع و لكن بشكل بسيط وهذا المشروع كان لا يكلف إلا استمرار توفير الديزل، وصيانة بعض المولدات القديمة، وإعطاء حوافز ورواتب لبعض العمال، فإن لم يساعد الوقت على تحقيقه؛ لكنه يبقى أنه من المشاريع الذي كان أنصار الشريعة يسعون إلى تحقيقه بالكامل، إذا ما استقروا ولم يشغلهم شاغل الحملات الصليبية الشرسة.

ـ إدارة البلدية والمجاري أعدت لجنة متخصصة لإدارة النظافة (البلدية) ، وتصريف مياه المجاري، (الصرف الصحي) حيث كانت تقوم اللجنة بالإشراف على تنظيف المدينة التنظيف الغير مسبوق، أو معهود إبان حكم نظام علي صالح بشهادة الجميع من العدو قبل الصديق، ويرجع الفضل والتوفيق لله وحده وقد كان لهذه اللجنة سببا في التخلص من أمراض كانت منتشرة بسبب الكثبان المتراكمة من المخلفات، و القاذورات التي يصل عمرها إلى سنتين وبعضها أ كثر من ذلك وبالأخص في مدينة وقار، فهذه الكميات المتراكمة من النفايات أصبحت مأوى للكلاب والجرذان وللحشرات الضارة، ولكن في ظل وجود الحكم بالشريعة لم يعد لهذه النفايات والكلاب بقاء وخاصة في عزان. ومما يذكر في هذا المقام، أن أحد سكان مدينة وقار كان مغتربًا في بريطانيا، فلما سمع عن الأمور المتغيرة في المدينة حتى في النظافة وتصريف المجاري لم يصدق، فقرر أن يأتي ليتأكد بنفسه، فلما وصل ما كاد أن يصدق لما يراه من مدينة آمنة نظيفة، يمتثل الناس فيها أمام حكم الله،

القوي والضعيف فيها سواء، وكان من ذي قبل عكس ما يرى، وبدأ يعبر عن مشاعره، بالحديث مع الشباب المجاهدين عن هذا الشعور، الذي لم يتوقعه أو من الصعب وقوعه في هذا الزمن فهذه هي درجة اليأس الذي أوصل النظام أبناء المسلمين إليها ولكن سرعان ما يزول اليأس ويتبدد ويحل محله الفأل الحسن في ظل الحكم بالشريعة (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(97) ـ سورة سورة النحل ـ

ـ إدارة أسواق الناس وترتيبها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت