شكلت أنصار الشريعة لجنة لإدارة أسواق الناس، وشؤونهم، ومتطلباتهم، وتنظيم حركة السير، وترتيب سيارات الأجرة، كل هذا بالمجان، مع وضع الضرائب التي فرضت من الحكومة السابقة على التجار، فالأصل في شريعتنا الإسلامية أن الضرائب محرمة، ولا ينتقل من هذا الأصل إلا بفتوى خاصة تقدر بقدرها عند الضرورة، وللقارئ أن يزور الأماكن التي سيطر عليها أنصار الشريعة، ويسأل الناس كيف عاشوا مع أنصار الشريعة؟ وكيف حالهم من قبل وجود أنصار الشريعة؟ وبعد خروجهم؟ وسيعلم الجواب، ويدرك الفرق، فعموما عرف الناس في الأماكن التي تحكم بشرع الله، أن الشريعة جاءت لتحقيق مصالحهم، ومعايشة همومهم، مما عمق لدى أ كثرهم الإيمان بالشريعة أ كثر وأقوى، وفهمها الفهم الصحيح الذي غاب عن كثير من المسلمين، بسبب عدم مزاولة الحكم بالشريعة، وإرجاء وتأخير العمل بها، ولقد كانت المحلات التجارية وحتى المتاجر الصغيرة قبل مجيء أنصار الشريعة تتعرض للنهب والابتزاز من قبل آ كلي المال، الحرام و البلاطجة، مرة باسم الضرائب، ومرة باسم النظافة، ومرة باسم المجلس المحلي، ومرة باسم الترتيب المزعوم، ومرة تحت قوة السلاح، كل هذا تحت مرأى ومسمع ورعاية من الحكومة وقد يكون باسمها ومن جنودها، وهناك كثير من قصص الابتزاز والنهب الذي يرويها أصحاب المحلات التجارية لأنصار الشريعة، ولقد اختفت كل مظاهر السلب والنهب في ظل الحكم بالشريعة التي كفلت للناس حقوقهم، وحافظة على أنفسهم وأموالهم. ومن الأعمال التي قامت بها اللجنة متابعة البضائع المنتهية و التي كثرة في الأسواق اليمنية، وقد كان أنصار الشريعة كثيرًا ما يفكرون ويطمحون في كيفية إيجاد فرص عمل لسكان وقار، ومساعدتهم في تسهيل وانتشار الزراعة، وكيفية الرقي بالأيدي العاملة منهم وتطويرها، لإيجاد فرص عمل لها في مصنعي الاسمنت والقطن، وكيفية المساهمة في إيصال الثروة السمكية إلى بيوت الناس بسعر أرخص مما هو عليه ومناسب لظروف الناس المعيشية، بل بدأ الترتيب لبعض هذه المشاريع، مع ثقتنا بالله أنه سيعيننا على ذلك، حيث تم دراسة مشروع يتم الاستفادة منه في تصريف قنوات الماء للمزارع من باتيس إلى زنجبار، ومشروع آخر تم دراسته وخلاصته مساعدة المزارعين عبر قرض غير ربوي يوزع على المزارعين، لمساعدتهم في زراعة المساحات الكبيرة من الأراضي المعطلة التي إذا ما تم الاعتناء بها فإنه سيستفيد من منتجاتها الزراعية أغلبية سكان أبين وشبوة وعدن، و ولو نجح هذا المشروع فسيستفيد منه أيضًا أصحاب المزارع الجاهزة التي تقدر فوق عشرة ألف مزرعة، ناهيك عن المساحات الكبيرة الزراعية الغير مستغلة وفي مكان مهيأ للزراعة ويقع على مائيين جارين بين وادي بنا ووادي حسان، ويسمى بدلتا، عمومًا هذه مشاريع أنصار الشريعة أمن وأمان، واقتصاد، وبناء البنية التحتية، كل هذا في ظل حكم الشريعة، وهذا ما يخيف الغرب وإسرائيل، فمن أجل ذا وذاك سلطت أمريكا الدول الخليجية، والحكومة اليمنية، والأحزاب للقضاء على أنصار الشريعة، وللأسف ويتقدمهم في ذلك بعض الأحزاب المحسوبة على الإسلام، فالغرب لا يريدون هذا الرخاء للمسلمين، وأن يكون بأيديهم، وإنما يريدون أن