في الصفات.
قال العلامة الضباع -رحمه الله-: (وفي عبارة الأكثرين: أن التقارب هو أن يتقارب الحرفان في المخرج فقط أو في الصفات فقط، أو فيهما) [1] .
فالمتقاربان في المخرج مثاله: الدال والسين المهملتان، نحو: {قَدْ سَمِعَ} [المجادلة:1] ، {عَدَدَ سِنِينَ} [المؤمنون:112] .
والمتقاربان في الصفة مثاله: التاء المثناة الفوقية والثاء المثلثة، نحو: {كَذَّبَتْ ثَمُودُ} [الحاقة:4] ، {بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ} [البقرة:92] .
والمتقاربان في المخرج والصفة مثاله: اللام والراء، نحو: {قُلْ رَبِّ} [المؤمنون:93] ، {قَالَ رَبِّ} [ص:79] .
والمتجانسان هما: الحرفان المتفقان في المخرج دون الصفات، كالطاء والتاء، نحو: {أَحَطْتُ} [النمل:22] {الصَّالِحَاتِ طُوبَى} [الرعد:29] .
ثم بين الناظم أنه إذا سكن الحرف الأول من المثلين أو المتقاربين أو المتجانسين فهو الصغير، وإن حرك الحرفان فهو الكبير [2] .
قال الإمام الشاطبي:
وما أول المثلين فيه مسكن ... فلابدّ من إدغامه متمثلا
(1) الإضاءة في أصول القراءة للعلامة الضباع: (ص 15) ، منحة ذي الجلال للعلامة الضباع: (ص 82) .
(2) منحة ذي الجلال (ص 81 - 85) .