قال الشيخ إبراهيم بن عبد الرزاق:
الحَدْرُ وَالتَّرْتِيلُ وَالتَّدْوِيرُ ... وَالأَوْسَطُ الأَتَمُّ فَالأَخِيرُ [1]
نظم الشيخ هنا مراتب القراءة، ولم يتعرض ابن الجزري -رحمه الله- لهذه المسألة [2] .
فالمرتبة الأولى: الحدر؛ وهو سرعة القراءة مع تقويم الألفاظ وتمكين الحروف [3] . والمرتبة الثانية: الترتيل؛ وهو القراءة بتؤدة واطمئنان.
والمرتبة الثالثة: التدوير؛ وهو القراءة بحالة متوسطة بين مرتبتي الحدر والترتيل [4] .
وذكر بعض العلماء مرتبة رابعة وهي مرتبة التحقيق وقالوا بأنها أكثر تؤدة وأشد اطمئنانًا من مرتبة الترتيل وهي التي تستحسن في مقام التعليم، مع الاحتراز من التمطيط والإفراط في إشباع الحركات [5] .
(1) تذكرة القراء في علم التجويد (ورقة 14) نقلًا عن هداية القاري إلى تجويد كلام الباري للشيخ عبد الفتاح المرصفي: (1/ 50) .
(2) نعم لم يتعرض لها الإمام ابن الجزري في المقدمة الجزرية ولكن ذكرها في كتابيه التمهيد في علم التجويد والنشر في القراءات العشر، وذكرها أيضا في نظمه طيبة النشر.
(3) التحديد في الإتقان والتجويد لأبي عمرو الداني: (ص 71) .
(4) الطرازات المعلمة في شرح المقدمة لعبد الدايم الحديدي الأزهري: (ص 133 - 135) ، هداية القاري: (1/ 50) .
(5) غاية المريد في علم التجويد لعطية قابل نصر: (ص 20) ، نعم لم يتعرض لها الإمام ابن الجزري في المقدمة الجزرية ولكن ذكرها في كتابيه التمهيد في علم التجويد والنشر وذكرها أيضا في نظمه طيبة النشر.