الصفحة 6 من 43

مسألة: صفات الحروف

• قال العلامة السمنودي -حفظه الله-:

قَلْقَلَةٌ قُطْبُ جَدٍ وَقُرِّبَتْ ... لِفَتْحِ مَخْرَجٍ عَلَى الْأَوْلَى ثَبَتْ

كَبِيرَةٌ حَيْثُ لَدَى الوَقْفِ أَتَتْ ... أَكْبَرُ حَيْثُ عِنْدَ وَقْفٍ شُدِّدَتْ [1]

ذكر الناظم في البيتين الأولين مسألتين متعلقتين بالقلقلة.

المسألة الأولى: كيفية أداء القلقلة.

فقد اختلف العلماء في كيفية أداء القلقلة على قولين:

القول الأول: أن الحرف المقلقل يكون أقرب للفتح مطلقًا، سواء كان قبله فتح أم ضم أم كسر، وهو الذي رجحه وأشار إليه بقوله: (وقربت لفتح ... ) .

القول الثاني: أن الحرف المقلقل يتبع حركة ما قبله.

والمسألة الثانية: بيان مراتب القلقلة.

فقد بين ابن الجزري -رحمه الله- أن القلقلة تبين في الحرف الساكن، وهي أظهر في الحرف الموقوف عليه من الحرف الموصول، وذلك بقوله:

وَبَيِّنَنْ مُقَلْقَلًا إِنْ سَكَنَا ... وَإِنْ يَكُنْ فِي الْوَقْفِ كَانَ أَبينا [2]

وقد زاد السمنودي -حفظه الله- مرتبة إلى هذه المراتب، ففصل بين الساكن المشدد الموقوف عليه والساكن غير المشدد، وجعل القلقلة أكبر عند الساكن المشدد الموقوف عليه، وعلى هذا فللقلقلة

(1) التحفة السمنودية: (ص 70 - 71) .

(2) المقدمة الجزرية: (ص 38) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت