والراجح التفخيم في للبشر ... والفجر أيضًا وكذا بالنذر
وفي إذا يسر اختيار الجزري ... ترقيقه وهكذا ونذري [1]
• قال صاحب السلسبيل الشافي:
وَفَخِّمِ الغُنَّةَ إِنْ تَلاَهَا ... حُرُوفُ الاسْتِعْلاَءِ لاَ سِوَاهَا [2]
ذكر الناظم كيفية أداء الغنة من ناحية التفخيم والترقيق، وذلك بإتباعها لما بعدها من الحروف تفخيمًا وترقيقًا.
فتفخم الغنة إذا وقع بعدها حرف من حروف الاستعلاء.
فمثال وقوع الخاء بعدها: {? ?} [البقرة:105] ، {? } [لقمان:34] في قراءة أبي جعفر خاصة، ومثال وقوع الصاد بعدها: { ?} [الشورى:43] ، {? ?} [القمر:19] .
ومثال وقوع الضاد بعدها: {? ?} [الحج:13] ، {? } [الفرقان:39] .
ومثال وقوع الغين بعدها: { ?} [البقرة:230] ، {? ? ?} [الأعراف:65] في قراءة أبي جعفر خاصة.
ومثال وقوع الطاء بعدها: { ?} [الحجرات:9] ، { ?} [المائدة:6] .
ومثال وقوع القاف بعدها: {? ? ?} [التوبة:70] ،
(1) فتح المعطي: (ص 48) .
(2) السلسبيل الشافي: (ص 9) .