• قال العلامة السمنودي -حفظه الله-:
أَقْوَى الْمُدُودِ لاَزِمٌ فَمَا اتَّصَلْ ... فَعَارِضٌ فَذُو انْفِصَالٍ فَبَدَلْ [1]
ذكر الناظم هنا مراتب المد الفرعي، فقدم الأقوى فالأقل قوة.
فأقوى المدود: المد اللازم، ثم المد المتصل، ثم المد العارض للسكون، ثم المد المنفصل، ثم مد البدل.
ويترتب على هذا الترتيب قاعدتان:
القاعدة الأولى: عند اجتماع مدين مختلفين في النوع في آية واحدة، فإن تَقَدَّمَ القويُّ على الضعيف ساوى الضعيفُ القويَ ونزل عنه.
وإن تَقَدَّمَ الضعيفُ على القوي ساوى القويُّ الضعيفَ، وعلا عنه.
• قال السمنودي -حفظه الله-:
وَسَبَبَا مَدٍّ إِذَا مَا وُجِدَا ... فَإِنَّ أَقْوَى السَّبَبَيْنِ انْفَرَدَا [2]
هذه هي القاعدة الثانية المترتبة على معرفة ترتيب المدود، وهي: إذا اجتمع سببان للمد الفرعي في كلمة واحدة، فيعمل بالسبب القوي، ويلغى السبب الضعيف.
قال الإمام ابن الجزري في طيبة النشر:
(1) التحفة السمنودية: (ص 44) .
(2) التحفة السمنودية: (ص 44) .