الصفحة 31 من 42

إن قضية الأسرة قضية كبرى بالنسبة للديانات السماوية فليست فقط قيمة ولكنها ناموس من النواميس الكونية وسنة من سنن الباري جل وعلا التي لا تبديل لها {فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا} فهي آية من آيات الله ونعمة من نعمه {وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً}

فالأسرة ذكرا وأنثى مصنع الحياة ومتعة الدنيا إذا اشيعت فيها روح المودة والرحمة والعطف والحنان؛ تلك هي المقاصد الكبرى والقيم العليا. وقد جاءت الشريعة تفصيلا للقوانين التي تحوط هذا البناء -في العلاقة بين الشريكين، وكيف تبدأ وكيف تنتهي، كيف تكون الأرباح وتقل الخسائر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت