الصفحة 40 من 42

وفي الختام: أيه السادة الأفاضل:

لقد حاولنا أثناء كلمتنا هذه أن نتحقق بمقامات تحقيق المناط وأن نتدرج في مدارج الاستنباط وأن نتجول معكم في مجالات التطبيق للمطابقة بين نصوص الشريعة ومقاصدها - وهي نصوص أزلية لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها- مع واقع متقلب ومتوقع مترقب. في قيمه ومجالاته ومراداته، وواقعٌ كل أمره عجب، متسع الأرجاء مترامي الأطراف، تجوهرت فيه الأعراض، واستحال فيه إلى الحقيقة كل افتراض فصدق فيه:

على أنها الأيام قد صرن كلها ... عجائب حتى ليس فيها عجائب

حاولنا أن نقدم مقاربة ترجح الكلي على الجزئي بمسالك الاجتهاد بكل أنواعه، وإن كانت قد اصطفت تحقيق المناط إلا أنها لم تغفل أخويه.

مقاربة حاولنا من خلالها أن نرجع الجزئيات على ضوء الكليات باعتبار الكلي يقارع الأزمات وهكذا فقد توقفنا في مجال التطبيق 1 - ميدان السياسة: على مجالات الحكم والرياسة مع إمام الحرمين، وأشرنا إلى تصورات العلاقة بين الدولة والدين.

2 -المجال الاجتماعي نبهنا على أهمية خلية الأسرة، ونوهنا لما تواجهه في العصر الحاضر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت