كيف تتحقق المصالح وتدرأ المفاسد مع مراعاة الطرف الثالث وهو الولد، والعلاقة مع المجتمع- بنظام يراعي أبعاد هذه القيمة المركزية.
إن أهم قضية يطرحها العصر مما يمكن الحوار فيه بين النصوص وبين العصر هي مشكلة المساواة؛ للوصول إلى تقارب في بعض جوانبها انطلاقا من آيات حاكمة {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ} {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ} {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ}
مع الاهتمام بكلمة المعروف المشار إليها في الآية الكريمة.
قال الشاطبي: فإن الرجل والمرأة مستويان في أصل التكليف على الجملة، ومفترقان بالتكليف اللائق بكل واحد منهما ... والاختصاصُ في مثل هذا لا إشكال فيه"."
الواقع المعاصر: فيه ما لا يتماشى مع قيم أي دين في مسألة تكوين الأسرة، وفيه ما يمكن أن يتحاور معه.
فماذا عن ولاية المرأة على نفسها في النكاح؟ كما يرى الأحناف؛ هل تعتبر كل امرأة برزة لتزكي الشهود، كمذهب الأحناف. والقائمة طويلة. هل يمكن أن نصل إلى كلي في هذا انطلاقًا من قاعدتي الاستقراء والعرف الزمني، ذلك هو تحقيق المناط.
ولعل مدونة الأسرة المغربية تمثل عنصرا في دراسة مؤتمرنا المقبل.
في هذا المجال سأنقل حرفيًا ما كتبته عن الأزمة المالية في كتابي"مقاصد المعاملات"
إن التعامل في الذمم وبيع المعدوم والمضاربة على التوقعات والرهون غير المقبوضة لتملك العقارات وخلق أدوات تمويل لا تمثل مالًا حقيقيًا