الصفحة 19 من 20

-أما في التراجم: فعمدته تهذيب الكمال لشيخه، وإكماله للتهذيب، وأحيانًا الكمال نفسه، وله عناية بثقات ابن حبان، ثم بكتاب الجرح والتعديل لابن أبي حاتم.

-أما في الحكم على الحديث وبيان درجته: فيتقدم ذلك الوهم والإيهام لابن القطان، والأحكام لعبدالحق الإشبيلي، فيمكن القول أنه لم يفته شيء من هذين الكتابين مما يتعلق بسنن ابن ماجه.

-أما في العلل: فقد أكثر من كتاب الترمذي"العلل الكبير"، وعلل الدارقطني، وبعدهما: علل ابن أبي حاتم، والعلل للحربي.

-أما الفقهيات وذكر الخلاف: فقد استوعب كتاب"معالم السنن"للخطابي مما له تعلق بأحاديث سنن ابن ماجه، و كتب ابن عبدالبر خاصة"التمهيد"، وينقل من الطحاوي في المشكل، ومن ابن حزم في المحلى.

-أما في اللغة: فهو يدور على الصحاح للجوهري، وقد ينقل من المحكم لابن سيده، والجمهرة لابن دريد، والكفاية لابن الأجدابي، والفصيح لثعلب.

فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

وبعد أن بذلت وقتًا مع شرح مغلطاي لسنن ابن ماجه، قصدت منه توضيح منهجه جهدي، وبيان طريقته في الشرح وسعي، بان لي من النتائج ما يلي:

-لم يبتدئ مُغَلْطاي سنن ابن ماجه من أوله بل من بداية كتاب الطهارة، و مع أنه كتبه مبكرا إلا أن المنون اخترمه قبل أن يتمه، فقد وصل فيه إلى باب التسبيح للرجال في الصلاة والتصفيق للنساء.

-لم يذكر مقدمة تبين منهجه ومراده بالشرح، لكنه ركّزَ جهده لتخريج ودراسة أحاديث سنن ابن ماجه، وبيان حال رجاله، والعلل، بحيثُ طغى هذا الهدف على غيره من أمور الشرح، ومن أهمها الخلاف والمسائل الفقهية.

-اتضح فقه مغلطاي في جمعه لشواهد ومتابعات الحديث، مما يدل على سعة علمه واطلاعه.

-كان له اهتمام حسن ببيان المعنى الغريب، وربما استفاض جدا.

-أكثر من النقل عن أهل العلم، وقد استفاد من كتب ليست موجودة بين أيدي الناس اليوم، وغلبت نقولاته على تحريراته، وإنما ظهرت شخصيته في كثرة انتقاداته لأهل العلم من قبله.

-لم يحفل مغلطاي بمذهبه الحنفي، وليس له كبير ذكر على غيره من المذاهب.

-حكم على أحاديث السنن، بل وغيرها من الأحاديث التي ترد في الشرح.

-والكتاب بعمومه مفيد وجيد، سيما لأهل الحديث وطلابه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت