غير ما قَرَأتَ، فانطلقت به أقوده إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: أني سمعت هذا يقرأ بسورة الفرقان على حروف لم تُقْرِئنيها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أرسِلهُ، اقرأ يا هشام"فقرأ عليه القراءة التي سمعته يقرأ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"كذلك أنزلت"، ثم قال:"اقرأ يا عمر"، فقرأت القراءة التي أقرأنيها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"كذلك أنزلت، إن هذا القرآن أنزلَ على سبعة أحرف فاقرؤوا ما تيسر منه" [1] .
والذي نفيده من المواقف السابقة ما يلي:
-أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ما كان يتعجل في قبول الخبر والحكم به بمجرد ما ينقل له.
_ أنه كان يحاور المتهم بالخطأ لمعرفة ظروفه ودوافعه.
(1) صحيح البخاري [كتاب فضائل القرآن, باب أنزل القرآن على سبعة أحرف رقم 4992] ومسلم [باب أن القرآن أنزل على سبعة أحرف ,رقم 1936] .