يعطيها السدس, فقال له: هل معك أحد؟ فشهد محمد بن مسلمة بمثل ذلك فأنفذه لها أبوبكر [1] .
وقال الإمام الذهبي رحمه الله في تذكرة الحفاظ عن عمر بن الخطاب:"وهو الذي سنَّ للمحدثين التثبت في النقل، وربما كان يتوقف في خبر الواحد إذا ارتاب" [2] .
ويبين عمر - رضي الله عنه - الغرض والهدف من هذا الصنيع في قصته مع أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - لما طلب منه أن يأتيه على ما يقول بشاهد عندما روى له حديث الاستئذان ثلاثًا في القصة المشهورة حيث قال له:"أما إني لم أتهمك ولكن أحببت أن أتثبت" [3] .
(1) أخرجه مالك في الموطأ (كتاب الفرائض باب ميراث الجدة 2/ 513) ومن طريقه أبو داود في (الفرائض باب ميراث الجدة رقم 2894) والترمذي في الفرائض باب ما جاء في ميراث الجدة رقم 2101) وابن ماجة (الفرائض باب ميراث الجدة رقم 2724) وقال الترمذي: حسن صحيح , وقال الحافظ ابن حجر في =
= تلخيص الحبير (3/ 82) إسناده صحيح لثقة رجاله , إلا أن صورته مرسل, فإن قبيصة لا يصح له سماع من الصديق, وبهذه العلة ضعفه الألباني في الإرواء وفي ضعيف سنن أبي داوود والترمذي 0
(2) تذكرة الحفاظ، للإمام الذهبي [ج 1/ 6,4] ., دار إحياء التراث العربي , بيروت, لبنان.
(3) روى هذا اللفظ مسلم في صحيحه (كتاب الاستئذان رقم 5759) وقصة الاستئذان أخرجها البخاري في صحيحه (كتاب الاستئذان , باب التسليم والاستئذان ثلاثًا رقم 6254) ومسلم (كتاب الاستئذان رقم 5751) وانظر تذكر الحفاظ، [ج 1، ص 8] .