فهل بعد هذه النصوص والضوابط والتحذيرات من أئمة السلف يطلق عاقل العنان للسانة لتفري في أعراض المسلمين، لحجة واهية، أو تأويل متكلف، أو سوء ظن أو هوى غلاب، أو طمع في الدنيا؟ لا أظن ذلك كذلك.
ورحم الله القائل:
لا تلقين مقالة مشهورة ... لا تستطيع إذا مضت إدراكها
لا تبدينَّ نميمة نبئتها ... وتحفظن من الذي أنباكها [1]
(1) البيتان لأبي الأسود الدؤلي , كما في الأغاني الأصبهاني (12/ 337) دار الثقافة , بيروت لبنان , الطبعة الثالثة 1974 هـ 0