فهرس الكتاب

الصفحة 530 من 847

كلام الفرس (خسرو) 1 بخاء مضمومة، وواو [82/ب] في آخره، والراء قبلها مضمومة أيضا. وقيل: أصله عندهم (خسره) 2 بهاء بدل الواو، والخاء والراء مضمومتان أيضا.

(وهو سداد من عوز) 3: أي أنه يكفي بعض الكفاية، ويقوم مقام ما فقدناه من الشيء. والعوز بفتح العين والواو: الفقر والحاجة

1 المعرب 282، وشفاء الغليل 433ن والصحاح 2/806، والقاموس 604 (كسر) وفسره هذا الأخير بـ"واسع الملك"فسره صاحب التاج (كسر) 3/522 بـ"حسن الوجه"، وفسره عبد الرحيم في المعرب 540 بـ"ذي السمعة الطيبة".

2 الجبان 218.

3 هذه الجملة من الأمثال السائرة. ينظر: الأمثال لأبي عبيد 135، وجمهرة الأمثال 1/429، مجمع الأمثال 1/114، والمستقصى 2/117. وهي جزء من قول الرسول صلى الله عليه وسلم:"أيما رجل تزوج امرأة لدينها وجمالها كان ذلك سدادا من عوز". ذكره السيوطي في الجامع الكبير (49/ب) ، والجامع الصغير (522) وضعفه، والسندروسي في الكشف الإلهي 1/79 قال:"وفيه ضعف".

ويروى:"سداد من عوز"بالفتح، كما تقوله العامة، وهو خطأ أنكره النضر بن شميل في مجلس المأمون، وكما في مجالس العلماء 152، وطبقات الزبيدي 56، 57، ونزهة الألباء 74، وإنباه الرواة 3/349. وقال:"السداد بالفتح: القصد في الدين والسبيل والطريق، والسداد بالكسر: للثلمة، وكل ما سددت به فهو سداد". وأنشد بيت العرجي. والفتح والكسر لغتان عن ابن الأعرابي في إصلاح المنطق 104، وأدب الكاتب 545. والكسر أفصح في الصحاح (سدد) 2/485.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت