فهرس الكتاب

الصفحة 720 من 847

ويروى:"أذكر"1 بقطع الألف وفتحها، وهي ألف المتكلم المخبر عن نفسه، وتقديره: بين لي اسمك، لأذكره. وقال عم بن أبي ربيعة2 [129/أ] :

وقال من أنت أذكر قلت ذو شجن ... هاجت له الدار أشجانا وأحزانا

ولا يقال في هذا المعنى: ما أذكر اسمك. وإن3 جعلت اذكر جوابا للاستفهام جزمته أيضا، إلا أنك تقطع ألفه وتفتحها في الوصل.

(وتقول: همك ما أهمك، وأهمني الشيء) 4 بالألف: (حزنني، وهمني أذابني) . فهمك بالرفع، معناه: حزنك، وهو مرفوع بالابتداء

1 بهذه الرواية في: ابن درستويه (211/ب) ، والجبان 295، وذكر الروايتين ابن هشام 221.

2 ديوانه 307.

وعمر بن أبي ربيعة هو: ابن عبد الله بن حذيفة بن المغيرة المخزومي القرشي، ويكنى أبا الخطاب، ولد في الليلة التي توفي عمر بن الخطاب فسمى باسمه، شاعر رقيق، وأكثر شعره في وصف النساء والتشبب بهن، غزا في البحر فاحترقت السفينة به وبمن معه، ومات غرقا سنة 93هـ. قال أبو عمر بن العلاء: عمر بن أبي ربيعة حجة في العربية.

نسب قريش 319، والشعر والشعراء 2/457، والأغاني 1/61، والموشح 259، والتبيين في أنساب القرشيين 378.

3 ش:"فإن".

4 الأمثال لأبي عبيد 283، وجمهرة الأمثال 2/284، وفصل المقال 399، ومجمع الأمثال 3/497، والمستقصى 2/394، والتهذيب 5/382، والصحاح 5/2061 (همم) . وينظر: مجالس العلماء 114، وطبقات الزبيدي 42، ومعجم الأدباء 5/2143.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت