الصفحة 19 من 37

2 -بالنسبة للوقف في الغرب: يوجد الوقف في الغرب في إطار مؤسسى من خلال مؤسسة أو منظمة أنشئت لغرض خيرى أو اجتماعى تأخذ أحد الأشكال التالية [1] :

-مؤسسة وقفية خاصة, يقدم المال فيها شخص أو أسرة مثل مؤسسة فورد ومؤسسة بيل جيتس وليندا,

-مؤسسة خيرية عامة، تتلقى مال الوقف من الجماهير إلى التبرعات الأخرى وتتولى إدارة جميع الأموال مع الفصل بين مال الوقف والأموال الأخرى

-الجامعات والمستشفيات التى يكون أحد مواردها الوقف من مؤسسات مانحة أو من خريجى الجامعات أو من الجماهير وتنشئ صندوقا لمال الوقف, وهذا مايحدث في المنظمات غير الحكومية الأخرى, هذا ومن الجدير بالذكر أنه توجد مؤسسات وقفية

لمساندة المؤسسات الخيرية في إدارة أموالها مثل مؤسسة الوقف الأمريكية وهى ليست حكومية وتعتمد في مواردها على الوقف والتبرعات الأخرى من الجماهير والمؤسسات المانحة [2] .

تبدأ إدارة الوقف الإسلامى فقها من الواقف الذى يقدم مال الوقف وله حق وضع الشروط التى يراها لإدارة الوقف من حيث تحديد الغرض أو جهة الصرف وسائر التصرفات فيما يعرف بالشروط العشرة [3] وكذاحق النظارة (الإدارة العليا) الذى له أن يباشرها بنفسه أو يحدد أحدًا غيره لتوليها، أما الإدارة التنفيذية من استثمار وتحصيل وصرف فيقوم بها بنفسه إن قدر على ذلك أو يولى غيره من المتخصصين، ولكن الواقع يقول إن الذى يتولى إدارة الوقف هو الحكومة ممثلة في وزارة الأوقاف والتى تنشئ إدارات فرعية لمباشرة الإدارة التنفيذية مثل هيئة الأوقاف المصرية, وحتى إن سمح قانون الوقف بحق النظارة للواقف فإنه يحدد النظارة له فقط دون غيره وبعدها تؤول النظارة

(1) موقع www.answers.com بحث بكلمة Charity Foundation عنوان «أنواع الصدقة» .

(2) موقع المؤسسة www.aefonline.org

(3) الشيخ محمد أبو زهرة- محاضرات في الوقف- دار الفكر العربى- صـ 158 - 163

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت