فهرس الكتاب

الصفحة 1124 من 1294

لأن لام الجر لا تفصل بين الفعل وناصبه، وذهب قوم إلى أنها حرف جر دائمًا، ونقل عن الأخفش.

الثاني: أجاز الكسائي تقديم معمول معمولها عليها نحو:"جئت النحو كي أتعلم"، ومنعه الجمهور.

الثالث: إذا فصل بين"كي"والفعل لم يبطل عملها، خلافًا للكسائي، نحو:"جئت كي فيك أرغب"، والكسائي يجيزه بالرفع لا بالنصب، قيل: والصحيح أن الفصل بينها وبين الفعل لا يجوز في الاختيار.

الرابع: زعم الفارسي أن أصل"كما"في قوله"من الطويل":

وَطَرْفُكَ إمَّا جِئتَنَا فَاحْبِسَنَّهُ ... كَمَا يَحْسبُوا أن الهَوَى حيثُ تَنْظُرُ

= بالضمة،"ما": اسم موصول مبني في محل نصب مفعول به ثان."وعدتني": فعل ماض، والتاء للتأنيث، والنون للوقاية، والياء ضمير متصل في محل نصب مفعول به."غير": حال منصوب، وهو مضاف"مختلس": مضاف إليه مجرور بالكسرة.

وجملة:"تقضيني ..."صلة الموصول الحرفي لا محل لها من الإعراب. وجملة:"وعدتني"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

الشاهد فيه قوله:"كي لتقضيني"حيث وقعت اللام بعد"كي"، وذلك دليل على أنها قد لا تكون مصدرية، والفعل المضارع الذي بعد اللام منصوب بـ"أن"مضمرة، وعلامة نصبة الفتحة المقدرة على الياء إجراء للفتحة مجرى الضمة.

1009- التخريج: البيت لعمر بن أبي ربيعة في ديوانه ص101؛ وخزانة الأدب 5/ 320؛ والدرر 4/ 70؛ ولجميل بثينة في ديوانه ص90؛ ولعمر أو لجميل في شرح شواهد المغني 1/ 498؛ وللبيد أو لجميل في المقاصد النحوية 4/ 407؛ وبلا نسبة في الجنى الداني ص483؛ وجواهر الأدب ص223؛ وخزانة الأدب 8/ 502، 10/ 224؛ وبلا نسبة في الجنى الداني ص483؛ وجواهر الأدب ص223؛ وخزانة الأدب 8/ 502، 10/ 224؛ ورصف المباني ص214؛ ومجالس ثعلب ص154؛ ومغني اللبيب 1/ 177؛ وهمع الهوامع 2/ 6.

اللغة: الطرف: العين: اصرفنه: حوله إلى جهة أخرى غير جهتنا.

المعنى: ابعد نظرك عنا ولا تجعل عيونك ترقبنا، وانظر إلى غيرنا، حتى يظن الناس أن محبوبك يجلس حيث تنظر.

الإعراب:"وطرفك":"الواو": بحسب ما قبلها،"طرف": مفعول به لفعل محذوف تقديره"صرف"، و"الكاف": ضمير متصل في محل جر بالإضافة."إما": مؤلفة من إن الشرطية وما الزائدة.

"جئتنا": فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك، والتاء: ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل، و"نا": ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به، وهو في محل جزم فعل =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت