فهرس الكتاب

الصفحة 797 من 1294

ضدي"قام"، و"قال"من"القائلة"، وزاد غيره"قام"، و"غضب"، و"نام"، وممن ذكر السبعة ابن عصفور، وعد"نام"فيها غير صحيح؛ لأن سيبويه حكى:"ما أنومه".

الثاني: عد بعضهم من الشروط أن يكون على"فَعُلَ"بالضم أصلًا أو تحويلًا، أي: يقدر رده إلى ذلك لأنه فعل غريزة فيصير لازمًا ثم تلحقه همزة النقل، وبعضهم أن يكون واقعًا، وبعضهم أن يكون دائمًا، والصحيح عدم اشتراط ذلك.

"وأشدد أو أشد أو شبههما ... يخلف ما بعض الشروط عدما"

ومصدر العادم -بعد- ينتصب ... وبعد أفعل جره بالبا يجب

من الأفعال"ومصدر"الفعل"العادم"بعض الشروط صريحًا كان أو مؤولًا"بعد"أي: بعد ما أفعل"ينتصب وبعد أفعل جره بالبا يجب"فتقول في التعجب من الزائد على ثلاثة ومما الوصف منه على"أفعل":"ما أشد أو أعظم دحرجته أو انطلاقه أو حمرته"، أو"أشدد أو أعظم بها"، وكذا المنفي والمبني للمفعول، إلا أن مصدرهما يكون مؤولًا لا صريحًا، نحو:"ما أكثر أن لا يقوم"، و"ما أعظم ما ضرب"، و"أشدد بهما". وأما الفعل الناقص فإن قلنا له مصدر فمن النوع الأول، وإلا فمن الثاني، تقول:"ما أشد كونه جميلا"، أو"ما أكثر ما كان محسنًا"، أو"أشدد أو أكثر بذلك". وأما الجامد والذي لا يتفاوت معناه، فلا يتعجب منهما ألبتة.

"وبالنذور أحكم لغير ما ذكر ... ولا تقس على الذي منه أثر"

أي: حق ما جاء عن العرب من فعلي التعجب مبنيًّا مما لم يستكمل الشروط أن يحفظ ولا يقاس عليه لندوره: من ذلك قولهم"ما أخصره"من"اختصر"، وهو خماسي مبني للمفعول، وقولهم:"ما أهوجه"، و"ما أحمقه"و"ما أرعنه"، وهي من"فعل"فهو"أفعل"، كأنهم حملوها على"ما أجهله"، وقولهم:"ما أعساه"و"أعس به"، وقولهم:"أقمن به"، أي: أحقق به، بنوه من قولهم: هو قمن بكذا: أي: حقيق به، ولا فعل له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت