ولا يجوز الجمع بينهما، فلا تقول يا لزيدًا، وقد يخلو منهما، كقوله"من الوافر":
أَلاَ يَا قَومِ لِلعَجَبِ العَجِيبِ ..."وللغفلات تعرض للأريب"
"وَمِثْلُهُ"في ذلك"اسْمٌ ذُو تَعَجُّبٍ أُلِفْ"بلا فرق كقولهم:"يا للماء"و"يا للدواهي"إذا تعجبوا من كثرتهما، ويقال:"يا للعجب"، و"يا عجبًا لزيد"، و"يا عجب له".
تنبيه: جاء عن العرب في نحو:"يا للعجب"فتح اللام باعتبار استغاثته وكسرها باعتبار الاستغاثة من أجله وكون المستغاث محذوفًا.
خاتمة في مسائل متفرقة: الأولى إذا وقف على المستغاث أو المتعجب منه حالة إلحاق الألف جاز الوقف بهاء السكت.
الثانية: قد يحذف المستغاث، فيلي"يا"المستغاث من أجله، لكونه غير صالح لأن
= بالحركة المناسبة، وهو في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره:"أدعو". لآمل: اللام حرف جر،"آمل": اسم مجرور بالكسرة، والجار والمجرور متعلقان بفعل الاستغاثة المحذوف تقديره"أدعو". نيل: مفعول به منصوب بالفتحة، وهو مضاف. عز: مضاف إليه مجرور بالكسرة. وغني: الواو حرف عطف،"غني": معطوف على"عز"مجرور بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر. بعد: ظرف زمان منصوب متعلق بـ"آمل"، وهو مضاف، فاقة: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. وهوان: الواو حرف عطف،"هوان": معطوف"على فاقة"مجرور بالكسرة الظاهرة.
الشاهد فيه قوله:"يا يزيدا"حيث جاء بالمستغاث به مختوما بالألف لكونه لم يأت معه باللام المفتوحة التي تدخل على المستغاث به.
909-التخريج: البيت بلا نسبة في أوضح المسالك 4/ 152؛ وشرح التصريح 2/ 181؛ والمقاصد النحوية 4/ 263.
اللغة: شرح المفردات: الغفلات: ج الغفلة، وهي السهو أو الإهمال. الأريب: العاقل؟
المعنى: يدعو الشاعر قومه للتنبه إلى صروف الدهر، وأن يتدبروا أمورهم، لأنه الإنسان مهما كان بصيرًا ومجربًا قد تعرض له غفلات تغير له مجرى حياته.
الإعراب: ألا: حرف استفتاح: يا: حرف نداء واستغاثة. قوم: مستغاث به منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل الياء المحذوفة وتقديره:"يا قومي"، والياء المحذوفة في محل جر بالإضافة، ويجوز أن يكون مبنيًا على الضم في محل نصب. للعجب: اللام: حرف جر،"العجب": اسم مجرور بالكسرة، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره:"أدعو". العجيب: نعت"العجب": مجرور بالكسرة الظاهرة. وللغفلات: الواو حرف عطف،"للغفلات": معطوف على"للعجب". تعرض: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره"هي". للأريب: اللام حرف جر،"الأريب": اسم مجرور =