3 -إحياء فريضة الإعداد والجهاد في سبيل الله نفوس الأمة وفي حياتها لمقارعة الطواغيت والتمكين لدين الله عن طريق كتائب التوحيد.
4 -إحياء فريضة الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونشر الحق بالدليل الصحيح.
5 -الدفاع عن مقدسات المسلمين وحرماتهم واستعادة حقوقهم.
6 -نصرة المظلومين والسعي لتوحيد المسلمين في ظل دولة إسلامية واحدة ترفع علم التوحيد راية لها.
هذه بعض الأهداف الاستراتيجية التي يجب ألا تغفل عنها جماعة مجاهدة تسعى لإقامة حكم الله في الأرض.
وعلى المسلم أن يمحص في الراية التي يقاتل تحتها ولا ينظر فقط إلى قطعة القماش التي ترفعها الجماعة بل ينظر إلى المنهج الذي تسير عليه الجماعة والأهداف التي تسعى لتحقيقها.
وأنصح بالرجوع لكتاب ميثاق العمل الإسلامي للجماعة الإسلامية المقاتلة المصرية الذي كتب في ثمانينات القرن الماضي ففيه خير عظيم في هذا المجال.
2 -رفع الراية يرجع للأمير تقديره واختيار أنسب الأوقات لذلك:
على الأمير أن يأمر برفع راية التوحيد في كتائبه وسرايه وأن يقوم بحمايتها وأن يختار الوقت المناسب لرفعها بحيث يكون قادرًا على حمايتها.
ففي مصنف ابن أبي شيبة بوب رحمه الله قائلًا: في عقد اللواء واتخاذه.
عن إبراهيم؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم عقد لعمرو بن العاص.
وعن حبيب بن أبي ثابت؛ أن أبا بكر قال لخالد بن الوليد: ائتني برُمحك، فعقد له لواء، ثم قال له: سر، فإن الله معك.
وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني في بيان وصف جهاد النبي صلى الله عليه وسلم:
قوله:"وأن تُعقد الرايات"، في هذا عدة أحاديث: