وقد قال أحمد بن سعيد بن أبي مريم؛ كما في «تاريخ بغداد» (9/23) ، و «تهذيب الكمال» (11/396) وغيرهما: سمعت يحيى بن معين يقول: «سليمان؛ ثقة» .
وقال علي بن المديني؛ كما في «الجرح والتعديل» (4/107) ، و «تهذيب الكمال» (11/396) : «ثقة» .
وقال محمد بن يزيد الرفاعي؛ كما في «الجرح والتعديل» (4/107) ، و «تاريخ بغداد» (9/22) ، و «تهذيب الكمال» (11/397) : «حدثنا أبو خالد الأحمر الثقة الأمين» .
وقال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (4/107) : «سمعت أبي يقول -وسألته عنه-، فقال: صدوق» .
وقال ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (6/391) : «كان ثقة، كثير الحديث» .
وقال أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي في «تاريخ الثقات» (201/607) : «كوفي، ثقة [ثبت، صاحب سنة] (1) » .
وقال النسائي؛ كما في «تهذيب الكمال» (11/397) : «ليس به بأس» .
وقال ابن شاهين في «تاريخ أسماء الثقات» (100/460) : «ليس به بأس. وفي كتاب ابن أبي خيثمة: أبو خالد الأحمر الثقة المأمون» .
وقال البزار في «كتاب السنن» ؛ كما في «إكمال تهذيب الكمال» (6/50) : «ثقة» .
قلت: فهذه كلمات أئمة الجرح والتعديل في توثيقه، وهي كما ترى كثيرة، تدل على أنهم اتفقوا على توثيقه، بل وصفه مؤرِّخ الإسلام -الإمام الذهبي- في «سير أعلام النبلاء» (9/19) : بـ «الحافظ الإمام» .
وقال في «الكاشف» (1/312) : «صدوق إمام» .
وفي «العبر» (1/235) : «أحد الكبار، روى عن أبي مالك الأشجعي، وأقرانه» .
وترجم له في «تذكرة الحفَّاظ» (1/272) ، فقال: «الحافظ الصدوق» .
ولما نقل قول أبي حاتم الرازي فيه: «صدوق» ؛ قال: «قلت: هو من مشاهير المحدثين، وغيره أثبت منه» .
وقال في «ميزان الاعتدال» (2/200) : «قلت: الرجل من رجال الستة، وهو مكثر، يهمُ كغيره» .