قال أبو داود في «سؤالات أبي عبيد الآجري» (1/375-376/696) -وعنه المزي في «تهذيب الكمال» (32/446) ، والحافظ في «تهذيبه» (11/419) -، ويحيى بن معين؛ كما في «تاريخ الدوري» (2/685 و4/87و 209) - ونقله عنه ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (9/226) ، وابن شاهين في «كتاب تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين» (198/706) ، وابن عدي في «الكامل» (7/2610) ، والعقيلي في «الضعفاء الكبير» (4/1557) ، والمزي في «تهذيب الكمال» (32/445) ، وغيرهما-: «ليس بشيء» .
وقال أبو حاتم الرازي؛ كما في «الجرح والتعديل» (9/227) ، والبخاري في «التاريخ الكبير» (8/387) ، و «التاريخ الأوسط» (2/160) - ونقله عنه ابن عدي في «الكامل» (7/2610) ، والعقيلي في «الضعفاء الكبير» (4/1556-1557) ، والمزي في «تهذيب الكمال» (32/446) -: «منكر الحديث» .
وقال النسائي في «الضعفاء والمتروكين» (246/646) -وعنه ابن عدي في «الكامل» (7/2610) ، والمزي في «تهذيب الكمال» (32/446) -: «متروك الحديث» .
وقال الدارقطني في «سؤالات البرقاني» (73/569) ، وأبوبشر الدولابي؛ كما في «تهذيب الكمال» (32/446) ، والحافظ ابن حجر في «التقريب» (1094/7930) : «متروك الحديث» .
وقال الجوزجاني في «أحوال الرجال» (118/193) : «لا يحمد حديثه» .
وقال ابن حبان في «كتاب المجروحين من المحدثين» (2/487) : «كان ممن يقلب الأحاديث، ويلزق المتون الموضوعة بالأسانيد الصحيحة، ويحدث بما بها؛ لا يجوز الاحتجاج به بحال» .
قلت: وهو ممن أجمع أهل العلم بالنقل على ضعفه؛ قال الذهبي في «المغني في الضعفاء» (2/763) : «مجمع على ضعفه» .
وبذلك تبيَّن: أن الدامغاني والصفَّار متروكان؛ فلا يكتب حديثهما ولا يستشهد بهما -ولا كرامة-؛ إلا على جهة التعجب (!)
ولا شك: أن عمران القصير، والراوي عنه -يحيى بن سليم- خير منهما بكثير.
وقد جاء حديث ابن عمر -رضي الله عنهما- من طريق آخر عن عبد الله بن دينار، عنه به.