الصفحة 38 من 58

وقال الحافظ في «التقريب» (423/2705) : «صدوق في نفسه؛ إلا أنه عميَ، فصار يتلقَّن ما ليس من حديثه، وأفحش فيه ابن معين القول» .

وقال البخاري في «التاريخ الأوسط» (2/262-ط دار الصميعي) :

«فيه نظر؛ كان أعمى، يلقن ما ليس من حديثه» (1) .

ولحديث ابن عمر -هذا- طرق؛ لكنها لا يفرح بها، وإنما أسوقها للمعرفة:

1-طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن ابن عمر مرفوعًا.

أخرجه الخطيب البغدادي في «تلخيص المتشابه في الرسم وحماية ما أشكل منه عن بوادر التصحيف والوهم»

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدًّا؛ فإن عبد الرحمن بن زيد -هذا- متروك.

2-طريق خارجة بن مصعب، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر به.

أخرجه إسماعيل بن محمد الصفار في «جزء فيه من حديث عبد الله بن أيوب المخرمي» (242/40) - ومن طريقه الخطيب البغدادي في «تلخيص المتشابه» (1/285/554) -: ثنا عبد الله بن أيوب المخرمي: ثنا علي بن يزيد الصدائي، عن خارجة به.

قلت: وهو إسناد كسابقه؛ لأن خارجة بن مصعب متروك.

ولذلك؛ فإنهما لا يتقويان ببعضهما، ولا يستشهد بهما، ولا كرامة.

الثاني: حديث عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما-:

وروي الحديث -أيضًا- عن ابن عباس -رضي الله عنهما-، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَن قالَ حينَ يَدخل السُّوقَ: لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَحْدَهُ لا شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ المُلك، وَلَهُ الحَمْدُ، يُحيي ويُمِيتُ، بِيَدِهِ الخَيرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قديرٍ، لا إلهَ إِلاَّ اللهُ، واللهُ أَكبرُ، والحمدُ للهِ، وسُبحانَ اللهِ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إِلاَّ باللهِ؛ كَتَبَ اللهُ -عز وجل- لَهُ ألفي ألف حسنةٍ، ومحا عنه ألفي ألف سيئة، ورفع له ألفي ألف درجةٍ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت