الصفحة 14 من 116

لزاعم أن يزعم أن الفعل الحكمي يدل أن العالم عالم لأنه ممن يجوز أنه يموت ويجهل.

ومما يبطل قول من قال إن دلالة الفعل الحكمي على علم العالم منا دلالة على أنه غير العالم وأنه محدث أن العالم للعلم ما كان عالما لا للغيرية ولا للحدث، فوجب أن تكون الدلالة على أن العالم عالم دلالة على العلم، ولم يكن العلم علما لأنه غير العالم. ولا لأنه محدث لوجود غير ليس بعلم ومحدث ليس بعلم، فلم يجب أن تكون الدلالة على أن العلم علم دلالة على أنه محدث أو أنه غير العالم. وأيضا فلو جاز لزاعم أن يزعم أن الدلالة على أن العلم علم دلالة على حدثه أو دلالة على أنه غير العالم لجاز لزاعم أن يزعم أن الدلالة على أن العالم [عالم] دلالة على حدثه وأنه متغاير في ذاته.

والدليل على أن لله تعالى قدرة وحياة كالدليل على أن لله تعالى علما. وقد قال جل ذكره: (( أنزله بعلمه ) )وقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت