الصفحة 97 من 116

{فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ} [يوسف: 42] أنسى الشيطان الناجي أن يذكر يوسف عند الملك فلم يكن للناجي استطاعة أن يذكر أمر يوسف للملك إذ كان قد وعد يوسف بأن يذكره عند ربه قبل خروجه م السجن، وكان ذلك لمام مراد الله تعالى بيوسف إلى الوقت المعلوم الذي رأى الملك فيه الرؤيا. وأيضا قول الله تعالى لنبيه عليه السلام: {وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا (23) إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ} [الكهف: 23، 24] فأمر الله تعالى نبيه بأن لا يقدم على فعل شيء يقع في نفسه لم يأت أن يستثنى في قوله، وأخبر الله تعالى نبيه أن لا يكون قولك هذا كائنا قبل فعلك له [إلا] إن أردت أنا ذلك، فسلم النبي صلى الله عليه لأمر الله تعالى. وقول موسى: {رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ} [يونس: 88] فلم يقدروا إذ رأوا العذاب الملجئ لهم إلى الإيمان أن يؤمنوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت