فهرس الكتاب

الصفحة 3038 من 4102

ج / 9 ص -44- عَلِيٍّ1 عَنْهُ حَدِيثًا مَرْفُوعًا، وَلَيْسَ بِشَيْءٍ، وَالْحَاصِلُ أَنَّهُ لَمْ يَثْبُتْ شَيْءٌ فِي النَّهْيِ عَنْ الْحِجَامَةِ فِي يَوْمٍ مُعَيَّنٍ، وَاَللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ.

فرع: فِي اسْتِحْبَابِ تَرْكِ الِاكْتِوَاءِ لِلتَّدَاوِي وَلَيْسَ بِحَرَامٍ عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"إنْ كَانَ فِي أَدْوِيَتِكُمْ أَوْ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ مِنْ خَيْرٍ فَشَرْطَةُ مِحْجَمٍ، أَوْ شَرْبَةُ عَسَلٍ، أَوْ لَذْعَةٌ بِنَارٍ تُوَافِقُ دَاءً، وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ"رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ. وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ،،، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"الشِّفَاءُ فِي ثَلَاثَةٍ فِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ أَوْ كَيَّةٍ بِنَارٍ، وَأَنَا أَنْهَى أُمَّتِي عَنْ الْكَيِّ"رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ. وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَيْضًا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ فَقُلْتُ مَنْ هُمْ قَالَ: هُمْ الَّذِينَ لَا يَسْتَرِقُونَ وَلَا يَتَطَيَّرُونَ وَلَا يَغْتَابُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ"رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ، وَفِي رِوَايَاتٍ لِلْبُخَارِيِّ:"وَلَا يَكْتَوُونَ"وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ، قَالُوا: وَمَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: هُمْ الَّذِينَ لَا يَكْتَوُونَ وَلَا يَسْتَرِقُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ"رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

وَعَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:"مَنْ اكْتَوَى أَوْ اسْتَرْقَى فَقَدْ بَرِئَ مِنْ التَّوَكُّلِ"رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ. وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ رضي الله عنهما قَالَ:"نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ الْكَيِّ فَاكْتَوَيْنَا فَلَا أَفْلَحْنَ وَلَا أَنْجَحْنَ"رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ. وَفِي رِوَايَةِ الْبَيْهَقِيّ:"فَمَا أَفْلَحْنَا وَلَا أَنْجَحْنَا"وَإِسْنَادُهَا صَحِيحٌ. وَعَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: قَالَ لِي عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ:"إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَمَعَ بَيْنَ حَجٍّ وَعُمْرَةٍ، ثُمَّ لَمْ يَنْهَ عَنْهُ حَتَّى مَاتَ وَلَمْ يَنْزِلْ فِيهِ قُرْآنٌ يُحَرِّمُهُ، وَقَدْ كَانَ2 يُسَلَّمُ عَلَيَّ حَتَّى اكْتَوَيْت فَتُرِكْتُ، ثُمَّ تَرَكْتُ الْكَيَّ فَعَادَ"رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ فِي كِتَابِ الْحَجِّ

فرع: فِي جَوَازِ الْكَيِّ وَقَطْعِ الْعُرُوقِ لِلْحَاجَةِ. عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ:"بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ طَبِيبًا فَقَطَعَ مِنْهُ عِرْقًا ثُمَّ كَوَاهُ عَلَيْهِ"رَوَاهُ مُسْلِمٌ. وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ أَيْضًا"أَنَّ أُبَيًّا مَرِضَ فَبَعَثَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إلَيْهِ طَبِيبًا فَكَوَاهُ عَلَى أَكْحَلِهِ"وَعَنْهُ، قَالَ:"رُمِيَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فِي أَكْحَلِهِ فَحَسَمَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِيَدِهِ ثُمَّ وَرِمَتْ فَحَسَمَهُ الثَّانِيَةَ"رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَعَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ:"جَاءَ نَفَرٌ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّ صَاحِبًا لَنَا اشْتَكَى أَفَنَكْوِيهِ؟ فَسَكَتَ سَاعَةً. ثُمَّ قَالَ:"إنْ شِئْتُمْ فَاكْوُوهُ، وَإِنْ شِئْتُمْ فَارْمِضُوهُ"يَعْنِي بِالْحِجَارَةِ"رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ، وَرَوَى الْبَيْهَقِيُّ عَنْهُ أَنَّ أَنَسًا اكْتَوَى وَابْنَ عُمَرَ، وَكَوَى ابْنُ عُمَرَ ابْنَهُ"وَاَللَّهُ أَعْلَمُ."

فرع: فِي الدَّوَاءِ وَالِاحْتِمَاءِ أَمَّا الدَّوَاءُ فَسَبَقَتْ فِيهِ جُمْلَةٌ صَالِحَةٌ فِي أَوَّلِ كِتَابِ الْجَبَائِرِ وأما الِاحْتِمَاءُ فَفِيهِ حَدِيثُ أُمِّ مُنْذِرِ بِنْتِ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيَّةِ قَالَتْ:"دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمَعَهُ عَلِيٌّ وَعَلِيٌّ"

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 الضمير في عنه يعود إلى علي والد الحسين رضي الله عنهما (ط) .

2 كانت الملائكة تسلم عليه حتى اكتوى فتركته فلما ترك الكي عادت تسلم عليه (ط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت