فهرس الكتاب

الصفحة 1113 من 2479

[356] الماهية. ولا شك أن الفلكيات مخالفة [للعنصريات [1] ] بالصفات، التي باعتبارها صارت الأفلاك: أفلاكا. والعناصر [عناصرا [2] ] فوجب أن يكون ذلك الاختصاص ليس لتلك الذوات، ولا لشيء من لوازمها. فوجب أن يكون لأجل الفاعل المختار.

وأما الوجه الثاني: فهو أن كل واحد من الأفلاك مخالف للآخر في الصفات والمقادير. فوجب أن يكون ذلك لأجل الفاعل المختار.

وأما الوجه الثالث: فهو أن أجرام الأفلاك مخالفة لأجرام الكواكب في الصفات. ووجه الدلالة ما ذكرناه.

وأما الوجه الرابع: فهو أن أجرام الكواكب متساوية في الذوات، ومختلفة في الصفات. فيعود الدليل المذكور.

أما الوجه الخامس: فهو أن العناصر متساوية في الجرمية، ومختلفة في الصفات والأحياز.

وأما الوجه السادس: فهو أن المواليد الثلاثة متساوية في الجرمية، ومختلفة في الصفات.

وأما الوجه السابع: فهو أن العناصر متساوية المواليد في الجرمية، ومختلفة في الصفات.

وأما الوجه الثامن: فهو أن الأجرام الفلكية مختلفة في المقادير. لأن بعضها أعظم من بعض، مع استوائها في الذوات.

وأما الوجه التاسع: فهو اختلاف مواقع أجزائها. فإن الفلك المعين وقع بعض أجزائه في عمقه، وداخل ثخنه، وبعضها في خارج سطحه.

وأما الوجه العاشر: فهو اختلافها في كيفية الحركات. فبعضها سريعة،

(1) من (ط)

(2) من (ط، س)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت