فهرس الكتاب
[81] [والأقرب [1] ] من هذه الأقوال: أن يقال: دلت الدلائل على أن واجب الوجود لذاته واحد [وثبت [2] ] أن واجب الوجود لذاته، واجب [الوجود [3] ] من جميع جهاته، وذلك ينافي كونه سبحانه موردا للتغيرات والتبدلات [لكن [4] ] المدة [والزمان [5] ] مورد للتغيرات [والتبدلات [6] ] بحسب توارد القبليات والبعديات عليه، فلم يكن واجب الوجود لذاته [من جميع جهاته، فلم يكن واجب الوجود بحسب ذاته [7] ] بل كان ممكن الوجود لذاته. وأما الإله فهو الموجود المقدس عن التغيرات، العالي عن أن يلحقه [شيء [8] ] [ما [9] ] بالقوة. فهذا هو الذي به نقول، وعليه نعوّل. والله الهادي [10]
(1) والأصوب (م) .
(2) من (ط) .
(3) من (ط) .
(4) من (ط) .
(5) سقط (ط) .
(6) من (ط) .
(7) سقط (ط) ، (س) .
(8) زيادة.
(9) من (س) .
(10) بعدها: المسألة الأولى في تحقيق الكلام في الآن. وفيه مسائل (سقط(ت) .