فهرس الكتاب

الصفحة 1248 من 2479

[80] ممتنع في العقول. وبحسب تأثيره في إيجاد الممكنات، ونظم المكونات: إله للعالم وبحسب أحواله مع الباقيات تارة، ومع المتغيرات أخرى تسمى بالدهر والأزل والأبد والسرمد. وأيضا: صريح العقل شاهد بأن المدة والزمان لا يمكن أن يقال: إن وجوده حاصل في داخل العالم، أو في خارج العالم [بل صريح العقل شاهد بأن [وجوده [1] ] متعال عن أن يحكم عليه بأنه حصل في داخل العالم أو في خارج العالم [2] .

ثم] قالوا: ولهذا جاء في بعض الأخبار النبوية: «لا تسبوا الدهر، فإن الله هو الدهر» وجاء أيضا في بعض الكلمات [3] العالية: «يا هو. يا من لا هو، إلا هو. يا من لا يدري أحد كيف هو، إلا هو. يا من لا إله، إلا هو.

يا أزل. يا أبد. يا دهر. يا سرمد. يا دهر. يا ديهار. يا ديهور. يا من هو الحي الذي لا يموت».

فهذا قول قال به طائفة من الخلق، ومذهب ذهب إليه قوم. وقال الأكثرون: جلّ وتعالى إله العالم عن أن يكون هو الدهر والزمان. قالوا: بل القدماء الواجبة الوجود خمسة: مؤثر لا يتأثر وهو إله العالم، ومتأثر لا يؤثر وهو الهيولى، وشيء يؤثر ويتأثر وهو النفس، فإنها تؤثر في الهيولى، وتتأثر عن واجب الوجود [لذاته [4] ] وشيء آخر لا يؤثر ولا يتأثر وهو [شيئان [5] ] الدهر والفضاء. وهذا المذهب منسوب إلى قدماء الفلاسفة. ثم قالوا:

وكل [6] ما شرحتموه من صفات الرفعة والجلال فهو حاصل للدهر والمدة والزمان، فكان [حصولها للمدة والزمان دليلا على أن [7] ] حصولها لإله أتم وأكمل وأعلى وأشرف.

(1) سقط (س) .

(2) سقط (ط) .

(3) الأدعية (م) .

(4) من (س) .

(5) من (س) .

(6) وكل مؤثر حقوق (م) .

(7) من (ط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت