فهرس الكتاب
[13] ذلك الامتداد في تلك الكرة. فلو قلنا: بأن حصول ذلك الامتداد، في [1] تلك الكرة، معلل بهذه الإشارة، لزم افتقار كل واحد منهما إلى الآخر، وهو دور، والدور محال.
والثالث: وهو أنا إذا أشرنا إلى جسم الفلك فلو كانت إشارتنا إليه، تقتضي حدوث خطوط وقطوع فيه، لزم كوننا متصرفين في جوهر الفلك بالتقطيع والتشكيل. وذلك في غاية البعد. واعلم: أنه ستجيء وجوه كثيرة تقوى [2] ما ذكرناه في [مسألة [3] ] الجوهر الفرد، في إبطال قول من يقول إن هذه الامتدادات وهذه الأبعاد، إنما تحدث [4] في الجسم، بسبب إشارات المشيرين، وفروض الفارضين. وإذا بطل هذا، ثبت أنها كانت موجودة قبل حصول الفرض والتقدير، وحينئذ يصح قولنا: إن الجسم هو الطويل العريض العميق. والله أعلم.
(1) وفي الكثرة معلل (م) .
(2) سوى (م) .
(3) من (ط) .
(4) تحدث بسبب، والجسم بسبب إشارات المبشرين (م) .