فهرس الكتاب
الصفحة 1434 من 2479
[98] فإنها تكون مسامتة لجميع النقط التي يمكن فرضها في جميع أجسام العالم.
إذا ثبت هذا فنقول: إن كون النقطة الواحدة، محاذية لجميع النقط المفترضة في العالم، لا يدل على كون النقط منقسمة. وما ذاك، إلا لأن المحاذاة والمسامتة أمور إضافية. وكثرة الإضافات لا توجب وقوع الكثرة في الذات وإذا ثبت هذا، فلم لا يجوز أن يكون الحال في اختلاف المماسة واقعا على هذا الوجه؟ والله أعلم.
حجم الخط: