فهرس الكتاب
[42] يوجب العلم بالمعلول، فوجب أن يكون العلم بذلك السلب حاصلا [1] ] على سبيل الدوام. قلنا: السلب نفي محض، فلا يمكن جعله من مقتضيات الماهية.
فإن قالوا: إذا كان الأمر [2] كذلك، امتنع كون الحد الأوسط موجبا له، فوجب أن تتعذر معرفته بواسطة البرهان.
فنقول: الجواب الأولى هو أن يقال: إنا نجد بالضرورة اختلاف الناس في هذا المطلوب [3] ونعلم بالضرورة أنه بحث غامض. فما ذكرتموه من السؤال تشكيك في البديهيات.
(1) سقط (م)
(2) العقول (م)
(3) القول والمطلوب (م)