فهرس الكتاب
[138] المشاركة غير ما به المخالفة، فقد حصلت المغايرة من هذا الوجه، فلا جرم كفت هذه المغايرة في صحة هذه الإضافة.
أما لو كانت النفس عبارة عن مجموع هذا البدن، أو عن عضو مخصوص، فحينئذ كانت تلك النفس عين [1] ذلك البدن، وذلك البدن عين تلك النفس، فكان قوله «بدني وقلبي» يوجب إضافة الشيء إلى نفسه بالاعتبار الواحد. وذلك محال. فظهر الفرق [بين البابين. والله أعلم [2] ].
(1) غير (ط) .
(2) من (طا، ل) .
ولاحظ: في المخطوطات بعد هذا: «الحجة التاسعة في بيان أن النفس ليست جسما إلخ» .