فهرس الكتاب

الصفحة 1827 من 2479

[302] وأخلاقهم وعقولهم، لا جرم كانوا في غاية الخسة والدناءة. ألا ترى أن سكان [الإقليم الأول، وهم الزنوج، وسكان [1] ] الإقليم السابع وهم الصقالبة، لما قل نصيبهم من المعارف [الإلهية [2] ] الحقيقية، والأخلاق الفاضلة، لا جرم تقرر في عقول العقلاء: خسة درجاتهم، ودناءة مراتبهم، وأما سكان وسط المعمورة، لما فازوا بالمعارف الحقيقية، والأخلاق الفاضلة، لا جرم أقر كل واحد، بأنهم أفضل طوائف البشر وأكملهم. وذلك يدل على أن فضيلة الإنسان وكماله، لا تظهر إلا بالعلوم الحقيقية، والأخلاق الفاضلة.

(1) سقط (طا) ، (ل) .

(2) من (ل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت